أظهرت بيانات ان الأزمة الاقتصادية تؤثر على وظائف الرجال بشكل أكبر كثيرا عن النساء وذلك في جانب كبير بسبب ان صناعات مثل الإنشاءات والنقل تتعرض لفقد الظائف. وأكد خبراء ان النساء في الوقت نفسه يهيمن على قطاعات مازالت تنمو مثل الحكومة والرعاية الصحية.
وقال اندرو سام مدير مركز دراسات أسواق العمل في جامعة نورث ايسترن في بوسطن ان الرجال هم الأكثر تأثرا. انها ظاهرة ذكورية بشكل كبير. وأوضح سام ان أربعة أخماس الذين فقدوا وظائفهم والبالغ عددهم 74. 2 مليون في الفترة بين نوفمبر 2007 ونوفمبر 2008 من الرجال.
وقال ان أكبر فقد في الوظائف جاء في مجال الإنشاءات حيث يشكل الرجال 87 في المئة من قوة العمل بها. وجاءت نسب كبيرة من فقد الوظائف أيضاً من التصنيع والتجارة بالجملة حيث يشكل الرجال أكثر من ثلثي قوة العمل. وتابع ان الذكور مهيمنون في قطاعات تلقت ضربة قوية. انها وظائف الرجال ووظائف ذوي الياقات الزرقاء. فهم عدد كاسح.
وذكر مكتب احصاءات العمل الأميركي ان نسبة عمل الرجال بين السكان انخفضت 2. 7 في المئة بينما انخفضت نسبة عمل النساء 8. 0 في المئة في الفترة من ديسمبر 2007 إلى ديسمبر 2008.
وارتفع معدل البطالة بين الرجال إلى 9. 7 في المئة من 0ر5 في المئة بينما ارتفع بين النساء إلى 4. 6 في المئة من 8. 4 في المئة.
وتعد الفجوة بين بطالة الرجال والنساء الأكبر منذ 1983 كما يقول هيثر بوشي الخبير الاقتصادي البارز في مركز التقدم الأميركي. وقال بوشي الركود بدأ بانهيار قطاع الإسكان ومن الواضح اننا شهدنا تسريحات من العمل كبيرة في مجال صناعة الإنشاءات وقطاعات أخرى وان هذا في الواقع يؤدي إلى المشكلة. وأشار الخبراء إلى ان النساء يتركزن في قطاعات مازالت تنمو. وقالوا ان قطاعات الصحة والتعليم حيث ثلاثة أرباع العاملين فيها من النساء أضافت 536 ألف وظيفة.
(رويترز)