قال مايكل بيدرسن المدير الإقليمي لشركة سكيوترونك السعودية في دولة الإمارات والمتخصصة في الحلول الأمنية وأنظمة السلامة، إن حجم الأعمال الأمنية المنفقة في المشاريع العقارية تبلغ بين 2 و5% من قيمتها الكلية. وتتفاوت هذه النسب بحسب درجات الأمن والسلامة المقرر إنشاؤها في المشروع.
وقال هناك أنواع مختلفة من الزبائن، ويعتبر كل عمل نقوم به مختلف عن الآخر لاختلاف نوع المشاريع، وتصميمها الداخلية والخارجية. وأوضح أن حجم المشاريع العقارية في إمارة دبي يقدر بـ 150 مليار دولار وهي على مدى السنوات الخمس المقبلة. ومن جهة أخرى أشار بيدرسن إلى أن تكلفة الأنظمة الأمنية تختلف بحسب المباني المنشأة، فعلى سبيل المثال لا الحصر، تصل نسبة الإنفاق في البنوك ما يزيد عن 5% من قيمة المبنى، وقد تصل التكلفة في بعض الأحيان بين 10 إلى 15% بحسب المنشأة ونشاطها، ونسبة الخطر المحتملة. وقال بيدرسن: أن مهام الشركة تقوم في البداية على توعية الزبائن حول الأمن والسلامة، وأنواع المخاطر المحيطة به، وأضاف: نحاول أن لا يقل اختيار العملاء لأنظمة الحماية عن اللوائح والقوانين المفروضة والتي يجب التقيد بها.
ومن جهة أخرى تقوم الشركة بتنويه العملاء انه مهما زاد مستوى الأمن والسلامة، فأنها لن تصل إلى 100%، وعلى العميل تحمل النسبة المتبقية منها. وأشاد بيدرسن بدولة الإمارات التي اعتبرها من أكثر الدول أمنا، وتعد هذه الميزة من أولويات المستثمر والقاطن في مختلف مجالات الحياة.
وتبلغ معظم الحوادث التي تخترق الأمن والسلامة، نتيجة الحرائق، كما لا تقل نسبتها عن 70%، وتتوزع النسبة المتبقية ما بين عمليات الاختراق التقني للأجهزة والخلل الذي يحدث نادراً في بعض منها. وشهدت أسعار المواد المستخدمة في إنتاج أجهزة الأمن والسلامة انخفاضا ملحوظا خلال الفترة الماضية، وبهذا الخصوص علق بيدرسن قائلا: بلغ الانخفاض 30% وهذه النسبة مرجحة للزيادة خلال الفترة القادمة لكن أسعار المنتجات لم تنخفض إلى الآن لعدة أسباب من أهمها تطور الدراسات والمنتجات التي تقدمها الشركات. وبالتالي تحافظ الأسعار على استقرارها نوعا ما، واستطرد قائلا: قد نلاحظ انخفاضا في الأسعار خلال النصف الثاني من العام الجاري ولكنني استبعد أن يكون هناك ارتفاع في الأسعار خلال العام الحالي.
ونصح بيدرسن العملاء من الشركات والمؤسسات الخاصة التي تبحث عن الخدمات الأمنية قائلا: يجب على العملاء دراسة والتأكد من العروض المتاحة قبل الشروع بها وقابلية الشركات في متابعتها لخدمة ما بعد البيع والتي تعتبر في الغرب أهم من عملية البيع نظرا لظروف الأزمة العالمية.
والجدير بالذكر أن الشركة قامت في الآونة الأخيرة بمشاريع عدة في دعم قطاع الأمن التجاري والأمن المعلوماتي لكل من نادي الجولف بجميرا الذي يتكون من 150 فيلا، والبنك الاسكتلندي الملكي. كما قامت بتوظيف كاميرات المراقبة لشرطة الشارقة، والمؤانى البحرية التابع لإمارة الشارقة، وتسعى الشركة إلى التوسع في الإمارات الأخرى لتقدم خدماتها لأكبر قدر ممكن من الشركات
دبي- أبوبكر الشيزاوي

