يبدو أن ليتوانيا سوف تنضم لجيرانها من دول البلطيق استونيا ولاتفيا في حالة الركود التي يمران بها عقب الأرقام التي أصدرها مكتب الإحصاء في ليتوانيا وجاء فيها أن إجمالي الناتج المحلي انخفض بنسبه 5, 1% خلال الربع الأخير من العام الماضي مقارنه بالنمو الذي بلغت نسبته 9, 2% خلال الربع الثالث. وبلغ متوسط معدل النمو في ليتوانيا للعام الماضي بأكمله 2, 3%.

وعلقت فاوليتا كليفيني وهي محللة ببنك دانسك بقولها «إن أرقام إجمالي الناتج المحلي التي تم إصدارها اليوم أكدت توقعاتنا بان التطور الاقتصادي في ليتوانيا متخلف عنه في لاتفيا واستونيا اللتان تمران بحالة ركود بالفعل».

وقالت المحللة «نحن نتوقع أن يتباطأ الاقتصاد أكثر وأن ينحدر إلى ركود خلال الربع الأول من هذا العام وبالنسبة للعام الحالي ككل فنحن نتوقع انخفاض النمو ما بين 3 إلى 5% سنويا وهذه التوقعات بناء علي خلفية المستقبل الخارجي غير الموات وانخفاض الطلب المحلي».

وقال «أنه وفقا لتوقعاتنا فإن الركود في ليتوانيا سوف تكون نسبته حوالي سالب 5, 4% من إجمالي الناتج المحلي». وتوقع كوبليوس بان يصل الركود في عام 2010 إلى سالب2% ولكنه كان متفائلا بشأن العام الذي يليه. ووعد «بأن يكون عام 2011 عام النمو والتعافي حيث أن بطولة كرة السلة الأوروبية سوف تقام في ليتوانيا أيضاً ونحن سوف نفوز بها». (د ب ا)

--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537

Content-Disposition: form-data; name="template"

FullStyle3