كان الأسبوع الماضي أسبوع تراجع للبورصات العالمية بامتياز. حيث عصفت نتائج الشركات الكبرى بالأسهم، وأذكت المخاوف من دخول العالم في دوامة ركود ربما يكون طويل الأمد وأنهت مؤشرات وول ستريت الرئيسية الثلاثة الأسبوع على خسائر مع هبوط داو جونز 5. 2 في المئة وستاندرد اند بورز 2. 2 في المئة وناسداك 4. 3 في المئة وأغلقت الأسهم الأميركية متباينة أمس الأول في ختام أسبوع صعب في وول ستريت شهد توقعات مخيبة للآمال لأرباح الشركات.

وتعافت أسهم الشركات المالية من بعض خسائرها التي منيت بها مؤخرا وسط آمال بأن تحصل على مزيد من الدعم من الحكومة الاتحادية. لكن أسهم عملاق الصناعة الأميركي جنرال الكتريك هبطت 8. 10 في المئة إلى 03. 12 دولارا بعد الاعلان عن هبوط حاد في أرباحها الفصلية. ولقيت أسهم قطاع الطاقة دعما من صعود أسعار النفط بأكثر من 6 في المئة.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى جلسة التعاملات منخفضا 24. 45 نقطة أي بنسبة 56. 0 في المئة إلى 56. 8077 نقطة في حين ارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز الاوسع نطاقا 45. 4 نقاط أو 54. 0 في المئة ليغلق على 95. 831 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا مرتفعا 80. 11 نقطة أو 81. 0 في المئة إلى 29. 1477 نقطة.

تعميق التراجع

وأغلقت الأسهم الأوروبية منخفضة أمس الأول مع تراجعها للمرة الثانية عشرة على مدى الجلسات الثلاث عشرة السابقة. وجاءت الشركات المالية في مقدمة الأسهم الخاسرة مع تنامي المخاوف من أن يعاني القطاع المزيد من الخسائر الضخمة. وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا الجلسة منخفضا 5. 0 في المئة إلى 31. 759 نقطة وهو أدنى مستوى إغلاق منذ ابريل 2003.

وهبط سهم باركليز 7. 14 في المئة مع تنامي المخاوف من أن البنك البريطاني ربما يحتاج إلى زيادة أخرى في رأس المال أو تأميمه. وقال احد المتعاملين «الأجواء هشة جدا. الناس يريدون أن يصدقوا انتعاشا اقتصاديا ويريدون أن يروا ضوءا في نهاية النفق لكنهم يجدون أن من الصعب جدا رؤية ذلك بينما لدينا نظام مصرفي ما زال يعاني صعوبات شديدة». وأضاف قائلا «حتى يصل النظام المصرفي إلى وضع يمكنه فيه الوفاء بالتزاماته المعتادة تجاه الاقتصاد الحقيقي وإمداده بسيولة وائتمانات كافية فانني اعتقد أن التوتر الشديد سيستمر في السوق».

وتراجعت أسهم مصارف (بي.ان.بي) باريبا وستاندرد تشارترد وسوسيتيه جنرال بما يتراوح بين 6 إلى 5. 9 في المئة. وشمل الهبوط أيضاً قطاع التأمين مع تراجع سهم سويس لإعادة التأمين 6. 19 في المئة وسط مخاوف من انها قد تشطب المزيد من الأصول عندما تعلن نتائجها للعام بأكمله في 19 فبراير. وفي لندن أغلق مؤشر فاينانشال تايمز لأسهم الشركات البريطانية الكبرى بلا تغير يذكر بينما انخفض مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في فرانكفورت 96. 0 في المئة واغلق مؤشر كاك لأسهم الشركات الفرنسية الكبرى في باريس منخفضا 71. 0 في المئة.

