النجمة الشابة أميرة العايدي اشتهرت برشاقتها ولفتت الأنظار برقتها وحيويتها،التي ظلت تحافظ عليها وفق تمارين ووجبات غذائية محددة، وحول الرشاقة والعيش بطريقة صحية كان الحوار التالي مع أميرة العايدي..
ما هو سر رشاقتك التي تلفت الأنظار؟سر رشاقتي يعود إلى اعتدالي في تناول الغذاء، والامتناع نهائيا عن وجبة العشاء، خوفا من أن يكون لها تأثير سيئ على رشاقة جسمي، ليس هذا فقط بل أتبع مع نفسي نظاما غذائيا متوازنا طوال العام، وأهم ما في هذا النظام حرصي على تناول السلطات والفواكه والخضار.إذن أنت لا تقومين بعمل ريجيم كما تفعل العديد من الفنانات؟أنا أعمل «ريجيم» دائما، وهو ريجيم الخضروات والفواكه لأنه نظام غذائي يعتمد بشكل دائم وأساسي على الخضراوات والفواكه نتيجة لاحتوائها على العناصر الأساسية اللازمة للجسم للحفاظ على الشباب والحيوية.
معروف عنك حبك للمطبخ فهل هذا يعود إلى حرصك على طبخ كل شيء يخصك حسب برامجك الغذائية؟
نعم أحب المطبخ ولكن عندما أرغب في عمل شيء لنفسي أو لأولادي، وحقيقة أكون سعيدة عندما تكون رغبتي لدخول المطبخ كبيرة، وفي هذه اللحظة أبدع جدا في صناعة الأكلات، وبالفعل هذا يساعدني أيضا في ضبط أنواع الأكلات التي تتناولها أسرتي وأحذر من الإكثار من الملح أو أي إضافات صناعية.
لكن واضح أنك تركزين على المسلوق أو الشوربات في مطبخك؟
ليس دائما إلا في حالات نادرة تتطلب ذلك، ولكن أحرص على الابتعاد عن الدهون بشكل كبير، أما الشوربة فهي تخصصي حيث أحبها جدا خاصة شوربة الخضار، وهناك أكلات لا تتعارض مع الريجيم، لكن أيضا أتحفظ في الإكثار منها، وأرى أن تنظيم الأكل وفق الأسس المتبعة في الريجيم يساهم أيضا في تحسين الشكل الذي يرتبط بالرشاقة.
ممارسة الرياضة
بعيدا عن الريجيم.. هل كان للرياضة دور في الحفاظ على حيويتك ورشاقتك؟
الرياضة لها دور كبير جدا في الحفاظ على الرشاقة والجمال، وتغني عن الكثير من عمليات التجميل واستخدامات الأدوية التي قد يكون لها تأثير سلبي على الجسم في حال استخدامها دون وصفة طبية فيما بعد، ولذلك أمارس رياضة سهلة وبسيطة يوميا.
ويمكن لأي أحد أن يمارسها وهى المشي، حيث إنني أمشي يوميا على الأقل ساعة، وقد ساعدتني كثيرا في الحفاظ على لياقتي ورشاقتي لأنها تجعل الإنسان في شباب دائم، وأفكر أيضا أن أمارس رياضة الايروبيك بجانب المشي.
تحدثت كثيراً عن اهتمامك برياضة المشي، فهل هذا يعني أنك لا تهتمين بالرياضات الأخرى؟
لا بالعكس فأنا عندما ذكرت المشي كنت أعني أنه أسهل نوع من أنواع الرياضة، وفي متناول الكل التعامل مع المشي فهو مفيد، ورياضة فيها متعة، ولكنني أمارس رياضات عديدة منها الجمباز صباحا حيث أقوم بتفكيك العضلات وفق تمارين معينة وتمارين أخرى للمرونة وخفة الحركة وأخرى للحفاظ على الجسم متناسقا دون تركها يوما أو اثنين لأن الالتزام بالتمارين في أوقاتها أمر مهم يحافظ على اللياقة البدنية للإنسان.
هل بالضرورة أن تكون هذه التمارين تحت إشراف متخصصين؟
بالطبع لابد أن تبدأ مع متخصص، وتتلقى منه روشتة أو تعليمات يحدد فيها زمن كل تمرين، ووقته، أو عدد الحركات، وأنت بعد ذلك يمكنك الاعتماد على نفسك وفقا للتعليمات التي أوصى بها المدرب أو المشرف، وهى دائما تكون صباحا مع المشي في الأمسيات.
إذا تصادفت فرصة فنية بالنسبة لك تتطلب الاستغناء عن رشاقتك لبعض الوقت.. هل توافقين على هذا الدور؟
الفنان معرض دائما لأدوار تتطلب زيادة أو نقص في الوزن، لكن يجب أن تكون لديه المرونة الكافية التي تجعله لا يرفض أي فرصة جيدة بالنسبة له، وأنا عن نفسي إذا جاءني دور يتطلب زيادة أو نقص في الوزن سوف أقبل ذلك على الفور..
لكن هذا يحدث فقط في حالة اقتناعي الكامل بالدور وبعد انتهائي منه يمكنني العودة مرة أخرى إلى الوزن المثالي عن طريق الرياضة والنظام الغذائي الصارم.
ألا تخافين من كره الجمهور لك حال تقديمك لأدوار الشر؟
أنا على اقتناع تام أن الفنان الناجح هو الذي يؤدي جميع الأدوار، ويتقمص كل الشخصيات، ونظرية أن الجمهور يكره الممثل الشرير نظرية مرفوضة، وأنا بداخلي طاقة فنية كبيرة تنتظر من يخرجها وغالبا السينما، وستكون لها الصدارة في الفترة القادمة حتى أحقق فيها نجوميتي كما حققتها في التلفزيون.
ما حقيقة الخلافات الدائرة بينك وبين زوجك السابق الفنان وائل نور بسبب الأولاد؟
سمعت شائعات كثيرة عن الخلافات بيني وبين وائل نور بعضها كتب في الصحف بأنني منعته من رؤية أبنائه، وأقام ضدي دعوى قضائية، وهذا كله لم يحدث، وأنا أقول لك إن الشائعات انطلقت من أعداء النجاح لأنه في الفترة التي كثرت فيها تلك الشائعات كنت أعيش أحلى لحظات حياتي بعد دوري في مسلسل «بعد الفراق» فأراد هؤلاء أن يكدروا صفو تلك اللحظة بنشر تلك الأكاذيب.
حدثينا عن لحظات الندم التي مررت بها في حياتك؟
أكثر لحظات الندم في حياتي أنني ظللت في البيت عاما ونصف العام بعد عدة أعمال ناجحة لعبت فيها أدوار بطولة، وبعدها بدأت انتقي الأعمال بصورة غير مبررة حتى أنني كنت أرفض العديد من الأعمال بدون سبب مقنع، الأمر الذي جعلني أجلس بدون عمل خلال الفترة التي أشرت إليها.
واعترف أنني كنت مخطئة لأنني كنت أعقد مقارنات بين الأعمال التي قدمتها وبين ما يعرض علي، وبالقطع إن النتائج التي كنت أحصل عليها ليست في صالح الجديد، إلى أن جلست مع نفسي، وقررت العودة، وقبول الدور الذي يعرض علي عن اقتناع بالدور، وهو ما تحقق في مسلسل «بعد الفراق».
أي الصفات ترغبين في التخلص منها؟
للأسف الشديد عندي عادة سيئة حاولت التخلص منها، ولكن دون جدوى، وهى أنني أشك كثيرا فيما أفعل، وأحيانا كثيرة ينتابني شعور بالنسيان ففي أوقات كثيرة أكون قد فعلت شيئا معينا، ولكنني أشك أنني فعلت، وأعاود التأكيد عليه، وهى أمور تسبب لي نوعا من القلق أو التوتر، وقد حاولت مرارا التخلص من ذلك ولكن دون جدوى.
ماذا تتمنين هذا العام؟
أتمنى في العام 2009 أن أقدم أعمالاً فنية جديدة مختلفة عما قدمته من ذي قبل، وأن ألعب دورا يترجم الواقع المؤلم الذي نعيشه هذه الأيام، وأن أحافظ على المكانة الفنية التي وصلت إليها وحب الجمهور وتقدير النقاد.
ألا يؤرقك كثرة الفنانات العرب وتمثيلهن في مصر؟
الفن في مصر طول عمره يحتضن الفنانين العرب من أيام الأبيض والأسود، وأنا لست مع وضع القيود الصارمة على عمل العرب في مصر، وإنما يجب أن تكون هناك ضوابط بالنسبة لمن تأتي إلى مصر من فتيات الإعلانات والفيديو كليب.. أنا مع الموهوبين وأصحاب الخبرات والمحترفين في بلادهم، ومن يكون مجيئهم إضافة للأعمال التي يشاركون فيها.
خدمة: (دار الإعلام العربية)

