أعلنت شركة التطوير والاستثمار السياحي، المطور لعدد من أهم المشاريع السياحية والثقافية في أبوظبي توقيع اتفاقية مع «امباير آفييشن» لإدارة وتشغيل أسطول من طائرات «سيسنا 208 جراند كارافان» بين مدينة أبوظبي والوجهات السياحية التابعة للشركة في مختلف مناطق إمارة أبوظبي.

وتستهل الخدمة بتسيير طائرة ذات الثمانية مقاعد في أربع رحلات اسبوعيا يوميّ الخميس والسبت بين أبوظبي وجزيرة صير بني ياس في المنطقة الغربية للإمارة ضمن برامج وعروض خاصة للمجموعات السياحية والتي يقدمها «منتجع وسبا جزر الصحراء»، وذلك عقب افتتاح الجزيرة رسمياً أمام السياح في شهر أكتوبر الماضي.

وتدشين منتجع وسبا جزر الصحراء من فئة الخمس نجوم. وتبعد «جزيرة صير بني ياس» نحو 250 كلم عن العاصمة الإماراتية، وهي إحدى ثماني جزر طبيعية تتولى شركة التطوير والاستثمار السياحي حالياً تطويرها ضمن المشروع السياحي المتكامل «جزر الصحراء».

وتكتسب الجزيرة أهمية إضافية بوصفها إحدى معالم إرث المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وجهوده لحماية البيئة، والتزامه بتحويلها إلى محمية آمنة للسلالات النادرة من طيور وحيوانات ونباتات الجزيرة العربية.

كما أنها تحتضن «المنتزه العربي للحياة البرية» الذي يضم عدداً كبيراً من قطعان الحيوانات النادرة. وأشار لي تيبلر، الرئيس التنفيذي لشركة التطوير والاستثمار السياحي، إلى أن خدمة النقل الجوي ستضمن سهولة انتقال الزوار إلى جزيرة صير بني ياس، وتدعم المقومات السياحية للمنطقة الغربية في أبوظبي، وأوضح: «تعتبر جزيرة صير بني ياس وجهة مفضلة لسياحة المغامرات البرية وقضاء العطلات وسط بيئة طبيعية نقية.

وبدأت الجزيرة في تبوؤ مكانة مميزة على خارطة أبرز مقاصد سياحة الحوافز والمؤتمرات. ونتوقع إقبالاً كبيراً من هذا القطاع على زيارة الجزيرة لاسيما مع إطلاق الرحلات الجوية الجديدة. وتنطلق الرحلات الجوية من مطار أبوظبي الدولي إلى مطار جزيرة صير بني ياس، الذي يضم مبنى للمسافرين تم تشييده مؤخرا على الجزيرة.

من جهته، قال باراس دمشيه، المؤسس الشريك والمدير التنفيذي لشركة «امباير آفييشن»: تستغرق الرحلة من أبوظبي إلى جزيرة صير بني ياس نحو 50 دقيقة فقط، بما يتيح للزوار الاستمتاع بالرفاهية والراحة أثناء انتقالهم إلى الجزيرة، ويساعدهم على الاستفادة الكاملة من فترة زيارتهم لهذه الوجهة الرائعة».

وتدير شركة أبوظبي للمطارات مطار جزيرة صير بني ياس، الذي سيتم زيادة طاقته الاستيعابية وتحديث منشآته ومرافقه الأساسية وتعزيز عملياته، لتتماشى مع متطلبات الحصول على ترخيص استقبال الرحلات الداخلية والتجارية والدولية والطائرات ذات المدى القصير. وسينتهي المشروع بالكامل بحلول نهاية العام 2010.

أبوظبي ـ البيان