عقدت كانون الشرق الأوسط اتّفاق شراكة مع تيكوم للاستثمارات، إحدى الشركات الرائدة في تطوير المشاريع وفقاً لنموذج أعمال مبني على المعرفة وعضو في دبي القابضة، بهدف تقليص انبعاثات الكربون وذلك ضمن برنامجها الهادف إلى حماية الطاقة. وتعكس الشراكة التزام كانون نحو القضايا البيئية ونشر التوعية حول مشاريع حماية الطاقة حول العالم.

وكانون هي أحدى الشركاء العشر الذين يضمّون جهودهم إلى تيكوم كجزء من هذه المبادرة الساعية إلى تخفيض معدّلات انبعاثات الكربون بمعدّل 1388 طنّ سنوياً. وكانت هذه المبادرة قد وفّرت إلى اليوم 12230 ميغاواط/ساعة من الطاقة وقلّصت استهلاك المياه بمعدّل 20313 مليون غالون، فضلاً على المساهمة في تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من تيكوم بمعدّل 10924 طنّ خلال الفنرة الممتدّة ما بين يناير وسبتمبر 2008.

وقالت مي يوسف، مدير الاتّصال المؤسّسي لدى كانون الشرق الأوسط: إنّ الشركة ملتزمة بأداء دور محوريّ وإيجابيّ في المجتمعات التي تعمل ضمنها. وتشكّل شراكتنا على صعيد البيئة جزءاً من مسؤوليتنا المتواصلة تجاه البيئة والمغروسة في كلّ مظهر من جوانب عملنا من التصميم إلى التصنيع.

إلى ذلك، تساعد كانون على التقليص من تأثير انبعاثات الكربون الناتجة عن أماكن عملنا وبالتالي تعزيز الفعالية من خلال الأداء التقني الفائق. وإنّنا سنواصل استثمارنا في التقنيات وفي التعاون مع شركائنا القادرين على مساعدتنا بغية تحقيق فلسفتنا القائمة على العمل والعيش بانسجام مع البيئة.

وأوضح مالك المالك، المدير التنفيذي في مدينة دبي للإنترنت أن برنامج حماية الطاقة يتماشى بالتوازي مع رؤية مدينة دبي للإنترنت الهادفة إلى تحقيق تقليص ملموس وبارز في استهلاك المياه والطاقة. ويعتمد نجاح هذه المبادرة على التزام شركائنا في العمل، مثل كانون الشرق الأوسط، وتفاعلهم معنا. كما انّنا نعتزم مواصلة تعاوننا مع شركائنا المهنيين في برنامج حماية الطاقة وتحقيق مزيد من النتائج الإيجابية والطموحة.

وقالت «كانون» انها بحلول عام 2010 تهدف الشركة إلى تقليص انبعاثات الكربون بنسبة 50% لحجم الإنتاج نفسه الذي كانت تنتجه عام 2000. وتُعتبر الشركة الوحيدة التي أسّست خطّاً لإنتاج الآلات الحاسبة المصنوعة من المواد مُعادة التدوير.

كما شاركت كانون في مبادرات التنظيف وجمع النفايات التي أطلقتها مجموعة الإمارات للبيئة، وساهمت أيضاً بغرس خمسين شجرة غاف في الصحراء قرب مركز أفيان الوطني للبحوث في سويحان تحت إدارة جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق العالمي للحياة البرية.

دبي-«البيان»