عاد النشاط مجدداً إلى سوق العقارات في أم القيوين خاصة السكنية والتجارية خلال الأسبوع الماضي بعد فترة ركود وهدوء نسبية وكان لمشروع الشيخ زايد للإسكان دور مهم في إقبال المواطنين على شراء البيوت الجاهزة بدلاً من الأراضي التي تتفاوت أسعارها من منطقة إلى أخرى.

وأكدت مصادر عقارية أن أسعار العقارات المعتدلة تدفع المستثمرين للاستثمار في أم القيوين وأن الأسبوع الماضي شهد نشاطاً ملحوظاً خاصة على البيوت الجاهزة والأراضي السكنية والتجارية شمل مختلف أنحاء الإمارة حيث تركز الطلب على منطقة السلمة والهبوب وذلك نسبة للمشاريع العمرانية التي سوف تقام فيها والتي شارفت على الانتهاء. وبينت ذات المصادر أن السوق العقاري بأم القيوين سجل حركة معقولة وإقبالاً على شراء وبيع الأراضي من مختلف فئات المستثمرين من داخل وخارج الإمارة.

وأكدت ذات المصادر أن النشاط العقاري عاد مجدداً إلى السوق بعدما خيم عليه نوع من الهدوء والاستقرار، فكانت هناك عروض جيدة لأراض وبنايات وفلل وبيوت عربية في العديد من المناطق، وتوجد استفسارات بوتيرة متزايدة من المستثمرين الأمر الذي زاد من التعاقدات الجديدة وشجع كثيراً من المستثمرين للإقبال عليها رغم الأزمة التي يشهدها العالم.

من جانب آخر ذكر احمد سلطان بن يوسف من الغرفة للعقارات أن هناك طلباً على البيوت الجاهزة حيث كان لمشروع الشيخ زايد للإسكان دور كبير في ذلك وكذلك الأراضي السكنية بمناطق السلمة وفلج المعلا والهبوب.

مشيراً إلى تزايد الطلب على السكني في السلمة، حيث بلغ سعر القدم المربع 40 / 50 درهما للسكني و80 / 100 السكني التجاري وفي الحمراء القدم المربع بلغ 50 درهماَ علما بأنه كلما اتجهت قرب الطريق زاد سعر القدم المربع وفي الصناعية لسعر القدم المربع بلغ 32 درهماً. أما بخصوص أسعار الإيجارات فقد أوضح أن سعر الغرفة وصالة بلغ 35 ألف درهم وغرفتين وصالة 38- 40 ألف درهم وثلاث غرف وصالة 45- 50 ألف درهم.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض