ينهمك العالم بأسره في معالجة الأزمة المالية العالمية الضخمة التي أبعدت الأنظار عن تدهور مشكلة الغذاء. وأصابت ضربات الأزمة الأمن الغذائي العالمي وجعلت أسواق المنتجات الزراعية أكثر اضطرابا. وزادت حالة عدم اليقين بشأن ما ستكون عليه أسواق الغذاء في العالم بسبب الأزمة الائتمانية التي يعاني منها منتجون كبار للغذاء مثل الولايات المتحدة وأوروبا والبرازيل، الأمر الذي قد يؤدي بالتالي إلى حدوث انخفاض في المناطق المزروعة والإنتاج. (البيان)