ذكرت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء أن آثار الأزمة المالية العالمية المدمرة على عائدات أوكرانيا طالت شجرة عيد الميلاد الضخمة البالغ طولها 40 مترا والكائنة في الساحة الرئيسية بوسط العاصمة كييف.
وقال اوليكسندر برينيتس نائب بمدينة كييف إن حسابات مجلس المدينة شبه الخاوية بجانب الديون تركت حكومة المدينة دون أموال لتفكيك شجرة أعياد الميلاد العملاقة التي تم وضعها بمناسبة عطلة نهاية العام.
وأضاف أنه «ربما تترك الشجرة في مكانها حتى موعد عيد الحب.. ومن المحتمل تركها حتى مايو.. لا يوجد لدى المدينة أموال».
يذكر أن إقامة شجرة أعياد الميلاد في ساحة مايدن التاريخية بوسط كييف كان حدثا يتم الترويج له بقوة في أوكرانيا التي كانت إحدى جمهوريات ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي سابقا. ووفقا للأعراف والتقاليد في أوكرانيا، يشرف عمدة المدينة على إقامة الشجرة فيما يقوم التليفزيون على الهواء مباشرة بنقل إضاءة الرئيس الأوكراني أنوارها للمرة الأولى.
وكان عمدة كييف ليونيد تشيرنوفيتسكي واجه عجزا في الميزانية بحلول نهاية عام 2008 وأصدر أوامره بإقامة الشجرة عن طريق الإقراض غير أن تراجع عائدات الضرائب جعلت مجلس المدينة غير قادر على سداد القرض. ويرفض المقاولون تفكيك الشجرة قبل أن تدفع المدينة ديونها. (د ب أ)