أطلقت دي إتش إل خدمة جديدة للشحن البري المنتظم بين أوروبا والشرق الأوسط ليتمكن عملاء الشركة من الاستفادة بخدمات النقل البري ذات العالية الكفاءة بين أوروبا والشرق الأوسط متضمناً: دول مجلس التعاون الخليجي وبلاد الشام ومصر. ويوفر هذا التوسع في مجموعة خدمات الشركة لعملائها الفرصة لاختيار وسيلة للنقل الأنسب؛ سواء النقل البري البحري أو الجوي، وذلك اعتماداً على الوقت والتكلفة المتعلقة بكل شحنة.
وقال توماس جورج، المدير التنفيذي الأول في دي إتش إل للشحن: مع إتاحة هذا الخيار الجديد، فمن المفيد حقاً لعملائنا وزبائننا في أوروبا والشرق الأوسط إعادة النظر في هيكليات الشحن في شركاتهم. يمكن لاستخدام خدمة شركة دي إتش إل للشحن البري بين أوروبا والشرق الأوسط أن تقلل بشكل ملحوظ من أجور النقل، ومواعيد التسليم، من خلال اختيار سلسلة النقل الأمثل.
أدى تحسين وتعزيز شبكة دي إتش إل للشحن إلى انخفاض التكاليف وتوفير عمليات شحن أكثر سهولة من الشحن الجوي، وأكثر سرعة من الشحن البحري. كما تتيح هذه الشبكة خدمة النقل من الباب إلى الباب مع إمكانية تتبع الشحنات عبر الإنترنت مما يمنح رؤية متكاملة للعملاء على طرفي الشحنة. وكل هذه العمليات تدعمها الإجراءات الصارمة التي تتبناها شركة دي إتش إل والمعتمدة من اتحاد حماية الأصول التقنية (TAPA) وذلك لضمان أعلى مستويات الأمن.
توسيع الشركة لشبكتها الحالية للنقل البري، بالإضافة إلى إمكانيات التخليص الجمركي الداخلية في الشركة على مدى 24 ساعة 7 أيام في الأسبوع، فإن خدمات الشحن البري تساهم في جذب أعمال تجارية متنوعة من شتى قطاعات السوق كالصناعات الدوائية، والكهربائية، والهندسية، وقطاع المستهلك، والإنشاءات، والسيارات، والنفط والغاز. لتتيح لهذه القطاعات خياراً اقتصادياً لنقل الشحنات من الباب إلى الباب من أكثر من 38 بلداً في أوروبا إلى العديد من الوجهات في منطقة الشرق الأوسط.
كما عقّب توماس جورج بقوله: ''نلتزم بالوفاء بكافة احتياجات العملاء وقد شهدنا طلباً متزايداً على توسيع خدماتنا للنقل البري، وخاصاً من منطقة الشرق الأوسط. وقد وسعنا نطاق الخدمات والتغطية الاستراتيجية لشركة دي إتش إل في أرجاء المنطقة من خلال مواصلة طرح الخدمات الجديدة، التي تدعمها الاستثمارات في البنية الأساسية وزيادة تغطية الشبكة وتقنياتها.
وبالفعل فإن شركة دي إتش إل هي شركة الخدمات اللوجستية المفضلة في الشرق الأوسط، حيث تدير عملياتها في 16 مركز توزيع رئيسي والعديد من المراكز المحلية في المنطقة بالاستعانة بأسطول من أحدث وأفضل الشاحنات للنقل. ولضمان سرعة الشحن ضمن مواعيد قصيرة يتم جمع كافة الشحنات الأوروبية ضمن 13 بوابة رئيسية لتُنقَل إلى مركز العبور في اسطنبول.
ويتم توزيع الحمولة لاحقاً من هذا المركز إلى شبكة التوزيع في الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى التخليص الجمركي للبضائع، تهتم شركة دي إتش إل بكافة الأعمال الإدارية مثل خطابات الاعتماد، وجميع خدمات التأمين على المخاطر. وبالاستفادة من الشبكة الواسعة لشركة دي إتش إل، يمكن لعملائها الاستفادة من المزيد من التعاون عندما يتعلق الأمر بخدمات النقل وحلول التخزين وكذلك أمور الشحن الجوي والبحري.
دبي ـ «البيان»