أدنى إغلاق في شهرين

و انخفض المؤشر نيكاي القياسي في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس الأول بنسبة 8. 3 في المئة ليسجل أدنى مستوى إغلاق منذ شهرين بعد أن تسبب التحذير من خسائر كبيرة الذي أطلقته شركة سوني كورب في تزايد المخاوف بشأن قطاع الالكترونيات وسط تشاؤم متزايد في الداخل والخارج. وهوت أسهم شركات الصلب بعد أن أعلنت شركة نيبون ستيل خفض الإنتاج كما انخفضت أسهم الشركات التي يرتبط نشاطها بالنفط مع تراجع أسعار النفط صوب 43 دولارا للبرميل.

وفي الوقت نفسه خفض بنك اليابان المركزي تنبؤه للنمو إذ توقع أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم سينكمش سنتين كاملتين حتى مارس 2010. وقال البنك إن الاقتصاد سينكمش على الارجح 8. 1 في المئة في السنة المالية الحالية حتى مارس واثنين في المئة في السنة التالية. وهبط المؤشر نيكاي 49. 306 نقاط إلى 25. 7745 نقطة ليسجل أقل مستوى إغلاق منذ 20 نوفمبر. وهذا هو الأسبوع الثالث على التوالي الذي يتراجع فيه المؤشر وهو ما لم يحدث منذ نحو أربعة أشهر. وكان المؤشر أغلق مرتفعا 9. 1 في المئة اليوم السابق. وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 8. 2 في المئة إلى 55. 773 نقطة.

نتائج وبيانات ضعيفة

و أغلقت الأسهم الأميركية منخفضة يوم الخميس متأثرة سلبيا بإعلان شركة مايكروسوفت كورب عملاق برامج الكمبيوتر أرباحا مخيبة للآمال وخططا لخفض الوظائف في حين أظهرت بيانات اقتصادية مزيدا من الضعف في سوقي العمالة والمساكن. وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكُبرى منخفضا 30 ر105 نقاط أي بنسبة 28. 1 في المئة إلى 80. 8122 نقطة بينما تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز الاوسع نطاقا 74. 12 نقطة أو 52. 1 في المئة ليغلق على 50. 827 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المُجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا مُنخفضا 58. 41 نقطة أو 76. 2 في المئة إلى 49. 1465 نقطة

مخاوف المستثمرين

وهبطت الأسهم الأوروبية لرابع جلسة على التوالي يوم الخميس متأثرة بمخاوف المستثمرين بشأن أرباح الشركات بعد نتائج مخيبة للآمال أعلنتها نوكيا أكبر مصنعي الهاتف المحمول في العالم ومايكروسوفت كورب عملاق صناعة برامج الكمبيوتر. وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا الجلسة منخفضا 8. 0 في المئة إلى 79. 762 نقطة بعد أن كان صعد أثناء الجلسة إلى 35. 786 نقطة. والمؤشر الآن منخفض 8 في المئة عن مستواه في بداية العام الحالي بعد ان هوى بنسبة 45 في المئة في 2008.

وهبط سهم نوكيا 9 في المئة بعد أن أعلنت الشركة هبوطا أسوأ من المتوقع في أرباحها في الربع الأخير من العام الماضي وحذرت من أن حجم السوق سينكمش بنسبة 10 في المئة هذا العام مع تأثير التباطؤ الاقتصادي على إنفاق المستهلكين. وفاجأت مايكروسوفت أكبر مصنعي برامج الكمبيوتر في العالم المستثمرين بنتائج مخيبة للآمال والإعلان عن خطط للاستغناء عن حوالي خمسة آلاف وظيفة على مدى الأشهر الثمانية عشر القادمة. وفي علامة أخرى على مشاكل قطاع التكنولوجيا أعلنت شركة انتل كورب عملاق صناعة الرقائق الالكترونية إغلاق مصانع بما يجعلها تستغني عن حوالي ستة آلاف وظيفة. وهبط سهمها 1. 5 في المئة.

وفي لندن اغلق مؤشر فاينانشال تايمز لأسهم الشركات البريطانية الكبرى منخفضا 2. 0 في المئة فيما هبط مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في فرانكفورت بنسبة 1 في المئة وأغلق مؤشر كاك لأسهم الشركات الفرنسية الكبرى في باريس منخفضا 2. 1 في المئة.

