ارتفع المؤشر الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة 6, 0 في المئة في نهاية تعاملات متقلبة أمس مع ارتفاع أسهم شركة طوكيو الكترون وغيرها من شركات التكنولوجيا المتطورة بفعل تنامي التوقعات بعد توسيع خطة أميركية لتحفيز الاقتصاد.
وصعدت أسهم البنوك بفضل تأثير ارتفاع نظيراتها الأميركية رغم أن سهم شركة نومورا القابضة أكبر شركات الوساطة المالية في اليابان انخفض بعد أن سجلت خسارة فصلية قياسية بسبب تكاليف دمج عمليات الوحدات التي اشترتها من بنك الاستثمار الأميركي ليمان براذرز وبفعل استثماراتها في ايسلندا وصندوق المحتال المزعوم برنارد مادوف.
وارتفع المؤشر نيكاي 225 الرئيسي المكون من أسهم 225 مؤسسة يابانية كبرى 22, 45 نقطة أي بنسبة 6, 0 في المئة إلى 29, 8106 نقطة ليسجل أعلى مستوى إغلاق منذ أكثر قليلا من أسبوع.
وتراجع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 1, 0 في المئة إلى 33, 804 نقطة وكانت الأسهم اليابانية ارتفعت في التعاملات المبكرة أمس في اليوم التالي لتسجيل مؤشر نيكاي القياسي أكبر مكاسب لجلسة واحدة في ستة أسابيع.
وصعد نيكاي 92, 39 نقطة أي بنسبة 50, 0 في المئة إلى 99, 8100 نقطة في الدقائق العشرين الأولى للتعاملات ببورصة طوكيو بعد أن اغلق أمس الأول مرتفعا 9, 4 في المئة وهي أكبر مكاسب ليوم واحد منذ الخامس عشر من ديسمبر.
وزاد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 29, 0 في المئة إلى 80, 807 نقطة وفي الولايات المتحدة ارتفع مؤشرا ستاندرد اند بورز 500 وناسداك لليوم الثالث على التوالي أمس الأول مع صدور أنباء مُشجعة من أميركان اكسبريس وسط توجس بشأن أرباح الشركات لتوازن إشارات جديدة على استمرار تشاؤم المستهلكين الأميركيين.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الأميركية الكبرى 70, 58 نقطة أي بنسبة 72, 0 في المئة ليغلق عند 73, 8174 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الاوسع نطاقا 13, 9 نقطة اي بنسبة 09, 1 في المئة إلى 70, 845 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك 44, 15 نقطة أي بنسبة 04, 1 في المئة إلى 90, 1504 نقطة.
وارتفعت الأسهم الأوروبية بنسبة واحد في المئة في أوائل التعاملات أمس مواصلة صعودها لليوم الثالث على التوالي بقيادة قطاعي البنوك والطاقة.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 1, 1 في المئة إلى 95, 793 نقطة.
وقال برنارد مكاليندن خبير استراتيجيات الأسواق لدى ان.سي.بي للوساطة المالية «ياهو أعلنت مبيعات تتفق مع التوقعات بعد إغلاق السوق الأميركية ونتائج شركات أخرى كثيرة لم تكن بالسوء المتوقع وهو ما يخلق على الارجح جوا أكثر ايجابية». وأضاف «يدور حديث أيضاً في الولايات المتحدة عن حصول المؤسسة الاتحادية لضمان الودائع على تفويض لإدارة بنك متعثر وهو ما يدعم الثقة». وكانت البنوك أكثر القطاعات ارتفاعا على المؤشر. وصعدت أسهم بنوك بي.ان.بي باريبا ويو.بي.اس وكريدي سويس بنسب تتراوح بين 9, 2 و7, 4 في المئة.
وزادت أيضاً أسهم قطاع الطاقة مع ارتفاع النفط عن 42 دولارا للبرميل بعد انخفاضه تسعة في المئة أمس الأول تحت وطأة المخاوف من تراجع الطلب بفعل تعثر الاقتصاد العالمي.
وارتفعت أسهم توتال الفرنسية 3, 1 في المئة بعد أن قالت أمس الأول انها ستسعى للاستحواذ على شركة يو.تي.اس انرجي كورب مقابل 617 مليون دولار كندي (502 مليون دولار) للاستحواذ على حصة في مشروع فورت هيلز للرمال النفطية في كندا.
وصعدت أسهم بي.بي 5, 0 في المئة وأسهم شل 9, 0 في المئة. وارتفعت الأسهم الأوروبية أمس الأول مع تهدئة شركة سيمنس مخاوف المستثمرين بشأن نتائج الشركة مما وازن بيانات متجهمة عن ثقة المستثمرين الأميركيين.
وتمسكت الشركة الصناعية الألمانية الكبرى بتوقعاتها لأرباح العام بالكامل مما دفع السهم للارتفاع بنسبة 2, 3 في المئة وعزز الأسهم الصناعية حيث ارتفع سهم الستوم بنسبة 7, 3 في المئة. وسجل مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية الكبرى صعودا في أواخر التعاملات وأغلق مرتفعا بنسبة 2, 0 في المئة عند 82, 785 نقطة.
وهبطت الأسهم بأكثر من واحد في المئة في تعاملات بعد الظهر عقب بيانات أظهرت ان ثقة المستهلكين الأميركيين تراجعت إلى مستوى متدن بصورة قياسية في يناير كانون الثاني حيث تضررت من استمرار الركود في سوق الإسكان والوضع القاتم في سوق الوظائف مما أشعل المخاوف بشأن الاحتمالات المستقبلية لأكبر اقتصاد في العالم.
وواصلت أسهم البنوك التي تضررت حديثا تعافيها في الجلسة السابقة وارتفع سهم رويال بنك اوف اسكتلندا بنسبة 3, 8 في المئة وبنك كريدي اجريكول بنسبة 2, 3 في المئة.
وصعدت أسهم السيارات أيضاً وسجلت أسهم بي.ام.دبليو ارتفاعا بنسبة اثنين في المئة ودايملر بنسبة 1, 3 في المئة.
واما أسهم شركات الأدوية التي تفوقت على اداء السوق هذا الشهر فكانت ضمن أكبر الخاسرين وتراجعت أسهم استرازينيكا بنسبة 9, 3 في المئة وروش بنسبة 4, 2 في المئة
(رويترز)
