عانى اقتصاد نيوزيلندا الذي يعتصره الركود من ضربة أخرى أمس بعد توقعات بأنه سيخسر ما يصل إلى مليار دولار نيوزيلندي (حوالي 530 مليون دولار أميركي) من أرباح صناعة الألبان المهمة هذا الموسم.
وأخطرت شركة «فونتيرا كو أوبريتيف جروب» التعاونية ـ التي لها تأثير كبير على الاقتصاد باعتبارها أكبر مصدر في البلاد بشكل منفرد ـ حملة الأسهم من المزارعين البالغ عددهم 10700 مساهم بأن الركود العالمي قد قلص الطلب العالمي على منتجات الألبان وتسبب في خفض الأسعار. وكنتيجة لذلك، خفضت سعر الشراء المتوقع لشراء الحليب من المزارعين خلال الموسم الحالي للمرة الثالثة منذ يونيو.
وكان الخفض الأخير بمقدار 90 سنتا قد تسبب في تراجع سعر الشراء المتوقع إلى 10,5 دولارات نيوزيلندية للكيلوجرام الواحد من الحليب. ويواجه المزارعون الآن تراجعا في أسعار ألبانهم بمقدار 56,2 دولار نيوزيلندي على الأقل من السعر القياسي الذي كانوا يبيعون به ألبانهم الموسم الماضي المنتهي في يوم 31 مايو.
وقال المحللون اعتمادا على إنتاج العام الماضي إن التوقعات تشير إلى تكبد نيوزيلندا ـ التي سجلت نموا بالسالب طيلة ثلاثة فصول ـ خسائر تتراوح بين 900 مليون إلى مليار دولار نيوزيلندي. (البيان)