ارتفع المؤشر العام لسوق الإمارات بنسبة 16, 0% مغلقا عند مستوى 2503 نقاط وسط تداولات ضعيفة بلغت قيمتها في السوقين 467 مليون درهم، وارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات ارتفاعاً طفيفاً بمقدار 570 مليون درهم بالغة 357 مليار درهم.
وشهدت التداولات أمس تبايناً بين سوقي دبي وأبوظبي، وفيما ارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 28, 1% واصل المؤشر العام لسوق دبي المالي تراجعه بنسبة 97, 1% تحت ضغط من عودة التراجع إلى الأسهم القيادية وفي مقدمتها «إعمار»، الذي انخفض إلى 20, 2 درهم، و«أرابتك» الذي بلغ الحد الأدنى المسموح به يوميا مغلقا عند 40, 1 درهم.
وواصلت الأسهم الخاسرة تفوقها على الرابحة، حيث تراجعت أسعار أسهم 29 شركة من إجمالي أسهم 55 شركة جرى تداولها في سوق الإمارات، فيما ارتفعت أسعار أسهم 22 شركة. وقال وسطاء ان حالة عدم الاستقرار مازالت تسيطر على التعاملات بشكل عام، خاصة في ظل انخفاض أسعار أسهم العقار بشكل مبالغ فيه وغير مبرر.
وقال كفاح المحارمة، مدير عام شركة الدار للوساطة، ان حالة الخوف والتردد مازالت سمة رئيسية تسيطر على سلوك المتعاملين سواء الأفراد أو المحافظ، الأمر الذي ينعكس سلبا على أداء الأسواق.
وأوضح انه بات من الملاحظ عدم تريث المتعاملين وإعطاء فرصة للأسعار من اجل الارتفاع، فسرعان ما تتم عمليات بيع الأسهم كلما ارتفعت بمقدار فلسات مما يعكس حالة الخوف التي تسيطر عليهم.
وأكد ان أسهم العقار مازالت تشهد ضغوطا كبيرة خاصة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، حيث نجح سهم «صروح» بالتفوق على «الدار» للمرة الأولى منذ الإدراج بعدما واصل الأخير تراجعه إلى ادنى مستوياته منذ الإدراج بوصوله إلى مستوى 92, 2 درهم دون معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك.
وكان واضحا عودة الضغوط البيعية في سوق دبي المالي بعد بعض التحسن الذي شهده أمس الأول، حيث تراجع المؤشر العام للسوق بنسبة 92, 1% مغلقا عند مستوى 1605 نقاط تحت ضغط من الأسهم القيادية.
وقد انخفض سهم «أرابتك» مجددا إلى الحد الأدنى المسموح به يوميا بالغا 40, 1 درهم رغم ان قيمة التداولات عليه تجاوزت 100 مليون درهم في خطوة ربما تعكس حدوث بعض عمليات جني الأرباح بعدما كان قد ارتفع أمس الأول من 35, 1 درهم إلى 55, 1 درهما وأكمل في بداية الجلسة إلى 63, 1 درهم.
ويلاحظ من خلال التعاملات ان التداولات مازالت تتركز في غالبيتها على أسهم 3 شركات هي «إعمار» و«أرابتك» إضافة لسهم سوق دبي المالي، والتي استحوذت على أكثر من 88% من إجمالي التداولات في سوق دبي، والتي بلغت 348 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 252 مليون سهم نفذت من خلال 5402 صفقة.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية كان المشهد مختلفا حيث لعبت أسهم قطاع الاتصالات دورا في دعم المؤشر العام للسوق، الذي ارتفع بنسبة 28, 1% مغلقا عند مستوى 2345 نقطة مدعوما كذلك باسهم القطاع العقاري، التي شهدت ارتفاعا بعدما كانت قد تراجعت في بداية الجلسة إلى مستويات تعد الأدنى لها منذ الإدراج.
وعادت قيمة التداولات للتراجع من جديد في سوق العاصمة اذ لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة 118 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة إلى 50 مليون سهم نفذت من خلال 1675 صفقة.
وقرر مجلس إدارة بنك رأس الخيمة الوطني «راك بنك» عقد اجتماع يوم الأحد المقبل، وذلك لاستعراض التقرير المالي المدقق عن العام 2008 ومناقشة توزيع الأرباح عن السنة المالية المنتهية.
وقرر مجلس إدارة شركة الواحة كابيتال عقد اجتماع اليوم (الثلاثاء) وذلك للموافقة على النتائج المالية للعام 2008 وتحديد موعد انعقاد الجمعية العمومية بالإضافة لمناقشة مستجدات العمل ومواضيع إدارية أخرى.
ويعقد مجلس إدارة شركة دبي للتأمين اجتماعا يوم الاثنين المقبل لمناقشة البيانات المالية عن العام الماضي وتحديد موعد اجتماع الجمعية العمومية.
ووافق مجلس إدارة شركة ميثاق على اعتماد البيانات المالية للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2008, كما وافق المجلس خلال اجتماعه، الذي عقده أمس الأول، على طلبي الاستقالة من عضوية مجلس الإدارة المقدمان من العضو سعيد محمد المهيري والعضو فائز صالح بن محفوظ، وتعيين علي زعيل سعيد المنصوري وهلال عبيد الرميثي عضوين في مجلس الإدارة كممثلين اعتباريين عن مجموعة بن سالم الإماراتية على ان يتم عرض التعيين على الجمعية العمومية العادية في أول اجتماع لها لإقراره.
كتب ـ ناصر عارف
