أكدت شركة إل جي إلكترونيكس المضي قدماً في توسيع عملياتها والإسراع بوتيرة دخولها إلى أسواق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على الرغم من حالة الركود الاقتصادي التي يمر بها العالم حالياً. وستظل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا واحدة من أكبر الأسواق العالمية بالنسبة للشركة، حيث سجلت حجم مبيعات قدره 9, 3 مليارات دولار أميركي في 2008.
جاء ذلك خلال «مؤتمر التسويق لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا» الذي عقدته الشركة مؤخراً وحضره كبار المسؤولين في إل جي، ومنهم كيه. دبليو. كيم، الرئيس التنفيذي لشركة إل جي إلكترونيكس الإقليمية في الشرق الأوسط وأفريقيا، وديرموت بودن، الرئيس التنفيذي للتسويق في إل جي، وديدييه تشنيفو، الرئيس التنفيذي للعلوم في إل جي، حيث استعرضوا استراتيجيات التسويق والتحديات الجديدة بالنسبة لهذا العام. كما حضر المؤتمر أكثر من 300 شخص، بما فيهم شركاء ووكلاء إل جي الرئيسيون.
واستهدف الحدث السنوي الذي بدأ في 1995، إلى مشاركة استراتيجيات إل جي للتسويق والنمو مع شركائها، وتعزيز علاقتها مع الوكلاء الرئيسيين، وتسليط الضوء على مجموعة من المنتجات التي تم طرحها حديثاً للإلمام واستيعاب استراتيجية التسويق بشكل أفضل.
وأكد كبار مسؤولي إل جي في كلماتهم خلال المؤتمر أن الشركة تشهد نمواً سريعاً في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من خلال تسويق محدد ومتميز للمنطقة، واستراتيجية متميزة للعلامة التجارية، وتنمية المواهب المحلية.
وقد حققت الشركة حجم مبيعات قدره 9, 3 مليار دولار في المنطقة في 2008، أي بزيادة قدرها 22 في المائة مقارنة بالعام 2007.
كما تحظى الشركة بمكانة مرموقة في أسواق العديد من الدول في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مثل نيجيريا والأردن والعراق والمغرب وتونس وإيران. كما منحت الإدارة ثقتها لشركائها من خلال مشاركة استراتيجية إل جي الخاصة بالتغلب على الركود، وقدمت خطط الدعم لبناء الإرادة القوية للتغلب على الركود العالمي.
وقال كيم في كلمته خلال المؤتمر: «إن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ليست بمعزل عن الركود الاقتصادي العالمي لكن هذه الأسواق تتمتع بأكبر مقومات النمو.
وتهدف شركة إل جي إلكترونيكس في الشرق الأوسط وأفريقيا إلى تحقيق نمو في المبيعات يتجاوز 20 في المائة في 2009 من خلال استراتيجية متميزة للتسويق تعتمد على الفهم الواعي للمستهلك».
ومن المتوقع أن يشهد سوق العمل التجاري بالنسبة لأنظمة الربط الشبكي المنزلي، والأجهزة المنزلية المدمجة، ومكيفات الهواء، والشاشات، وأجهزة التلفاز، توسعاً مستمراً في منطقة الشرق الأوسط. ومن خلال إمكانات عالية لتحفيز الاقتصاد، ستواصل دول الخليج امتلاك مقومات نمو قوية عن طريق بناء البنى التحتية وتطوير المدن.
دبي ـ «البيان»
