أعلنت سيمنز للعناية الصحية، عن عزمها إطلاق ماسحها الطبقي المحوري الكمبيوتري SOMATOM Definition Flash في الشرق الأوسط في معرض الصحّة العربي بين 26 و29 يناير 2009، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض (القاعة 3، صالة A20).

وسيضع الجهاز الجديد معياراً جديداً من ناحيتي السرعة وتخفيف الجرعة الإشعاعية. ولا يتطلّب النظام سوى جزء من جرعة اِلإشعاع التي كانت تطلبها الأنظمة في السابق لمسح أدنى تفاصيل البدن بسرعة أعلى من قبل.

وسيقدّم هذا الجيل الجديد من الماسحات الثنائية المصدر التي تضمّ أنبوبَي أشعّة سينية وكاشفَين دفعاً إبداعياً فعلياً لتكنولوجيا المصادر الثنائية. إذ تمنح السرعة الهائلة التي يتمتّع بها MOTAMOS hsalF noitinifeD مزايا حاسمة، لاسيّما في ما يخصّ فحص الأعضاء المتحرّكة مثل الصدر والقلب. ويدور الحامل القنطري (أي نظام الكشف السيني المحيط بالتجويف) حول محوره في 28. 0 ثانية.

وهذه السرعة المحورية الباهرة التي تمكّن من الحصول على سرعة مسح لا سابق لها في ماسح طبقي محوري (أي حتّى 43 سم في الثانية) مع درجة وضوح زمنية تبلغ 75 ميلليثانية. بالتالي ينتقل المريض عبر أنبوب المسح الطبقي بسرعة تفوق أيّ نظام تقليدي بضعفين. وفي الوقت عينه، تتطلّب عمليات المسح التي يقوم بها noitinifeD motamoS hsalF جرعة إشعاعية أدنى بكثير من الماسحات التقليدية.

وفيما يتراوح متوسّط الجرعة الفعّالة لماسح طبقي محوري كمبيوتري للقلب من 8 ميلليسيفيرت إلى 40 ميلليسفيرت، يستطيع ماسح سيمنز الجديد القيام بالعمل بأقلّ من 1 ميلليسيفير. بالمقارنة، يتراوح الإشعاع السيني الذي يتعرّض له المرء كلّ سنة من المصادر الطبيعية بين 2 ميلليسيفيرت و5 ميلليسيفيرت. بالتالي، تقلّ قيم جرعة ماسح سيمنز الجديد كثيراً عن قيم فحص قسطرة داخل القلب، ما يفتح المجالات لاستعمال الماسحات الطبقية المحورية الكمبيوترية للفحوصات القلبية الروتينية.

وقال الدكتور سامي عطية، الرئيس التنفيذي للمسح الطبقي المحوري الكمبيوتري في سيمنز للعناية الصحية: «ليس SOMATOM Definition Flash الماسح الطبقي المحوري الكمبيوتري الأسرع في العالم فحسب، بل الماسح بالتعرّض الإشعاعي الأدنى أيضاً. لطالما أعطت سيمنز الأولوية لتخفيف جرعة الإشعاع في خلال تطوير المسح الطبقي المحوري. ونحن فخورون لأنّ شركتنا وضعت معياراً في هذا الخصوص من جديد».

وسيمنز للعناية الصحية واحدة من أكبر المزوّدين في العالم في مجال العناية الصحّية. وتشتهر الشركة بتقديم الحلول الطبية مع تميّز وإبداع في تكنولوجيا التشخيص والعلاج، فضلاً عن هندسة المعرفة، ومن بينها المعلوماتية ودمج الأنظمة. مع شراءات أنظمة تشخيص المختبرات، أصبحت سيمنز للعناية الصحية أول شركة تشخيص كاملة الدمج، لتجمع بالتالي تشخيصات التصوير والمختبرات، والعلاج، وحلول معلوماتية العناية الصحية، فضلاً عن خدمات الاستشارات والدعم.

وتقدّم سيمنز للعناية الصحية حلولاً على امتداد العناية الصحية بأسرها ? ابتداء من الوقاية والكشف المبكر، إلى التشخيص، إلى العلاج والعناية. وتستخدم الشركة أكثر من 49 ألف شخص في العالم وتعمل في 130 دولة. وفي السنة المالية 2008 (30 سبتمبر)، حقّقت سيمنز للعناية الصحية مبيعات بلغت 2. 11 مليار يورو، وتلقّت طلبات بقيمة 8. 11 مليار يورو، وحقّقت المجموعة أرباحاً بلغت 23. 1 مليار يورو (أرقام أولية).

دبي ـ «البيان»