يقال ان معظم الفتيات يتمتعن بالجمال لا بالعقول، وذلك ان معظم الرجال يمكنهم الرؤية أكثر من التفكير..... لا يشك أحدا بدور الجمال والشباب في عالمنا، ولكن الآن وعلى ضوء الأزمة الاقتصادية فان معظم النساء أو الرجال أصبحوا انتقائيين أكثر من ذي قبل بخصوص معالجات التجميل...

بينما كانوا في السابق لا يترددون لحظة عن إجراء عمليات التجميل وفترات النقاهة التي قد تستغرق أسبوعين أو أكثر، ولغرض مواجهة الموضوع فان الناس معنيين بحالات الاقتصاد، وان إجراء العمليات الكبيرة يعني تكاليف إضافية كبيرة ووقتا أطول كل ذلك أصبح غير مناسب الآن.

ويشير بيان صحافي صادر عن الجمعية الأميركية في مسح إحصائي تم إعداده للفترة مابين مارس2008 وأكتوبر 2008 في الولايات الأميركية، إلى ان الأجواء الاقتصادية السائدة في أميركا لا تشجع على إجراء عمليات التجميل. فالنسبة العظمى من النساء قمن بتعديل خططهن بخصوص جراحات التجميل.

كما لاحظ البيان إقدام النساء إلى التقشير الكيمياوي وتعبئة الجلد بحقن الحشوات مثل حامض الهليورونيك،وقد لاحظت ذلك من خلال ممارساتي هناك، بالإضافة إلى تقارير مندوبي المبيعات لمستحضرات التجميل الذين اكدوا ذلك أيضا. من ناحية أخرى لاحظت أيضاً الإقدام على عمليات التجميل البسيطة خاصة وان الوقت المستغرق فيها يكون اقصر.

بالإضافة إلى تكلفتها المنخفضة بالمقارنة إلى عمليات التجميل الكبرى التي تحتاج أحيانا إلى تخدير عام وغرف عمليات وفترة نقاهة أطول بعد العملية. ولكن الوضع مختلف في هذه المنطقة وخاصة بمستشفى الاكاديمية الأميركية للجراحة التجميلية، حيث النساء والرجال لايزالون يقدمون على معالجات التجميل سواء الجراحية منها أو غير الجراحية وهى في الغالب أكثر انتشارا. ان القائمة أدناه تعتبر نموذجا لعدة عمليات تجميلية بسيطة معظمها يمكن إجراؤها تحت التخدير الموضعي.

بوتوكس وحقن حشوات الجلد

فقد سمعنا عن ذلك الكثير، ولكن هناك العديد من الأنواع، ربما الأكثر انتشارا هو حشو الخطوط العميقة في الوجه بحقن حامض الهليورونيك، الذي يعتمد على البروتين الموجود في الجسم. وبالنسبة للعديد من المتخصصين يمكن استعمال الكولاجين كمادة للحشوات حسب الاحتياج، وتتوفر العديد من المواد التي تمت دراستها جيدا، ونحن في مستشفى الاكاديمية الأميركية نستعمل فقط تلك المواد المعتمدة من قبل مؤسسات تراخيص الأدوية العالمية.

شفط الدهون

يمكن القيام بشفط الدهون في غرفة عمليات صغيرة مع المراقبة وتخدير الموضعي. ان هذه التقنية فعالة جدا للعمليات البسيطة، بالإضافة لذلك، التحلل أو التبريد الدهني بالليزر «Smart Lipo، Cool Lipo» أضافت بعدا آخر للعمليات وذلك لأنها تشد الجلد مع شفط الدهون في آن واحد، خاصة لهؤلاء الذين يعانون من ترهل في الجلد والسمنة الشديدة.

وإحدى العمليات المفضلة لدي التي نجريها في مستشفى الاكاديمية الأميركية للجراحة التجميلية هي عملية شفط الدهون في منطقة الرقبة، ويمكن إجراؤها تحت التخدير الموضعي، وتعطى نتائج جيدة جدا.

إعادة تسطيح الجلد:

تم تعديل هذه العمليات عن السابق حيث كان يستخدم فيها ثاني اوكسيد الكربون «CO2» والليزر والتقشير الكيمياوي العميق. ان تلك الأساليب القديمة بحاجة إلى وقت أطول ولها تأثيرات جانبية سلبية كثيرة البعض منها غير مقبول. ولكن الآن ومع إعادة تسطيح الجلد بأجهزة الليزر الحديثة المتوفرة في مستشفى الاكاديمية الأميركية للجراحة التجميلية، نسرع بعملية النقاهة في خلال يوم واحد ومن ثم يستطيع الشخص العودة إلى عمله ومزاولة نشاطاته بصورة طبيعية ونتائج ممتازة.

جراحة تجميل الوجه:

هذه المنطقة هي أول منطقة بدأت فيها عمليات التجميل، من الجبهة إلى رأب الجفن إلى الوجه، وقد تطورت العمليات الصغرى كما تم تعديل العمليات الكبرى لتعطي نتائج جيدة مع اختصار الوقت المطلوب لما بعد العملية، بجروح صغيرة، دون إصابات عميقة تسمح لهذه العمليات بنتائج قصوى مع الحد الأدنى من الألم والوقت المطلوب للنقاهة.

كما ساهمت ودعمت الأجهزة الطبية المبتكرة الموجودة في مستشفى الاكاديمية الأميركية للجراحة التجميلية بدبي هذا النوع من العمليات. فهناك الآن أجهزة طبية حديثة تساعد على تماسك الأنسجة وتضعها بوضعية أكثر فعالية وتدوم لفترة أطول.

شد الوجه وتقويم الجسم:

خضع العديد من المرضى لعمليات تتعلق بكبر الأجسام وشفط الدهون في منطقة البطن والافخاذ من خلال إعادة شد الجلد. ان تلك التقنيات نستخدم فيها مختلف الآليات مثل أشعة الليزر والضوء الحراري وغيرها حيث انها تخترق الجلد وتعمل على تكوين خلايا جديدة من الكولاجين (يولد البروتين في الجلد والأنسجة العميقة) وبمرور الوقت يتكون كولاجين جديد.

ومن هنا يظهر الجلد مشدودا.، ورغم ان تلك العمليات تعطي نتائج جيدة ولكنها ليست دائمة خصوصا لبعض الأجسام الكبيرة التي قد تحتاج إلى معالجة جراحية (اختيار المريض مهم دائما) إلا ان العديد يشعرون بالتحسن ويعودون من اجل علاج آخر في منطقة مختلفة.