قال الرئيس التنفيذي لشركة التعدين العربية السعودية (معادن) إن الشركة ستؤجل لثلاث سنوات بدء الإنتاج من مصهر ألومنيوم مزمع وذلك عقب انسحاب شركة التعدين العملاقة ريو تينتو ألكان من المشروع.

وكانت ريو تينتو ألكان قالت في ديسمبر إنها تخلت عن خطط للدخول بحصة 49 بالمئة في المصهر البالغة قيمة استثماراته عشرة مليارات دولار وهو ما عزته إلى الأزمة المالية العالمية.

وأبلغ الرئيس التنفيذي عبد الله الدباغ رويترز في مقابلة «نتطلع إلى بدء الإنتاج من المجمع في 2015».وكانت الشركتان أعلنتا بادئ الأمر عن خطط لتدشين الإنتاج في 2012.

وتملك معادن نسبة 51 في المئة الباقية من رأسمال ألومكو وتعتزم إقامة مصهر تبلغ طاقته 740 ألف طن سنويا من الالومنيوم يغذيه إنتاج المناجم السعودية من البوكسيت. وحكومة المملكة هي أكبر مساهم في معادن.

وقال الدباغ إن الشركة لا تزال ملتزمة بالمضي قدما في المشروع لكنه سينفذ الآن على مراحل.

وتابع «نعرض خطة جديدة على مجلس الإدارة... سينفذ (المشروع) على مرحلتين أو ثلاث». وذكرت معادن انها قد تعيد النظر في حجم المصهر في ضوء الأزمة المالية العالمية.

وفي أغسطس نقل عن الدباغ قوله إن المجموعة تعتزم اقتراض ما يصل إلى ثمانية مليارات دولار في الربع الثالث من 2009 لتمويل المشروع.

وتستثمر معادن 60 مليار ريال (16 مليار دولار) في مشاريع تشمل الفوسفات والبوكسيت والذهب ومعادن صناعية. وهذه الاستثمارات مكون رئيسي من خطط حكومية لتنويع موارد اقتصاد يعتمد بدرجة كبيرة على دخل صادرات النفط.

وقال الدباغ إن مشروعا مشتركا لشركته باستثمارات ثلاثة مليارات دولار لإنتاج الفوسفات والأسمدة مع الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) سيدخل الإنتاج بالكامل في 2011. وسبق أن قالت سابك ومعادن إن المشروع سيبدأ الإنتاج في 2010.

وقال الدباغ «المشروع المشترك (مع سابك) يمضي على نحو طيب جدا.. المشروع قيد الإنشاء وقد أنجزنا نحو 48 في المئة... إننا ضمن حدود الميزانية والوقت.وأضاف: «التحدي الآن هو تشغيل المشروع وسيبدأ هذا في 2010 وبدرجة أكبر في 2011 للتشغيل الكامل.

(رويترز)