دعم الأسهم العقارية

وارتفع المؤشر نيكاي القياسي 9. 1 في المئة في نهاية المعاملات في بورصة طوكيو للأوراق المالية يوم الخميس تدعم أسهم القطاع العقاري التي صعدت بعد أن قال البنك المركزي انه سيقبل السندات التي تصدرها صناديق الاستثمار العقاري كضمان. وساهم هذا الارتفاع في تحسن أسهم شركة هوندا موتور وشركات تصدير أخرى كانت قد انخفضت بفعل ارتفاع الين الياباني. وكان المؤشر انخفض في وقت سابق يوم الخميس إلى أدنى مستوى له في شهرين مع تراجع أسهم هوندا موتور وغيرها من شركات التصدير التي تضررت من جراء صعود الين إلى أعلى مستوى له في 13 عاما ونصف اليوم السابق. وعند الإغلاق نزل المؤشر نيكاي 10. 150 نقطة إلى 71. 8051 نقطة. وفي وقت سابق من جلسة التعامل هوى المؤشر حتى 89. 7809 نقاط أدنى مستوى له منذ 21 من نوفمبر.

وارتفع المؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 1. 1 في المئة إلى 91. 795 نقطة. و قفزت الأسهم الأميركية يوم الأربعاء مسجلة أكبر مكاسب ليوم واحد منذ 16 ديسمبر 2008 بعد أرباح قوية فاقت التوقعات أعلنتها شركة (اي.بي.ام) لصناعة أجهزة الكمبيوتر مما أذكى التفاؤل بأن قطاع التكنولوجيا ربما يظهر أداء أفضل من القطاعات الأخرى أثناء الركود. وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى مرتفعا 01 ر279 نقطة أي بنسبة 51. 3 في المئة إلى 10. 8228 نقطة فيما صعد مؤشر ستاندرد اند بورز الاوسع نطاقا 02. 35 نقطة أو 35. 4 في المئة ليغلق على 24. 840 نقطة. وقفز مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 21. 66 نقطة أو 60. 4 في المئة ليغلق على 07. 1507 نقاط

فشل التعويض

وأغلقت الأسهم الأوروبية منخفضة يوم الأربعاء في عاشر جلسة من الخسائر في الجلسات الإحدى عشرة الماضية بعد أن فشل صعود أسهم البنوك في تعويض انخفاضات في القطاعات الأخرى. وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا الجلسة منخفضا 94. 0 في المئة إلى 23. 767 نقطة وهو أدنى مستوى له في شهرين. وشكلت أسهم قطاع الطاقة الجانب الأكبر في خسائر المؤشر رغم أن أسعار النفط صعدت بأكثر من 2 في المئة مقتربة من 42 دولارا للبرميل. وتراجعت أسهم توتال و«بي.بي». ورويال داتش شل و«بي.جي». جروب وايني بما يتراوح بين 2. 2 و2. 4 في المئة.

ورغم صعود أسهم البنوك فان محللين قالوا إن مشاكلها ما زالت السبب الأساسي للتوتر في الأسواق. وقالت ايلين اندن الخبيرة في كازنوف «هناك الكثير من الغموض الذي يكتنف احتمالات تأميم بنوك واثار ذلك على ميزانيات الحكومات والتصنيفات الائتمانية»

وصعدت أسهم دويتشه بنك و«اتش.اس.بي.سي». وناتيكسيز ورويال بنك اوف اسكتلند وسوسيتيه جنرال و«يو.بي.اس» بما يتراوح بين 6. 3 و3. 23 في المئة. وفي لندن أغلق مؤشر فاينانشال تايمز لأسهم الشركات البريطانية الكبرى منخفضا 77. 0 في المئة وتراجع مؤشر كاك لأسهم الشركات الفرنسية الكبرى في باريس 67. 0 في المئة لكن مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في فرانكفورت أغلق مرتفعا 5. 0 في المئة.

