انطلق أمس منتدى المسؤولين التنفيذيين «العام خلال عام 2009» في مدينة جميرا دبي بحضور 150 شخصية من أهم صناع القرار في قطاعات النفط والغاز والأعمال المصرفية والتمويل والسياحة والسفر والعقارات والاتصالات والطاقة، وتناول موضوع الأزمة الاقتصادية العالمية.
وقدم المؤتمر دانيال فرانكلين، مدير تحرير مجلة «الإكونوميست» إلى جانب روبين بيو، مدير التحرير وكبير المحللين الاقتصاديين في وحدة الإكونوميست لاستقصاء المعلومات حيث تمحورت النقاشات حول تحديد واستكشاف الاتجاهات التي ستؤثر على إستراتيجية الأعمال خلال العام الجاري.
التوقعات أشارت إلى تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي في العالم (تعادل القوة الشرائية) إلى نسبة 2 في المائة في العام 2009 وفقا لآخر التقارير الواردة من الخبراء الاقتصاديين بوحدة الإكونوميست لاستقصاء المعلومات. وقد تضمن المنتدى طرح مواضيع عديدة بما فيها تأثيرات الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد العالمي والتوقعات لهذا العام، الانعكاسات على منطقة الخليج وإستراتيجية الاستثمار في أعقاب الأزمة العالمية التي تعد أهم الفعاليات التي تميز بها الحدث.
البروفيسور نورييل روبيني، أستاذ الاقتصاد والأعمال الدولية في كلية «ستيرن للأعمال» في جامعة نيويورك والذي كان قد توقع حدوث الأزمة المالية العالمية التي نشهدها حاليا، أشار أن الركود سيشمل أيضا الاقتصاديات الواعدة في السوق التي ستشهد على حد قوله انخفاضا حادا في النمو ما يشبه هبوط الطائر الاضطراري على حد وصفه، كما توقع استمرار انخفاض أسعار النفط والغاز والسلع عن مستوياتها الحالية، مما سيؤدي إلى تأثر الدول المصدرة للنفط حول العالم وفي الشرق الأوسط بهذا الانخفاض الحاد.
كفاية اولير