طلبت الحكومة السويدية من مجموعة «جنرال موتورز» الأميركية العملاقة لصناعة السيارات التي تمتلك شركة «ساب» السويدية تقديم خططا أكثر تفصيلا لإعادة هيكلة ساب قبل موافقة الحكومة على تقديم ضمانات قروض لها.
وقال يوران هاجولاند وكيل وزارة الاستثمار للإذاعة السويدية «نجري اجتماعات منتظمة ونتناقش مع جنرال موتورز بشأن ساب. وطلبنا منها إيضاحات وحقائق أهم».
وأضاف أن الحكومة السويدية تريد خططا اقتصادية أكثر مصداقية تحدد ملامح التطور خلال السنوات القليلة المقبلة على أساس سيناريو يفترض استمرار تراجع المبيعات والإجراءات التي يمكن اتخاذها لمواجهة مثل هذا السيناريو.
يذكر أن «جنرال موتورز» استحوذت على «ساب» للسيارات بالكامل عام 2000 والتي تعد بين أصغر شركات صناعة السيارات في أوروبا وليس لها صلة بمجموعة «ساب» للصناعات الجوية والعسكرية.
وكانت حكومة السويد أطلقت في ديسمبر الماضي برنامجا لإنعاش الاقتصاد بتكلفة قدرها 28 مليار كرون سويدي (4,3 مليارات دولار) بهدف توفير تمويل طويل المدى لشركات السيارات العاملة في السويد.
ويتضمن البرنامج تمويل إنشاء مركز للأبحاث والتطوير إلى جانب تقديم ضمانات قروض للشركات مع سعي الحكومة لضمان عدم استثمار هذه الخارج. وتعاني جنرال موتورز نفسها من مشاكل جمة جراء الأزمة المالية. (د ب أ)