وعند إغلاق الأسواق في أوروبا كانت الأسهم الأميركية في وول ستريت مرتفعة قليلا. وأغلق مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية على 64. 7901 نقطة بانخفاض 04. 2 بالمئة يوم الأربعاء في حين فقد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 22. 2 بالمئة لينهي يوم الأربعاء على 15. 787 نقطة. وهبطت أسهم شركات التصدير يوم الأربعاء بفعل صعود الين مقابل الدولار. وجاء تراجع السوق مع تجدد المخاوف بشأن القطاع المصرفي العالمي هوى بالأسهم في وول ستريت.

تراجع قياسي

و بدأت بورصة وول ستريت رئاسة باراك اوباما بتراجع قياسي في يوم التنصيب الرئاسي يوم الثلاثاء وسط علامات جديدة على أن انتهاء الأزمة المصرفية العالمية ما زال بعيدا. وفقد مؤشر لأسهم البنوك 7. 19 في المئة من قيمته وسط مخاوف من مزيد من الخسائر. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 13. 332 نقطة اي بنسبة 01. 4 في المئة ليغلق عند 09. 7949 نقطة. وتراجع مؤشر ستاندارد اند بورز 500 بمقدار 90. 44 نقطة اي بنسبة 28. 5 في المئة ليغلق عند 22. 805 نقطة. وفقد مؤشر ناسداك 47. 88 نقطة اي بنسبة 78. 5 في المئة ليغلق عند 86. 1440 نقطة و هبطت الأسهم الأوروبية بنسبة 4. 2 بالمئة إلى أدنى مستوى إقفال في شهرين يوم الثلاثاء مع تزايد المخاوف من أن القطاع المالي سيحتاج للمزيد من المساعدات الحكومية للخروج من الأزمة فهبط سهم مؤسسة لويدز البريطانية 31 بالمئة.

وأغلق مؤشر يوروفرست لأسهم كبرى الشركات الأوروبية على انخفاض 95. 18 نقطة مسجلا 28. 772 نقطة. وانخفض المؤشر بأكثر من سبعة بالمئة هذا العام بعد هبوطه بنسبة 45 بالمئة في عام 2008. ولم يفلح تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما يوم الثلاثاء في دعم السوق. وهبطت أسهم البنوك بدرجة كبيرة فنزل سهم باركليز 18 بالمئة وكيه.بي.سي جروب بنسبة 25 بالمئة وبي.ان.بي باريبا بنسبة 13 بالمئة وسوسيتيه جنرال بنحو 14 بالمئة. وفي البورصات الأوروبية هبط مؤشر فاينانشال تايمز البريطاني بنسبة واحد بالمئة وداكس الالماني بنسبة اثنين بالمئة وكاك الفرنسي بنسبة 3. 2 بالمئة.

تزايد المشكلات المالية

وانخفض المؤشر نيكاي القياسي 3. 2 في المئة في نهاية التعاملات في بورصة طوكيو للأوراق المالية يوم الثلاثاء إذ أدى تزايد مشاكل القطاع المالي العالمي إلى تراجع أسهم البنوك مثل مجموعة ميزوهو المالية بينما أثار ارتفاع الين إقبالا على بيع أسهم شركات التصدير.

وقال متعاملون إن المستثمرين يستقون قراراتهم من انخفاض المعاملات الآجلة للأسهم الأميركية التي انخفضت نحو 4. 1 في المئة بعد أن تضررت الأسهم الأوروبية في أعقاب كشف رويال بنك أوف سكوتلند عن أكبر خسارة في تاريخ الشركات البريطانية. وهبط المؤشر نيكاي المكون من أسهم 225 مؤسسة يابانية كبرى 06. 191 نقطة إلى 79. 8065 نقطة بعد ارتفاعه يومين متتاليين. وانخفض المؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 6. 1 في المئة إلى 03. 805 نقطة. وأغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض يوم الاثنين وقاد سهم رويال بنك اوف سكوتلاند التراجع ليجذب معه القطاع المصرفي الأوروبي بعدما قال انه سيعلن خسارة خلال عام 2008 تصل إلى 28 مليار جنيه إسترليني (34. 41 مليار دولار).

