هبط سعر الجنيه الاسترليني أمس مسجلا أدنى مستوياته في سبع سنوات ونصف السنة أمام الدولار بعد ان دفع تجنب المخاطر المستثمرين مرة أخرى الى العملة الامريكية التي بلغت أعلى مستوياتها أمام اليورو في ستة اسابيع.

وواصل الجنيه الاسترليني خسائره الكبيرة بسبب الاعتقاد بأن القطاع المالي المتهاوي في بريطانيا سيبقي على الاقتصاد ضعيفا على الرغم من عمليات انقاذ البنوك والتحفيز المالي والخفض الكبير في أسعار الفائدة. وأدى ارتفاع معدل البطالة في بريطانيا كذلك الى الابقاء على ضعف الاسترليني.

وتضرر الاسترليني مع تراجع أسهم البنوك البريطانية مع الاعتقاد بأن القطاع المالي البريطاني يواصل تدهوره على الرغم من احدث خطط الحكومة لانقاذ البنوك مما وضع الاقتصاد بشكل عام في مشكلة عميقة. وقال ميرفين كينج محافظ بنك انجلترا المركزي أمس الأول ان اقتصاد بريطانيا من المتوقع أن ينكمش بدرجة كبيرة في النصف الاول من العام وان صناع القرار يجب ان يدرسوا استخدام اساليب أكثر من مجرد اسعار الفائدة لتحفيز الطلب.

وانخفض الاسترليني بأكثر من واحد بالمئة الى 3715, 1 دولار وهو أدنى مستوياته منذ منتصف عام 2001. وتراجع سعره بأكثر من سبعة بالمئة حتى الآن هذا الاسبوع وهو اكبر انخفاض اسبوعي له منذ أواخر اكتوبر.

«رويترز»