تعد جزيرة «بورا بورا» ضمن مجموعة جزر «بولينسيا» الفرنسية التي تقع في جنوب المحيط الهادئ أحد تلك الأماكن المخصصة لاستضافة الأزواج الذين على إتمام مراسم الزواج. وتقدم معظم الفنادق في الجزيرة عروضا وضمانات بيوم زفاف وشهر عسل لا ينسى. حتى أن الترجل في مطار بورا بورا يعد تجربة رومانسية.

ويتلقى كل وافد جديد للجزيرة بعضا من زهور «التياري» الوطنية، ثم باقة زهور يقدمها مضيف من الفندق الخاص بك.

أما الجولة الثانية في الرحلة فهي ركوب قارب سريع عبر أشهر بحيرة ضحلة في «بورا بورا»، التي تومض بظلال مختلفة من اللون الأزرق والفيروزي، لتصل إلى محل إقامتك.

وتبعد «بورا بورا» 280 كلم شمال غرب جزيرة تاهيتي. يذكر أن مكتشف الجزيرة هو الكابتن جيمس كوك. ويشكل الأميركيون واليابانيون اليوم العدد الأكبر من الوفود الزائرة للجزيرة.

وتستغرق الرحلة من أوروبا إلى بورا بورا حوالي 26 ساعة بالطائرة كما أن تكاليف الإقامة في فنادقها باهظة السعر حيث تعد بورا بورا واحدة من أغلى مواقع قضاء العطلات في العالم.

بيد أن الجزيرة تقدم تجربة فريدة لأي شخص يفكر في الاحتفال بذكرى «ميلاد خاص» أو يوم زفاف. ولا تقع أغلب فنادق بورا بورا في الجزيرة نفسها حيث بلدة فايتاب، لكنها تنتشر في أكثر من 30 جزيرة صغيرة بطول جزيرة «موتيوس» المرجانية.

ويمكن لأي اثنين مقبلين على الزواج أن يعقدا قرانهما في أي مكان يريدانه مثل الزورق الخشبي الطويل «كانو» في البحيرة الضحلة، أو فوق الجزيرة المرجانية أو في الميناء حيث تستطع الشمس.

وبرغم هذا، لا يأتي معظم الأزواج إلى بورا بورا من أجل عقد مراسم زواج حقيقي، لكن ليشاركا في احتفالية رمزية إلى جانب تلك التي تقام في موطنهما. ويأتي البعض أيضاً إلى الجزيرة ليجددا مواثيق الزواج في الذكرى السنوية لزفافهما. وفي هذه الحالة ، هناك متخصصون في الفنادق يعرفون جيدا كيف يعتنون بالمناسبة.

وأحدث فنادق الجزيرة هو فندق «فور سيزونز» الذي يضم كنيسة صغيرة تطل على البحيرة الضحلة. ويعمل منظمو حفلات الزفاف على ترتيب اليوم بأكمله بدءا من اختيار الزهور إلى قائمة الطعام وكعكة العرس.

كما يمكنهم أيضاً تنظيم إفطار زفاف أو حفل كوكتيل أو مأدبة كبيرة. ويمكن لأي زوجين يقضيان شهر العسل في بورا بورا أن يستمتعا بعشاء رومانسي بجانب البحر أو بجلسة تدليك سويا أو رحلة رومانسية في الهواء الطلق على الشاطئ.

(د ب أ)