حقق بنك الخليج الأول أرباحا صافية خلال عام 2008 بلغت 01, 3 مليارات درهم بنمو 50% مقارنة مع صافي الأرباح المحققة في عام 2007.

وأوصى مجلس إدارة البنك، خلال اجتماع أمس، بتوزيع ما يعادل 35% من رأسمال البنك أرباحا نقدية على المساهمين بعد موافقة المصرف المركزي والمساهمين خلال اجتماع الجمعية العمومية.

وقال عبد الحميد سعيد العضو المنتدب لبنك الخليج الأول «انه على الرغم من الأزمة المالية والائتمانية التي يشهدها العالم استمر البنك في تحقيق أداء قوي تخطى به كافة التوقعات».

وأوضح انه على الرغم من المصاعب المالية التي شهدها العالم خلال الربع الأخير من العام الماضي أثبتت إستراتيجية البنك والخطة الموضوعة فعاليتها التامة لتحقيق الأهداف المرجوة، فقد حقق البنك أرباحا بلغت 671 مليون درهم في الربع الرابع من عام 2008 مقارنة مع 621 مليون درهم خلال نفس الفترة نفسها من عام 2007 بنمو بلغت نسبته 8%».

وأضاف سعيد «ان مجلس الإدارة على ثقة من أن البنك يتمتع بمكانة وقوة تؤهله من الاستمرار في النمو المخطط وتقديم أداء متميز وسيتم العمل على تعزيز قوة الميزانية ومستويات كفاءتها لتحقيق أفضل قيمة لمساهميه وتقديم منتجات وخدمات عالمية المستوى لعملائه».

من جانبه، قال أندريه الصايغ الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول إن البنك استطاع خلال العام الماضي المحافظة على ميزانية قوية مشيرا الى ارتفاع الموجودات بنسبة 47% لتصل إلى 9, 107 مليارات درهم وارتفاع حقوق المساهمين بنسبة 64% لتصل إلى 1, 16 مليار درهم.

وقال انه في خطوة مدروسة وبالتوقيت المناسب قام البنك في يوليو 2008 بإصدار سندات قابلة للتحويل إلى أسهم بقيمة 6, 3 مليارات درهم إلى شركاء استراتيجيين في الإمارات، موضحا أن إصدار هذه السندات قبل الأزمة التي عصفت بالأسواق مكن البنك من التمتع بمعدل كفاية رأس المال بنسبة 14%، ما جعل البنك في وضع مناسب مقارنة مع المعايير العالمية في هذا الخصوص.

وأضاف انه في إطار إستراتيجيته الخاصة بتنويع مصادر الدخل بلغت نسبة صافي الربح المحقق لمجموعة بنك الخليج الأول من القطاعات الرئيسية والمتمثلة في القطاع المصرفي للشركات وقطاعي الأفراد والخزانة 70%، في حين كانت نسبة 30% المتبقية من نصيب الشركات التابعة للبنك بالكامل.

وهي شركة مسماك والشركة التجارية الدولية الأولى، إضافة إلى الشركات الزميلة وهي الإمارات الخضراء العقارية وشركة أصيل للتمويل الإسلامي والخليج الأول للخدمات المالية.

وأكد الصايغ أن استمرار أنشطة البنك الرئيسية في تحقيق أداء قوي يعكس مكانة البنك كأحد المؤسسات الديناميكية في الدولة والقادرة على تحقيق أفضل العوائد مشيرا الى أنه للعام الثالث على التوالي تحافظ المجموعة على نفس نسبة صافي الأرباح المحققة من القطاعات الرئيسية والشركات التابعة والزميلة.

مشيرا إلى أن إجمالي الإيرادات المحققة من أنشطة البنك الرئيسية شهد ارتفاعا بنسبة 71% خلال العام الماضي ليصل إلى 79, 3 مليارات درهم مقارنة مع 21, 2 مليار درهم خلال 2007 وتحقق هذا الارتفاع نتيجة نمو نسبته 94% في الدخل من صافي إيرادات الفوائد والتمويل الإسلامي الذي ارتفع من 33, 1 مليار درهم في 2007 إلى 58, 2 مليار درهم في 2008.

وأضاف أن النمو في القروض خلال عام 2008 اقترن بمحفظة قروض ذات جودة عالية ويظهر ذلك من خلال نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض التي بلغت 6, 0 % .

وهي مغطاة بمخصصات تزيد نسبتها عن 233% مقارنة مع 144% في نهاية 2007 أي أكثر من النسبة المتعارف عليها في القطاع المصرفي، فيما ارتفعت ودائع العملاء الى 74 مليار خلال العام العام الماضي بزيادة مقدارها 7, 21 مليار درهم ونمو بلغ 42% وانخفضت نسبة القروض إلى الودائع بنهاية عام 2008 لتصل إلى 107% مقارنة مع 114% في نهاية سبتمبر من نفس العام.

وقال ان العائد على متوسط حقوق المساهمين ببنك الخليج الأول بلغ 5, 22 % العام الماضي والعائد على متوسط الموجودات بلغ 3, 3% ونسبة صافي هامش الفوائد 1, 3% كما استطاع البنك التعامل بفعالية خلال العام بإدارة تكاليفه مقابل إيراداته ونتيجة لذلك وصلت نسبة التكاليف إلى الإيرادات إلى 24% وهو الأمر الذي سيساعد البنك على تحسين هذه النسبة في السنوات القادمة.

ابوظبي ـ عبد الفتاح منتصر