أعلنت مجموعة «دولر ثريفتي أوتوموتيف» أن أعمال المجموعة تشهد حالياً انتعاشاً ملحوظاً في السوق المحلي لتأجير السيارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي إحدى النتائج الإيجابية الثانوية للتباطؤ الاقتصادي الحاصل.
وقال سام الطيبي، المدير التنفيذي للمجموعة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا والدول المطلة على المحيط الهادي: في الوقت الذي بدأت فيه الأزمة المالية العالمية تلقي بظلالها على منطقة الشرق الأوسط، تشهد مجموعة دولر ثريفتي أوتوموتيف فرصة هامة للنهوض بقطاع تأجير السيارات. ومع تشديد البنوك لسياسات الإقراض أصبح المستهلكون غير قادرين على شراء سيارات جديدة، ومن هنا فإن عملية استئجار السيارة باتت تشكل خياراً موثوقاً وأكثر اقتصادية في هذه الظروف الصعبة.
وتابع الطيبي إن عمليات إعادة الهيكلة التي تشهدها العديد من الشركات كان لها الأثر الكبير في نفس المستهلكين، إذ يتجه الكثيرون حالياً إلى تبني الحلول قصيرة المدى عوضاً عن الاستثمار وشراء سيارة وتمويلها على المدى الطويل، وما يترتب عليها من أجور صيانة وتأمين. ولا تزال عملية التأجير تشكل فرصة نقل عملية ومرنة للأشخاص الذين لا يعرفون متى سيغادرون المنطقة.
وأضاف: شكل ضعف الثقة أحد أبرز نتائج الأزمة المالية العالمية منطقة الشرق الأوسط، إلا أن مجموعة دولر ثريفتي أوتوموتيف لا تزال تتمتع وجهة نظر متفائلة للوضع الحالي. حيث تقوم حالياً البنوك بتشديد السياسات الخاصة بمنح القروض، مما يعجل من الصعب على الأشخاص توفير الدفعات الأولية أو تخصيص أٌقساط شهرية لتمويل السيارات.
ويعكف العملاء حالياً بصورة متزايدة على تأجير السيارات بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري عوضاً عن شراء سيارة جديدة ودفع مبالغ كبيرة. وأشار الى أن مجموعة دولر ثريفتي تتمتع بخطة توسع كبيرة على نطاق المنطقة للعام 2009، كما أن المفاوضات في مراحلها النهائية لدخول أسواق مثل الأردن، والمملكة العربية السعودية، والبحرين.
واختتم الطيبي قائلاً: مازالت منطقة الشرق الأوسط تشكل سوقاً كثيرة الاعتماد على السيارات، وتعمل مجموعة دولر ثريفتي أوتوموتيف على التكيف مع استراتيجية المجموعة الهادفة إلى ضمان تمتع العملاء بوسائل النقل التي يرغبون باستخدامها تحت الظروف الاقتصادية الحالية.
دبي ـ «البيان»