نحن في نهاية يناير حيث يقترب يوم العطلة «الطويل» في استراليا. البعض يذهب إلى الشواطئ بحثا عن الراحة من عناء أيام الصيف الشاقة في نصف الكرة الجنوبي والبعض يتوجهون إلى «تامورث» التي تبعد عن العاصمة سيدني خمس ساعات بالسيارة وإلى مهرجانها السنوي لموسيقى الريف.

والآن وفي عامه الـ 37 يعد مهرجان تامورث الأكبر لموسيقى الريف الاسترالية. وتأتي حفلات هذا المهرجان التي تستمر أحد عشر يوما في المرتبة الثامنة على قائمة مجلة «فوربس» لأفضل عشرة مهرجانات في العالم. وتوجه نجما موسيقى الريف ديل كونولي وجون هاستي من كوينزلاند إلى تامورث التي وصلا إليها بعد يومين من قيادة السيارة ليقدما فنهما في شارع بيل.

وقال هاستي: «لا نتوقع أن تكون مثيرة.. بل نعلم أنها ستكون مثيرة.. يكفينا رؤية وزيارة الشارع الرئيسي هنا». ويجب الحصول على تذكرة لحضور الحفلات التي يقيمها كبار نجوم موسيقى الريف الا أن معظم فقرات المهرجان التي يصل عددها إلى 2500 مجانية.

وبالإضافة إلى ذلك هناك مطربون يتجولون في شارع «بيل» على مدار النهار يحلم العديد منهم بان يكتشف ليحذو حذو النجم المحلى كيث إيربان في طريقه إلى «ناشفيل» ليحقق النجومية في عالم موسيقى الريف. (د ب أ)