ينظم «دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية» في «دبي مول» برامج تعليمية لتعريف الزوار بمختلف جوانب الحياة البحرية. وستقدم هذه البرامج لمحبي عالم المياه إجابات غنية عن مختلف الأسئلة التي قد تخطر على أذهانهم: كيف يمكن للسمك النجمي أن يأكل؟
ولماذا تتجمع الكائنات البحرية في قطعان؟ وسيكون بإمكان زوار الأكواريوم الحصول على معلومات وفيرة عن هذه المواضيع وغيرها الكثير عند زيارتهم للمركز. وتم إطلاق «برامج التعليم المدرسية لعالم المحيطات» مؤخراً بحضور طلاب من «أكاديمية دبي الدولية»، لتكون أول مجموعة تحظى بفرصة حضور الجلسات التعليمية التفاعلية.
ويساهم «دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية» بنشر رسالة شديدة الأهمية حول المحافظة على البيئة، عبر نشاطات تفاعلية تجمع بين التعليم والترفيه. ويعتبر التواصل المباشر مع الحيوانات وسيلة مثلى لتعزيز الوعي البيئي، ويقوم فريق من العلماء واختصاصيي الحياة البحرية بالإشراف على البرامج التعليمية المتخصصة التي تقدم كافة معلومات وشروحات وافية حول سلوك الحيوانات للزوار من الأفراد أو المجموعات المدرسية على حد سواء.
وتم إعداد «برامج التعليم لعالم المحيطات» في «دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية» خصيصاً لتناسب التلاميذ ابتداءً من أول المراحل الدراسية وحتى طلاب المدارس الثانوية، وتغطي مواضيع مختلفة منها التأقلم وآليات الدفاع والبقاء والتكاثر لدى الحيوانات المائية.
وحظيت «برامج التعليم المدرسية لعالم المحيطات» بشعبية جارفة، حيث تستقطب مئات الطلاب من مختلف المدارس. ويشرف على هذه البرامج المبتكرة عدد من أهم خبراء التعليم، ويقدم للطلاب كتباً مفيدة تتكامل من مناهجهم المدرسية، بما يجعل من زيارة الأكواريوم تجربة مشوقة لا تنسى.
وقال سوريش بهاتيا، الرئيس التنفيذي ل«شركة إعمار لتجارة التجزئة»: يتيح «دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية» للزوار فرصة نادرة لمراقبة ولمس العديد من الحيوانات المائية والتعرف عن قرب على عالم الماء الحافل بالغرائب المثيرة. وستكون زيارة الأكواريوم رحلة ممتعة وغنية بالمعارف والمعلومات حول علوم البيئة إلى جانب التفاعل المباشر مع الحيوانات في أجواء آمنة تجمع بين الترفيه والتعليم في وقت واحد. ونحن على ثقة من أن المشروع سيساهم بنشر الوعي بقضايا البيئة وأهمية المحافظة عليها بين الصغار والكبار على حد سواء».
ومن جانبه قال يوسف العلي، مدير عام «دبي مول»: تزداد اليوم أهمية إطلاق مبادرات التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة، ونلاحظ وعياً أكبر من قبل الصغار والشباب بأهمية مثل هذه المبادرات. وتم التخطيط ل«دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية» بما يعزز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة الطبيعية من حولنا، ونحن واثقون من أن البرامج التي يقدمها ستحظى باهتمام وتقدير مختلف الفئات العمرية».
وتنقسم الرحلة في «دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية» إلى أربع مراحل بيئية متباينة: الغابة المطيرة، والشاطئ الصخري، وحياة المحيط، ونفق الأكواريوم الذي يضم مجموعة كبيرة من الحيوانات البحرية ومنها سمك البرجان والسرطان العنكبوتي وفئران الماء وسمك القط (القرموط) والسحالي وسمك النمر والضفادع المائية.
وتبدأ الرحلة بقطرة مطر تسقط من السماء لتحط في الغابة المطيرة، ومنها إلى الشاطئ الصخري، قبل أن تنتهي إلى المحيط الواسع. ويساهم التفاعل المباشر مع الحيوانات بتعريف التلاميذ مختلف جوانب البيئة البحرية، كما يمكنهم الاستفادة من المعلومات والأنشطة التي يقدمها خبراء الحياة المائية.
ويحتضن «دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية» أكثر من 33 ألفا من الكائنات البحرية التي تنتمي إلى أكثر من 85 فصيلة. وتم تصميم «دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية» وفق أفضل المقاييس العالمية، حيث يصل طول الخزان الرئيسي للحوض إلى 51 متراً وبعرض 20 متراً وارتفاع 11 متراً، كما يضم الحوض أكبر منصة للمراقبة والتي دخلت «موسوعة غينيس للأرقام القياسية»، بطول 8, 32 مترا وارتفاع 3, 8 أمتار.
وستصل كمية المياه في الحوض إلى نحو 10 ملايين لتر، وسيستعرض مجموعة متنوعة من مختلف أشكال الحياة البحرية في العالم. كما ينفرد «دبي اكواريوم» بممر المراقبة الذي يخترقه بزاوية 270 درجة ممتداً على طول الحوض، الأمر الذي سيمنح الزوار إمكانية مراقبة مختلف الفصائل التي تستوطن الحوض عن كثب.
دبي ـ (البيان)
