اختتمت أمس فعاليات الدورة الخامسة لمعرض البيئة 2009 في مركز أبوظبي للمعارض الدولية الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - «حفظه الله»- بمشاركة 256 شركة ومؤسسة من 28 دولة لعرض مجموعة واسعة من الحلول والخدمات المعنية بقطاعات متنوعة في مجال البيئة مثل المياه وإدارة المخلفات وجودة الهواء والتعليم والتثقيف البيئي.

واستقطب هذا الحدث ما يزيد عن عشرة آلاف زائر من 25 دولة وأجنحة وطنية تمثل كلاً من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وايطاليا وسويسرا والصين وشغل المعرض مساحة إجمالية تصل إلى 10 آلاف متر مربع.

واستعرض المشاركون في اليوم الختامي للمؤتمر المصاحب للمعرض الاستراتيجيات الخاصة بإدارة المناطق الساحلية، حيث تم إلقاء الضوء على خدمات المياه العادمه واستغلال الإمكانيات المتاحة لإعادة استخدام المياه بأعلى المعايير البيئية بالإضافة إلى إدارة الساحل والتغير المناخي.

وناقشت ورقة عمل قدمتها علياء الهرمودي رئيس قسم السواحل والممرات في بلدية دبي المنهج المبتكر لمراقبة وإدارة سواحل مدينة دبي حيث تم إلقاء الضوء على برامج مراقبة المناطق الساحلية في الإدارة وعناصر المراقبة المتوافرة في هذا النظام مثل الدراسات المسحية وعمليات القياس والتسجيل بالستالايت بالإضافة إلى استخدام نظام المراقبة عالي الجودة.

كما استعرضت المراقبة الميدانية لسواحل الإمارة والبيانات التي يتم التوصل إليها في هذا الإطار والمسح الجغرافي المستمر الذي يتم في إطار الحرص على الحفاظ على البيئة البحرية وعدم وجود إنشاءات تهدد بيئة الحياة البحرية.

وتطرقت بقية أوراق عمل إلى الحلول العلمية للمشاريع الصناعية المستدامة لحماية البيئة ومعالجة النفايات الهيدروكربوينة ومراقبة تسرب النفط باستخدام تقنية الاستشعار عن بعد.

وأشاد المشاركون بأوراق العمل التي تم استعراضها في المؤتمر حيث ضمت قائمة المتحدثين أكثر من 30 شخصية محلية وإقليمية ودولية تمثل كبرى مؤسسات القطاعين العام والخاص، مثل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وبلدية أبوظبي، وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي، ومركز الخليج للأبحاث، والإمارات للألمنيوم، وبلدية العين، وشركة موت ماكدونالد، وقطر للبترول، والمؤسسة الألمانية للهندسة، وموشيل.

وعمد المؤتمر في ختام أعماله إلى إعداد الأرضية لكافة أصحاب المصالح العاملين في مجال إدارة المناطق الساحلية بالمنطقة إلى الاجتماع والنقاش وتبادل الأفكار ووضع الحلول لمشكلة تضاؤل المناطق الساحلية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كما تطرق إلى الحول البيئية المعنية بالمياه والفضلات وإدارة تلوث الهواء بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والسياسات الحكومية المتعلقة بإدارة الهواء والمياه والفضلات، والتحديات والحلول العملية في الإدارة البيئية، والتخطيط الاستراتيجي في إدارة جودة الهواء ودور الشراكة بين القطاعين العام والخاص في هذا المضمار.

أبوظبي- البيان