واصلت أسواق الأسهم أمس تراجعها في آسيا وأوروبا مع تجدد المخاوف بشأن القطاع المصرفي العالمي الذي هوى بالاسهم في وول ستريت.
وأغلق مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية على 64, 7901 نقطة بانخفاض 04, 2 بالمئة أمس في حين فقد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 22, 2 بالمئة لينهي على 15, 787 نقطة.
وهبطت أسهم شركات التصدير بفعل صعود الين مقابل الدولار. وانخفض المؤشر نيكاي القياسي في بداية التعامل بنسبة 4, 2 في المئة مع تراجع اسهم شركات التصدير بفعل صعود الين مقابل الدولار. وعند الفتح في بورصة طوكيو هبط المؤشر نيكاي 75, 180 نقطة إلى 04, 7885 نقطة.
وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 33, 2 في المئة إلى 72, 786 نقطة وواصلت الأسهم تراجعها امس في بورصة سول بفعل تزايد المخاوف بشأن القطاع المصرفي في العالم، فيما سجلت العملة الكورية الجنوبية ارتفاعا أمام الدولار.
وتراجع مؤشر كوسبي القياسي بمقدار 20, 23 نقطة أو ما يوازي 1, 2% ليغلق على 61, 1103 نقطة.وانخفضت أسعار 654 سهما مقابل ارتفاع 199 سهما. وخسر مؤشر كوسداك الرئيسي لأسهم التكنولوجيا 76, 5 نقطة لينهي التعاملات على 43, 352 نقطة.
واستهلت وول ستريت فترة رئاسة باراك اوباما بتراجع قياسي في يوم التنصيب الرئاسي أمس الأول وسط علامات جديدة على ان انتهاء الأزمة المصرفية العالمية ما زال بعيدا.
وفقد مؤشر لاسهم البنوك 7, 19 في المئة من قيمته وسط مخاوف من مزيد من الخسائر.وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 13, 332 نقطة أي بنسبة 01, 4 في المئة ليغلق عند 09, 7949 نقطة.
وتراجع مؤشر ستاندارد اند بورز 500 بمقدار 90, 44 نقطة اي بنسبة 28, 5 في المئة ليغلق عند 22, 805 نقطة. وفقد مؤشر ناسداك 47, 88 نقطة أي بنسبة 78, 5 في المئة ليغلق عند 86, 1440 نقطة. وواصلت الأسهم الأوروبية تراجعها صباح أمس تقودها أسهم البنوك وشركات الطاقة مع تنامي المخاوف بشأن متانة الاقتصاد العالمي والصناعة المالية.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة واحد بالمئة إلى 54, 766 نقطة ليواصل خسائره للمرة التاسعة في عشر جلسات.
وقال جاستين اوركهارت ستيوارت المدير في شركة سفن انفستمنت مانجمنت «لقد انفجر بالون الحفل. وللاسف لم تتحقق موجة الصعود التي كنا نتطلع إليها مع تنصيب باراك اوباما. الصناعة المصرفية في حالة سيئة للغاية».
وهبط سعر النفط 2, 1 بالمئة إلى أقل من 41 دولارا للبرميل وسط مخاوف من كساد عميق مما جعل شركات الطاقة أسوأ المتضررين. وتراجعت أسهم شركات بي.جي ورويال داتش شل وتوتال ما بين 1 و 2, 1 بالمئة.
وكان القطاع المصارف ثاني أكبر الخاسرين صباح يوم الأربعاء وان كانت أسهم البنوك سجلت اداء متفاوتا.وهبطت أسهم باركليز ولويدز وكيه.بي.سي جروب ما بين 8, 7 و 4, 17 بالمئة.
لكن سهم سوسيتيه جنرال ارتفع 2, 4 بالمئة بعد أن قال البنك انه يتوقع وصول صافي الدخل في 2008 إلى ملياري يورو وهبطت الاسهم الأوروبية بنسبة 4, 2 بالمئة إلى أدنى مستوى اقفال في شهرين أمس الأول مع تزايد المخاوف من أن القطاع المالي سيحتاج للمزيد من المساعدات الحكومية للخروج من الأزمة فهبط سهم مؤسسة لويدز البريطانية 31 بالمئة.
وأغلق مؤشر يوروفرست لاسهم كبرى الشركات الأوروبية على انخفاض 95, 18 نقطة مسجلا 28, 772 نقطة. وانخفض المؤشر بأكثر من سبعة بالمئة هذا العام بعد هبوطه بنسبة 45 بالمئة في عام 2008.
ولم يفلح تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما في دعم السوق على الرغم من أن مساعديه سيبدأون على الفور بعد أدائه اليمين في الساعة 1700 بتوقيت جرينتش مسلحين بسلطة انفاق الدفعة الثانية من خطة انقاذ بقيمة 700 مليار دولار.
وهبطت أسهم البنوك بدرجة كبيرة فنزل سهم باركليز 18 بالمئة وكيه.بي.سي جروب بنسبة 25 بالمئة وبي.ان.بي باريبا بنسبة 13 بالمئة وسوسيتيه جنرال بنحو 14 بالمئة.
وفي البورصات الأوروبية هبط مؤشر فاينانشال تايمز البريطاني بنسبة واحد بالمئة وداكس الالماني بنسبة اثنين بالمئة وكاك الفرنسي بنسبة 3, 2 بالمئة
(رويترز)
