تعرض شركة «فورد» الأميركية لصناعة السيارات الجيل القادم من سيارتها «فورد موستانج»، وهي سيارة رياضية كوبيه تتمتع بكافة المزايا عدا أنها غير اقتصادية، في الوقت الذي تسعى فيه شركات السيارات الأميركية الأخرى إلى التخلص من الفئات المسرفة في استهلاك الوقود من قائمة السيارات التي تنتجها.
ومن شأن السيارة «شيلبي موستانج جى.تى500» المعدلة تعزيز مكانة «فورد» في معرض ديترويت للسيارات الذي يستمر حتى 25 يناير الجاري، قبل طرحها للبيع في معارض السيارات أوائل الربيع المقبل.
وتتميز السيارة الجديدة بقوة أكبر بعد تزويدها بنسخة فائق الشحن من المحرك «في8» القوى الذي تصل قدرته إلى 540 حصانا. وتقول شركة «فورد» إن السيارة الجديدة مصممة لتعزيز صورة شعارها البيضاوي الأزرق اللون الذي يواجه مشكلات وذلك على الرغم من الأزمة الائتمانية التي جعلت منافستيها «جنرال موتورز» و«كرايسلر» تسعيان وراء التمويلات العامة لتفادي الإفلاس.
وذكر جمال حميدي كبير مهندسي اللوحات في الوحدة الخاصة في «فورد» لسيارات الأداء العالي أن قطاع السيارات الخاصة عالية الأداء يكتسب المزيد من التنافسية يوما بعد يوم.
وأجريت تعديلات على تصميم السيارة «موستانج» لإكسابها المزيد من القوة والجاذبية، غير أن الاهتمام لا يزال ينصب على الاستمرار مع السيارة «موستانج جي.تي» الأصلية التي خلدها الممثل ستيف ماكوين في فيلم الأكشن المثير «بوليت» من إنتاج عام 1968. ويقوم تصميم السيارة «شيلبي موستانج» على السيارة «فورد موستانج» 2010 الجديدة فى كل تفاصيلها التي تم كشف النقاب عنها للمرة الأولى في معرض لوس أنجلوس للسيارات في نوفمبر الماضي.
وأعلنت شركة «مرسيدس» الالمانية لصناعة السيارات عزمها طرح النسخة الجديدة الأكثر نظافة وصداقة للبيئة من سيارتها «إم-كلاس» - المصممة للسير في الطرق الوعرة - للبيع الخريف المقبل. وجاء إعلان الشركة في معرض ديترويت للسيارات الذي يستمر حتى 25 يناير الجاري.
وزودت السيارة الهجين بمحرك «بلو تيك» الشهير الذي يعمل بالديزل وتصل سعته إلى 2ر3 لترات متصل بنظام لنقل الحركة يعمل بالدفع الرباعي وباثنين من المحركات الكهربائية.
وتقول شركة «مرسيدس» أن الجمع بين تلك المحركات من شأنه خفض استهلاك الوقود بنسبة 30 في المئة مقارنة بالنموذج العادي من السيارة. ومن المقرر ان تصل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى أقل من 200 جرام لكل كيلومتر.
دبي ـ «البيان»