علنت شركة الصكوك الوطنية، البرنامج الوطني للتوفير المبتكر والمتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، عن تحقيق أعلى نسبة من الأرباح السنوية والعوائد على برامج التوفير لحاملي الصكوك الوطنية في الإمارات بنسبة 7. 07%، وذلك للسنة الثانية على التوالي.
وبالرغم من تردي الوضع الاقتصادي العالمي في الوقت الراهن، إلا أن الصكوك الوطنية نجحت في تسجيل أعلى العوائد المالية خلال العام 2008 بالمقارنة مع معدل الربح السنوي الذي بلغ 6. 03% في نهاية السنة المالية الأولى للشركة (العام 2007). وقد تمتع حملة الصكوك بأعلى نسبة نمو في معدل الربح للعام 2008 بالمقارنة مع العام الماضي بنسبة 17. 25%. إضافة الى فرصة الفوز ب26. 318 جائزة بقيمة إجمالية 5 ملايين درهم قي السحوبات الشهرية. كما تتيح شركة الصكوك الوطنية لأحد حاملي الصكوك التحول الى مليونير كل شهر. ومن السهل شراء الصكوك الوطنية المتوفرة في أكثر من 400 منفذ بيع في الإمارات، وذلك بحد أدنى للشراء يبلغ 100 درهم.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية، محمد قاسم العلي: في ظل التباطؤ الاقتصادي العالمي الحالي نجحت شركة الصكوك الوطنية في تحقيق أعلى العوائد المالية للعام 2008، لتفوق بذلك كافة التوقعات. وتبقى الصكوك الوطنية برنامج الإدخار المفضل لدى الجميع، باعتبارها وسيلة الإدخار الأكثر أمناً وربحاً في المنطقة. وبتحقيق نسبة 7. 07% من العائد السنوي يعني انفرادنا بأعلى نسبة من العوائد بالمقارنة مع برامج الإدخار الأخرى التي تقدمها باقي المؤسسات المالية في الإمارات، كما أنها تعكس حجم النمو الهائل الذي حققته الصكوك الوطنية منذ إطلاقها قبل عامين. وارتفاع نسبة مبيعات الصكوك إلى 152% في العام 2008 مقارنة بالعام السابق لا يؤكد سوى تميز هذا البرنامج التوفيري المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وبذلك أرست الصكوك الوطنية مقياسا جديدا لبرامج التوفير.
الجدير بالذكر، أن الصكوك الوطنية قد نجحت في استقطاب 10% من السوق الإماراتية حيث بلغ عدد حاملي الصكوك نصف مليون عميل من أكثر من 91 جنسية مختلفة، أي ارتفاع نسبة النمو إلى 39% بالمقارنة مع العام الماضي، بينما بلغ إجمالي المبيعات 4 مليارات درهم في عام 2008. ولا يؤكد ذلك سوى ثقة شركة الصكوك الوطنية بتحقيق تطلعاتها في أن تنفرد بكونها وجهة الإدخار المفضلة للجميع في عام 2009 وصاعداً.
وحققت فئة الشباب المستثمرين في الصكوك الوطنية زيادة ملحوظة، حيث بلغت الزيادة في هذه الفئة 50% في عام 2008 بالمقارنة مع 2007، كما حققت فئة المستثمرين من النساء نمواً قدره 40% خلال الفترة ذاتها. بينما سجلت المؤسسات المالية الأخرى المستثمرة نمواً قدره 149% في العام 2008 بالمقارنة مع العام 2007. وقد تبين أن الصكوك الوطنية أصبحت من أفضل برامج الإدخار التي تجذب جميع الأشخاص والشركات من مختلف الجنسيات. وتشير الإحصائيات إلى زيادة قدرها 35% من العملاء غير المقيمين.
دبي - «البيان»
