قال مسؤول بهيئة قناة السويس إن حركة شحن النفط عبر القناة في ديسمبر الماضي حققت أقل معدل لها منذ عام 2004، حيث بلغ إجمالي حمولات ناقلات النفط المارة تسعة ملايين و194 ألف طن.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز «إن حمولات ناقلات النفط المارة بقناة السويس خلال ديسمبر الماضي حققت انخفاضا بلغ أربعة ملايين و361 ألف طن بالمقارنة بنفس الشهر من العام الماضي». وأضاف أن عدد ناقلات النفط المارة بالقناة في ديسمبر بلغ 280 ناقلة مقابل 325 ناقلة قبل عام.
وأوضح المسؤول أن المتوسط اليومي لشحنات النفط المارة بالقناة تراجع أيضا ليصل إلى نحو 297 ألف طن مقابل حوالي 437 ألف طن في ديسمبر 2007.
وعزا هذا التراجع إلى تقلبات أسعار النفط والأزمة الاقتصادية العالمية. وتابع أن عائدات قناة السويس في ديسمبر الماضي بلغت أقل مستوى لها منذ نحو 18 شهرا.
وكانت الحكومة المصرية قالت أول من أمس، إن عائدات قناة السويس بلغت 8, 391 مليون دولار في ديسمبر انخفاضا من 3, 426 مليون دولار في ديسمبر 2007 ومن 8, 419 مليون دولار في نوفمبر. ويرقب الاقتصاديون عائدات قناة السويس عن كثب لرصد أي تداعيات للقرصنة قبالة الساحل الصومالي والركود في اقتصاديات رئيسية والذي من المتوقع أن يقلل حجم التجارة بين آسيا وأوروبا.
وبحسب هيئة قناة السويس تراجعت حركة السفن والحمولات في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2008 جراء الأزمة المالية. وكانت الهيئة قالت في وقت سابق هذا الشهر إنها ستبقي رسوم العبور دون تغيير في 2009 رغم توقعاتها لتراجع حركة السفن بسبب الأزمة المالية العالمية.
و وكان أحمد علي فاضل رئيس هيئة قناة السويس قال في نوفمبر الماضي ان معدلات مرور البضائع بالقناة بدأت تشهد تباطؤا ملحوظا بين جميع أنواع السفن وبخاصة سفن البضائع الصب بسبب الأزمة المالية وتراجع حجم التجارة العالمية وتذبذب أسعار النفط.
وعبر فاضل عن مخاوفه من أن تتحول الأزمة المالية الحالية إلى كساد يؤثر على حركة البضائع المارة بالقناة. والقناة مصدر مهم للعملة الصعبة بالنسبة لمصر إلى جانب السياحة وصادرات النفط والغاز وتحويلات المصريين في الخارج.
وقالت الحكومة في موقعها على الانترنت أن عدد السفن التي استخدمت الممر المائي تراجع إلى 1560 في ديسمبر من 1815 في ديسمبر 2007 ومن 1770 في نوفمبر.
(رويترز)