أعلنت جاكوار تحقيقها معدلات عالية في مبيعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث باعت ما مجموعه 2356 سيارة، لترتفع مبيعاتها بنسبة 35% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2007. وتعكس هذه الأرقام مكانة جاكوار المتميزة عالمياً، بمبيعاتها التي فاقت 65000 سيارة، أي بزيادة قدرها 8% عما كانت عليه عام 2007، كما أنها كانت إحدى الشركات القليلة التي تحقق ارتفاعاً متواصلاً في المبيعات عاماً بعد عام.

وكانت أسواق الإمارات ، تليها الكويت ثم لبنان فالمغرب من أقوى أسواق الشرق الأوسط أداءً بالنسبة لمبيعات جاكوار. وتعود هذه النتائج جزئياً إلى إطلاق نمط جديد في لغة التصميم، والنجاح المتواصل لسيارة إكس إف الجديدة كلياً والحائزة على عدة جوائز، والتي وصلت مبيعاتها إلى 1206 سيارة في المنطقة، لتحتل لوحدها أكثر من نصف مبيعات جاكوار.

وكان سوق الشرق الأوسط واحداً من أكثر الأسواق نجاحاً بالنسبة لسيارات إكس كيه الرياضية، فقد أحرزت ارتفاعاً في المبيعات بنسبة 78% في الإمارات مقارنة مع 2007، تليها مباشرة أسواق عُمان ولبنان. أما مبيعات جاكوار إكس جيه وإكس تايب فبقيت ثابتة، حيث شكلت ثلث مبيعات جاكوار الإجمالية.

وفي هذا السياق، قال روبن كولغان، مدير عام سيارات جاكوار ولاندروفر: يبحث زبائن جاكوار في هذه المنطقة عن الرفاهية والتفرد والأداء المتميز عند اختيارهم للسيارة، وتثبت مبيعاتنا القوية عام 2008 تحقيقنا لهذه المواصفات في خط إنتاجنا المتزايد حالياً. وأضاف كولغان: سيشكل العام 2009 تحدياً كبيراً لقطاع صناعة السيارات بالكامل، لكننا نؤمن بأن الجيل الجديد من سيارات جاكوار المتطورة تقنياً بتصميمها الفريد، تمثل أفضل سيارات الصالون الفاخرة والسيارات الرياضية هذه الأيام. كما أنني متأكد من أن عروض منتجاتنا، بالتعاون مع مستوردينا وطواقم الخدمات والمبيعات القوية، ستواصل مواجهة التحديات في المنطقة عام 2009.

وقال مايك أودريسكول، المدير التنفيذي لسيارات جاكوار: تباع سياراتنا في أكثر من ستين بلداً في مختلف أنحاء العالم. ونحن فخورون بنجاحنا كمصدّر رئيسي، فقد ارتفعت نسبة مبيعاتنا في روسيا إلى أكثر من 50%، بينما ارتفعت بنسبة 35% في منطقة الشرق الأوسط، و25% في الصين.

وتأتي سيارة إكس كيه آر الإصدار المحدود كأحدث سيارة من طراز جاكوار تصل إلى أسواق الشرق الأوسط، وقد تم كشف النقاب عنها لوسائل الإعلام والمستوردين في معرض أبوظبي الدولي للسيارات عام 2008. هذا ومن المتوقع أن تجتذب إكس كيه آر الإصدار المحدود، والتي تم تخصيص ثلاثين سيارة منها فقط لمنطقة الشرق الأوسط بشكل حصري، محبي السيارات الرياضية ذات الأداء المتميز في المنطقة.

من جانبها، أعلنت لاندروفر، الشركة الرائدة في مجال صناعة سيارات الدفع الرباعي الفاخرة عن تحقيقها نجاحاً كبيرا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مجدداً بارتفاع مجمل مبيعاتها لعام 2008 بنسبة 20% مقارنة مع العام الماضي. واستحوذت سيارات لاندرفرٍ إل آر 2 والتي تم إطلاقها حديثاً، على أعلى معدلات النمو في المنطقة.

فقد حققت مبيعات أعلى بنسبة 8,36%، لتتبعها مبيعات سيارات إل آر3 التي شهدت بدورها ارتفاعاً نسبته 2,20%. كما ارتفعت أيضاً مبيعات سيارة رينج روفر، درة تاج سيارات لاندرفر بنسبة 7,2%، بينما حققت مبيعات السيارة فائقة القوة رينج روفر سبورت ارتفاعاً نسبته 1,4%.

وفي عام 2008، عندما احتفلت لاندرفر بالذكرى السنوية الستين لتأسيسها، تم بيع ما مجموعه 11061 سيارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مقارنة بٍ 9213 سيارة تم بيعها في عام 2007، لتحافظ لاندروفر مرة أخرى على مكانتها في المنطقة بوصفها المصنّع الرائد لسيارات الدفع الرباعي.

وقال روبن كولغان، مدير عام سيارات جاكوار ولاندروفر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: أثبتت لاندروفرٍ وجوداً قوياً لها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتأتي هذه الأرقام التي حققتها لاندروفر مؤكدة على الطلب المتزايد في كافة أنحاء المنطقة عام 2008. وأضاف كولغان: نفخر بأن نعلن امتلاكنا لأقوى خط إنتاج في تاريخ شركتنا الذي يرجع إلى 61 عاماً.

فنحن، وبالتعاون مع مستوردينا، في وضع جيد يمكننا من مواجهة التحديات في المنطقة عام 2009. ومن النقاط البارزة التي حققتها لاندروفر عام 2008، إطلاقها لأضخم برنامج موازنة غاز ثاني أكسيد الكربون في العالم على مستوى العملاء في منطقة الخليج والمشرق العربي، ويعد هذا البرنامج دليلاً واضحاً على التزام الشركة بالاستدامة، وبالبيئة بشكل عام.