مثّل العام الماضي أكبر نجاح لـ »فولكس واجن« في المنطقة منذ تأسيس مكتبها الإقليمي في 2005. فقد اختتمت فولكس واجن الشرق الأوسط العام 2008 بتحقيق رقم قياسي جديد في عدد السيارات التي تم تسليمها في المنطقة لتصل إلى أكثر من 000,11 سيارة، وقد مثل ذلك ارتفاعاً في المبيعات بنسبة 23% مقارنة بما حققته في عام 2007.
ويشير هذه النمو في المبيعات إلى المكانة المرموقة التي تحتلها فولكس واجن الشرق الأوسط في قطاع السيارات في هذه المنطقة.
وقال يورغ أندريشوك، القائم بأعمال المدير الإداري لـ »فولكس واجن الشرق الأوسط«: 'لقد شهدنا توسعاً كبيراً عاماً بعد عام منذ افتتاح مكتبنا الإقليمي في مدينة دبي في العام 2005، ومع الزيادة الملحوظة في المبيعات بنسبة بلغت 89% منذ عام 2005، لم يكن نجاحنا في عام 2008 حدثاً استثنائياً.
أكدت سيارة طوارق موقعها المتميز كأكثر سيارات فولكس واجن شعبية في الشرق الأوسط، ممثلة 28% من مجموع مبيعات فولكس واجن لعام 2008. وتبعتها بنسب متقاربة سيارة جيتا التي ساهمت بنسبة 22% من مجموع المبيعات، وسيارة باسات بنسبة وصلت إلى 21%.
وتعد سيارة إيوس طرازاً آخر استمر في جذب العملاء من جميع أرجاء المنطقة محققاً أعلى معدل نمو بلغت نسبته 44% مقارنة بعام 2007. كما كان لإطلاق سيارة SUV المدمجة الجديدة، تيغوان، في المنطقة في مايو 2008 مساهمة في ارتفاع المبيعات بشكل ملحوظ.
وقد مثّلت سيارة تيغوان قصة نجاح استثنائي لـ »فولكس واجن« في جميع أنحاء العالم، محققة مبيعات قياسية وحاصدة العديد من الألقاب العالمية والإقليمية بما فيها حصولها على جائزة أفضل سيارة SUV مدمجة للعام في حفل جوائز AUTOCAR الشرق الأوسط 2008.
واستمرت الإمارات كأكبر سوق من ناحية حجم المبيعات بتسليم أكثر من 000,4 سيارة للعملاء في عام 2008. وحول مستقبل فولكس واجن في المنطقة قال يورج أندريشوك معلقاً: نتوقع أن يحمل العام 2009 المزيد من التحديات نظراً لوضع الاقتصاد العالمي.
ولكننا ما زلنا على ثقة بأننا سنشهد نسباً كبيرة في المبيعات مع إطلاق الطرز الجديدة، والتي تتضمن أول سيارة كوبيه بأربع أبواب من فولكس واجن، باسات سي سي، وسيارة شيروكو والجيل السادس من سيارة غولف.
دبي- البيان:
