بدأ الكثير من الأميركيين بالتخلي عن أحلام امتلاكهم لدراجة هارلي ديفيدسون مع احتدام الأزمة المالية. وبعد أن أصبحت هارلي ديفيدسون واحدة من أكثر شركات صناعة وسائل النقل ربحية على مستوى العالم، شهدت مبيعاتها تراجعا ملحوظا، دفعتها للإعلان عن إقفال أحد مصانعها والاستغناء عن 1100 موظف.
وتنتج الشركة التي تتخذ من مدينة ميلووكي بولاية وسكونسين الأميركية مقراً لها، أكثر من 500 ألف دراجة في العام، لكنها لا تصدّر سوى 25 بالمئة من إنتاجها. (رويترز)
