ارتفع عدد صفقات الحيازة والاندماج في الشرق الأوسط لكن قيمتها انخفضت الى النصف مقارنة بعام 2007 . وتراجعت قيمة صفقات الاندماج والحيازة في المنطقة بأكثر من النصف في العام الماضي حيث أجبرت الأزمة الائتمانية العديد من الشركات على الحد من الاستثمار في المنطقة وفق ما قالته ديلوجيك للبيانات المالية في بريطانيا.

وقالت المؤسسة إن المستثمرين أنفقوا 2, 29 مليار دولار على صفقات الحيازة والاندماج في عام 2008 مقابل 8, 66 مليار دولار في 2007 وهو اعلي رقم سجلته المنطقة، غير أن عدد الصفقات التي أبرمت في عام 2008 كان أعلى من نظيره في 2007 فبلغ العدد 322 صفقة مقابل 255 صفقة في 2007.

ويبلغ متوسط قيمة صفقات الاندماج والحيازة حاليا أقل مستوى له منذ 2005 حيث وصل إلى 92 مليون دولار مقابل 262 مليون دولار في 2006.

ويعني ارتفاع العدد في الصفقات وانخفاض قيمتها أن البنوك الاستثمارية استطاعت أن تحد من تأثير الأزمة الاقتصادية على أعمالها.

ولعب بنك أوف أميركا دور الوسيط في عدد أكبر من الصفقات من أي بنك آخر في العام الماضي وزادت القيمة الإجمالية للصفقات التي توسط فيها البنك بعد شراء بنك ميريل لينش في سبتمبر 2008.

وتوسط البنك الناتج عن الصفقة في 12 صفقة في المنطقة في العام الماضي وبلغت قيمة تلك الصفقات 6, 18 مليار دولار.

وتوسط بنك كريدي سويس في 17 صفقة في 2008 بلغت قيمتها الاجمالية 2, 15 مليار دولار وكان يحتل المركز الأول في الوساطة في تلك الصفقات في الأشهر التسعة الأولى من العام.

وإحتل بنك «جي بي مورجان» المركز الثالث في الصفقات التي توسط فيها وبلغت 10 صفقات قيمتها الإجمالية 6, 9 مليارات دولار طوال العام الماضي.

ورغم أن صفقات الحيازة والاندماج استمرت في ظل الأزمة الائتمانية والتراجع الاقتصادي يقول الخبراء في البنوك الاستثمارية إن العديد من الصفقات التي تم إبرامها أعدت قبل بداية الأزمة. غير أن الشركات قد تكون أكثر حرصا بشأن إبرام الصفقات مستقبلا.

ويقول جيفري كلوبيبر رئيس الاستثمار المصرفي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا لبنك كريدي سويس ان عدد وقيمة صفقات الحيازة والاندماج يمكن أن تنخفض في النصف الثاني من عام 2009 حيث توقفت الشركات عن الالتزام بتلك الصفقات.

ترجمة ـ أشرف رفيق