قالت صحيفة غارديان البريطانية إن أبوظبي التي تملك 8% من احتياطيات النفط والغاز المؤكدة في العالم، هي أول إمارة في الخليج تلتزم بتطوير الطاقة المتجددة والنظيفة.
وأضافت أن الأمير تشارلز هو أحد رعاة المبادرة وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي قرر أن يكون 7% من الطاقة المستهلكة في الإمارة حتى 2020 لابد أن تكون من مصادر متجددة لتكون أبوظبي في طليعة الإمارات الخليجية التي تدفع وتدعم تطوير مصادر الطاقة المتجددة التي تعتبرها الدول النفطية الأخرى تهديدا لها، لكن أبوظبي تعتبرها فرصة جيدة لابد ن تستغلها.
ونقلت الصحيفة عن سلطان الجابر رئيس تنفذي شركة مصدر في المؤتمر العالمي للطاقة المستقبلية في أبوظبي انه من الطبيعي ان تتحرك أبوظبي في هذا الاتجاه وتدخل هذا القطاع الجديد. وأضاف إن مصدر تهدف إلى توفير حل شامل للتحديات التي تواجه العالم في مجال الطاقة وتحافظ على مكانة أبوظبي كمورد رئيس للطاقة للعالم. وقد وضعت أبوظبي نفسها في موقع يمكن أن يكون مقرا عالميا لوكالة عالمية للطاقة المتجددة التي تروج لها ألمانيا.
وتتوقع مصدر أن يصل استهلاك الطاقة المتجددة في أبوظبي إلى 7% من إجمالي الطاقة المستهلكة من خلال الطاقة الشمسية لكنها تبحث أيضا في استغلال طاقة الرياح، وحتى الطاقة التي يمكن استخراجها من حرارة الأرض. ودخلت مصدر في مشروع مع «اي اون» الألمانية ودونج الدنمركية في مشروع مزرعة الرياح في بريطانيا على سواحل كنت التي ستكون الأكبر من نوعها في العالم.
وحلت أبوظبي محل شركة شل عندما انسحبت من المشروع الذي يتكلف مليار دولار. وتبعتها شركة بي بي في الانسحاب من المشروع وقالتا إنهما تركزان على الاستثمار في أميركا. وبدأت مصدر في بناء مشاريع طاقة شمسية خاصة بها، حيث تتحكم في استثمارات تبلغ 15 مليار دولار.
والشركة الجديدة التابعة لها وهي مصدر سوف تصنع محطات طاقة شمسية في كل من ألمانيا وأبوظبي لخدمة الطلب المتزايد على الطاقة الشمسية التي بدأت تنافس من حيث التكلفة مصادر الطاقة التقليدية.
وقالت شركة هولندية في القمة العالمية للطاقة المتجددة في أبوظبي إن أسعار لوحات توليد الطاقة الشمسية سوف تنخفض إلى النصف في السنوات الست المقبلة وأعلنت إن الصناعة الدولية للطاقة المتجددة وفت بالفعل بهدف الوكالة الدولية للطاقة وهو توليد إنشاء محطات طاقة متجددة بقدرة 10 جيجا والذي كان محددا له عام 2020.
ترجمة: اشرف رفيق
