استغنت شركة بي. اتش. بي بيلتون عن ستة الاف وظيفة وأغلقت منجم رافينزثورب العملاق للنيكل في استراليا شاطبة أصولا قيمتها 6, 1 مليار دولار في الوقت الذي تعاني فيه من انهيار أسعار السلع.
وحتى الآن كانت بي. اتش. بي أكبر شركة تعدين في العام تبقى على نفسها بمنأى عن الاضطرابات العالمية بالاستمرار في الإنتاج حتى أنها في الشهر الماضي قالت إن المبيعات قوية على الرغم من التباطؤ العالمي.
لكن بعد أن زادت الدلائل على أن هبوط أسعار السلع لن يتحسن قريبا اضطرت بي.اتش. بي للقيام بما كانت تعارضه لفترة طويلة وهو إغلاق مناجم وخفض وظائف.
وقال نيل بويد كلارك من فورتيز انفستمنت بارتنرز «من الواضح أن ميزانيتهم في وضع جيد. لكنهم ليسوا محصنين من اثر انخفاض الأسعار وايراداتهم ستتأثر». وحذر الكس فانسيلو المدير المالي في بي.اتش.بي يوم الجمعة من انه قد يتم إغلاق المزيد من المناجم نظرا إلى حالة عدم التيقن في أسواق السلع بعد أن تم بالفعل خفض الإنتاج من مناجم الفحم في استراليا بنسب ما بين 10 و15%.
وقال فانسيلو «العالم تغير كثيرا منذ أكتوبر. انه تغير حاد وكبير». وقالت بي.اتش.بي إنها ستخفض العمالة بمقدار ستة آلاف عامل 70% منهم يعملون لدى مقاولين مستقلين يشغلون مناجمها. «رويترز»