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية الكبرى منخفضا بنسبة 6. 1 في المئة إلى 23. 791 نقطة وهو أدنى إغلاق للمؤشر القياسي منذ 21 نوفمبر حسب بيانات رويترز بعدما انخفض لفترة وجيزة بنسبة ثلاثة في المئة. وفي باقي أنحاء أوروبا انخفض مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 9. 0 في المئة ومؤشر داكس الالماني بنسبة 2. 1 في المئة ومؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 9. 0 في المئة. و ارتفع مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى بنسبة 3. 0 في المئة في نهاية التعامل في بورصة طوكيو للأوراق المالية يوم الاثنين بفعل آمال أن تتخذ الإدارة الأميركية الجديدة خطوات اقتصادية جريئة مما ساهم في رفع أسهم شركات التصدير.

لكن المخاوف مما قد تحمله الأيام في موسم إعلان نتائج الشركات الحالي حدت من المكاسب. وارتفع سهم توشيبا كورب أكثر من ستة في المئة بعد أن قالت صحيفة إن الشركة فازت بعقدين لبناء وحدتي توليد كهرباء من الطاقة النووية لمشروع في تكساس تعتزم شركة ان.ار.جي انرجي إقامته بكلفة تتراوح بين 600 مليار و800 مليار ين (6. 6 مليارات و8. 8 مليارات دولار). وعند الإغلاق ارتفع المؤشر نيكاي 70. 26 نقطة إلى 85. 8256 نقطة. وارتفع نيكاي بنسبة 6. 2 في المئة أمس الأول على الرغم من خسارته نحو سبعة في المئة خلال الأسبوع.واستقر مؤشر توبكس الأوسع نطاقا على 73. 817 نقطة.

تكاليف

مشرّعون بريطانيون يطالبون بالشفافية بشأن إنقاذ البنوك

قالت مجموعة من المشرعين البريطانيين انه يجب على الحكومة البريطانية الكشف عن التكلفة الكاملة التي يتحملها دافعو الضرائب للدعم الذي تقدمه للبنوك أثناء الأزمة المالية. وفي أكتوبر ضخت بريطانيا 37 مليار جنيه إسترليني (97. 50 مليار دولار) في بنوكها التي تواجه مشاكل حيث اشترت حصة أغلبية في رويال بنك أوف اسكوتلاند وحصة كبيرة في مجموعة لويدز المصرفية كما سيطرت على بنكي نورذرن روك وبرادفورد اند بنجلي. وقدمت الحكومة تسهيلات انقاذ أخرى للبنوك يحتمل أن تكون مكلفة أيضاً من بينها حزمة أقرت يوم الاثنين تهدف لشراء أصول متعثرة لتوفير سيولة تشجع البنوك على استئناف الاقراض.

وقال مايكل فالون رئيس اللجنة الفرعية للخزانة بالبرلمان المسؤولة عن فحص السياسات الاقتصادية للحكومة «الحكومة أخذت على عاتقها مسؤولية التزامات كبيرة». وأضاف قائلا «من أجل فحص عام فعال.. يجب الإفصاح بشكل كامل عن حجم وطبيعة تلك الالتزامات. الحزمة الإضافية التي أقرت يوم الاثنين تزيد أهمية المحاسبة». وهناك مخاوف من أن السلطات ستواجه صعوبة بشكل متزايد في جمع الأموال اللازمة لدعمها المتواصل للبنوك. وقال فالون «بالنظر إلى حجم الأموال العامة التي تم ضخها فيها (البنوك) على مدى الشهور الستة الماضية.. فإن هذا هو أقل ما يستحقه دافعو الضرائب في هذه الأزمة الاقتصادية: «الشركات العامة مطالبة بنشر بيانات فصلية بشأن حساباتها.

(رويترز)