ارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية 9, 4 في المئة أمس محققا بذلك أكبر مكاسبه لجلسة واحدة في ستة أسابيع بفضل تراجع الين وأنباء بأن الحكومة ستقدم تمويلا للشركات التي تضرر رأسمالها من جراء الأزمة المالية.

وصعدت أسهم شركات التصدير وسط موجة من عمليات التغطية لمراكز مدينة وقفز سهم هوندا موتور أكثر من تسعة بالمئة اثر الإعلان عن مزيد من تخفيضات الإنتاج في أميركا الشمالية واليابان في حين قالت صحيفة ان شركة صناعة السيارات سترفع طاقة الانتاج في الصين بنسبة 23 في المئة.

وتقدم مؤشر نيكاي القياسي 93, 378 نقطة إلى 07, 8061 نقطة وذلك في أكبر مكاسبه بالنسبة المئوية منذ 15 ديسمبر وبعد يوم من تراجعه إلى أدنى مستوى إغلاق في ثلاثة أشهر.

وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 8, 4 في المئة إلى 49, 805 نقطة وكانت الأسهم اليابانية ارتفعت في التعاملات المبكرة مدعومة بمكاسب لأسهم شركات التصدير وصعود الأسهم الأميركية في وول ستريت.

وصعد مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 89, 144 نقطة أي بنسبة 89, 1 في المئة إلى 03, 7827 نقطة في الدقائق الثماني الأولى للتعاملات ببورصة طوكيو.

وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 73, 1 في المئة إلى 57, 781 نقطة و ارتفعت الأسهم الأميركية بعد تعاملات متقلبة أمس الأول مدعومة بزيادة مفاجئة في مبيعات المنازل القائمة والتفاؤل بشأن استحواذ قيمته 68 مليار دولار في صناعة الأدوية مما وازن تحذيرا متجهما بشأن الشهور القادمة من شركة كاتربيلار والمخاوف ازاء قوة القطاع المالي. ووضع مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الأميركية الكبرى حدا لخسائره على مدى يومين وواصل مؤشرا ناسداك وستاندرد اند بورز 500 مكاسبهما لليوم الثاني على التوالي.

وهبطت اسهم كاتربيلار بعد توقعات 2009 وتخفيضات وظائف. وعزز استحواذ فايزر على ويث المعنويات لكن اسهم فايزر تراجعت.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 47, 38 نقطة اي بنسبة 48, 0 في المئة ليغلق على 03, 8116 نقطة. وصعد ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 62, 4 نقطة أي بنسبة 56, 0 في المئة ليغلق على 57, 836 نقطة. وأضاف مؤشر ناسداك 17, 12 نقطة مرتفعا بنسبة 82, 0 في المئة ليغلق على 46, 1489 نقطة.

وتراجعت الأسهم الأوروبية في أوائل معاملات أمس مع هبوط البنوك اثر مكاسبها الكبيرة في الجلسة السابقة وانخفاض أسهم شركات التعدين لمخاوف بشأن النمو.

وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 5, 0 بالمئة مسجلا 15, 781 نقطة بعدما قفز 2, 3 بالمئة في المعاملات السابقة مدعوما بصعود سهم بنك باركليز البريطاني 73 في المئة.

لكن معظم أسهم البنوك تراجعت مع هبوط دكسيا 9, 2 في المئة وستاندرد تشارترد 9, 1 في المئة ويو.بي.اس اثنين بالمئة.

وقال جيمز هيوز المحلل لدى سي.ام.سي ماركتس «لا يزال هناك الكثير من عدم التيقن المحيط بالأسواق والبيانات الاقتصادية الضعيفة تتواصل.

وتابع: «لا تزال الديون الفاسدة مشكلة اذ لا يعلم أحد مداها. والى أن تصبح هذه الأرقام أكثر وضوحا بقليل فاننا سنظل تحت ضغط».

وارتفعت أسهم سيمنس ثلاثة بالمئة بعدما قالت المجموعة الصناعية الألمانية ان أرباح ثلاث وحدات رئيسية في الربع الاول من سنتها المالية 2009 حتى 31 ديسمبر كانون الاول ارتفعت 20 في المئة إلى 005, 2 مليار يورو (64, 2 مليار دولار) وهو ما يفوق توقعات السوق.

وقفزت أسهم سوفتوير ثاني أكبر شركة برمجيات ألمانية تسعة بالمئة بعدما أعلنت عن زيادة في مبيعات 2008 وأرباح تشغيل فاقت التوقعات بفضل دخولها السوق البرازيلية ودمج وحدتها ويب ميثودز.

وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 3, 0 في المئة بينما ارتفع مؤشر داكس لأسهم الشركات الالمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 1, 0 في المئة.

وهبط مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 02, 0 في المئة.و قفزت الأسهم الأوروبية أمس الأول لتضع حدا لمسلسل خسائر على مدى خمس جلسات مع صعود بنسبة 73 في المئة لسهم بنك باركليز البريطاني مما عزز الماليات المتعثرة في حين سارت أسهم الشركات النفطية على خطى ارتفاع أسعار النفط.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 للاسهم الاوروبية الكبرى مرتفعا بنسبة ثلاثة في المئة عند 09, 783 نقطة بعدما تراجع في 12 جلسة من الجلسات الثلاثة عشر السابقة.

وارتفعت اسهم مالية اخرى أيضاً اذ قفز سهم لويدز بنسبة 33 في المئة وسهم اي.ان.جي بنسبة 25 في المئة ورويال بنك اوف اسكتلندا بنسبة 22 في المئة وبي.ان.بي باريبا بنسبة 14 في المئة وسوسيتيه جنرال بنسبة 5, 10 في المئة.

وعزز استحواذ فايزر على شركة ويث المنافسة مقابل 68 مليار دولار معنويات السوق أيضاً وقال محللون ان الاستحواذ فتح الطريق امام مزيد من الصفقات مع سعي الشركات لاتخاذ مواقف دفاعية وسط اقتصاد متداع.

لكن محللين قالوا ان القطاع المالي قد يواصل التعثر في هذا الربع رغم ارتفاع أمس الأول.

وقال جوناثان لولور رئيس قسم البحوث الاوروبية في مؤسسة فوكس بيت «السؤال الأساسي هو إلى أي مدى يمكننا الصمود في انتظار انتعاشة. وبصورة عامة مازلنا نلزم الحذر إزاء قطاع البنوك... ولا ننسى ان علينا اجتياز فترة نتائج نهاية العام.«وأكد باركليز انه ليس بحاجة لزيادة رأس المال وانه ما يزال مربحا رغم شطب ثمانية مليارات جنيه استرليني (11 مليار دولار).

وارتفعت اسهم شركات النفط أيضاً مع زيادة بنسبة ثلاثة في المئة في أسعار النفط الخام. وصعدت اسهم تولو اويل بنسبة 6, 9 في المئة وتوتال بنسبة 9, 5 في المئة.

وفي باقي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز البريطاني وداكس الألماني وكاك الفرنسي بنسب تتراوح من 5, 3 في المئة إلى 9, 3 في المئة.

(رويترز)