أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ان دولة الإمارات العربية المتحدة تدرك الأهمية القصوى لتطوير مصادر الطاقة المتجددة لدعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله،.

وقال سموه في تصريح أمس بمناسبة انطلاق فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل بمركز أبوظبي الدولي للمعارض انه في ظل تصاعد الطلب العالمي على مصادر الطاقة التقليدية ومع تسارع وتيرة التغيرات المناخية وما تفرزه من تأثيرات سلبية خطرة كان لا بد من الاتجاه إلى الاعتماد بشكل رئيسي على مصادر الطاقة البديلة من أجل تدعيم عملية التنمية المستدامة.واوضح سموه أن «القمة العالمية للطاقة» التي تحتضنها ابوظبي حاليا تعكس «رؤية» صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والتزامه بمعالجة واحدة من أكثر القضايا إلحاحا في العالم وهي الطاقة والبيئة والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية..

وهذه «الرؤية» لها مدلولاتها العميقة على مستويات عدة حيث تشكل «الطاقة النظيفة» فرصة عظيمة لإمارة أبوظبي ولدولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام لتتبوأ مكانة رائدة على صعيد التنمية المستدامة في المنطقة أضف إلى ذلك أن مبادرات أبوظبي في مجال توليد الطاقة النظيفة تؤكد أن الإمارة أصبحت سباقة في مجال توفير مصادر الطاقة المستقبلية.

ورحب سموه بالمشاركين في فعاليات «القمة العالمية للطاقة» مجددا اهتمام إمارة أبوظبي بمشروعات مصادر طاقة المستقبل كالطاقة الشمسية والهيدروجينية والرياح وخفض الانبعاثات الكربونية.. وأكد سموه استمرار التزام قيادة دولة الامارات بدعم كافة الجهود العالمية الخاصة بتطوير مصادر الطاقة المتجددة اتساقا مع المبادئ والقيم الأساسية للسياسة التنموية لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تقوم على أسس راسخة في ما يتعلق بأولويات المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة.

واعرب سموه عن ارتياحه وهو يرى الاهتمام المتزايد بإيجاد الحلول البديلة لمصادر الطاقة ومواجهة تحديات التغيير المناخي لا يزال على رأس قائمة أولويات الأجندة العالمية ..لافتا سموه الى انه لمس بنفسه وعن قرب هذا الاهتمام الكبير .

وذلك عبر جولته اليوم في المعرض المصاحب للقمة العالمية لطاقة المستقبل ولقاءاته بممثلي الحكومات والقطاع الخاص الذين توافدوا من كافة أنحاء العالم لعرض أحدث التقنيات والابتكارات في مجال الطاقة المتجددة والمستدامة.. وأشاد سموه بإسهامات بلادهم وجهودهم الحثيثة نحو إيلاء القضايا المتعلقة بأمن الطاقة والاحتباس الحراري والاستدامة جل اهتمامهم.

وقال سموه إن ابوظبي ستعمل من خلال «مصدر» على تجسيد رؤية قيادتنا الرشيدة في أسيس اقتصاد مستدام ومبني على المعرفة ومنافس عالميا وسنعمل جنبا إلى جنب مع الأفضل والأكثر إبداعا لتطوير وتطبيق آخر التقنيات بهدف إحداث تقدم في قطاع الطاقة المتجددة متطلعين الى رؤية أبوظبي مركزا رياديا للأبحاث والتطوير والابتكار وأفضل الممارسات في هذا القطاع المتنامي.

واعتبر سموه ان «القمة العالمية للطاقة» في دورتها الحالية 2009 تمثل فرصة ممتازة لمواصلة البحث في سبل تطوير مصادر الطاقة المتجددة وتبادل الافكار والنقاش والحوار الذي يفضي إلى مزيد من التعاون العالمي والشراكات في مجال الطاقة المتجددة خاصة في ظل المشاركة الواسعة في أعمال القمة التي تستقطب أكثر من 15 الف مشارك منهم عدد من كبار المسؤولين الحكوميين ورؤساء المنظمات العالمية وأبرز الناشطين في مجال البيئة بالإضافة إلى مستثمرين عالميين من أكثر من 40 دولة وتواجد اكثر من 300 شركة رائدة.

من ناحيته أكد الدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل مصدر في كلمة له خلال الجلسة الأولى للقمة على التزام دولة الإمارات بتطوير واستخدام مصادر الطاقة المتجددة ..وقال ان التقدم المستمر الذي تحققه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) هو تجسيد لإرادة القيادة الحكيمة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأشار الجابر إلى عزم حكومة أبوظبي إعلان سياستها الشاملة في مجال الطاقة والتي تتضمن التزاما بتوفير ما لا يقل عن 7 بالمائة من إجمالي إنتاج الكهرباء في الإمارة من مصادر متجددة للطاقة بحلول عام 2020 ..

وقال ان هذا الإعلان يشكل التزاما جريئا من قبل دولة عضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) يعتمد اقتصاده بشكل ملحوظ على النفط والغاز في الوقت الذي يجسد فيه الالتزام الكبير الذي توليه قيادة أبوظبي للقضايا البيئية مما يعزز الثقة في استدامة الطاقة المتجددة على المدى الطويل في هذه البقعة من العالم ويساهم في تعزي النمو الاقتصادي في الإمارة.

وتوقع الجابر نشوء سوق بقيمة تتراوح بين 6 الى 8 مليارات دولار خلال السنوات العشر القادمة نتيجة مشروع أبوظبي الهادف إلى استخدام مصادر الطاقة المتجددة لإنتاج 7 بالمائة من إجمالي استهلاك الكهرباء في الإمارة.. موضحا ان ذلك يشكل فرصة استثمارية كبيرة للعديد من الشركات المحلية والعالمية.

وأشار إلى ان سعي أبوظبي لإرساء مكانة رائدة لها في قطاع الطاقة المتجددة تنبع من سببين رئيسيين الأول هو قدرتها على تحقيق هذه المكانة والثاني أنه من اجبها القيام بذلك.. موضحا أنه رغم الانكماش الاقتصادي الأخير إلا أنه لم يطرأ أي تغيير جوهري على مساعي أبوظبي في هذا المجال وهي مازالت تستطيع الريادة وتعلم أن من واجبها القيام بذلك.

وأكد ان الأسباب الرئيسية الداعية إلى الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة ما زالت قائمة.. وشدد على التزام أبوظبي بتطوير الطاقة المتجددة اليوم كما كانت عند تأسيس (مصدر).

كما أشار إلى ان القمة العالمية لطاقة المستقبل هذا العام تشهد حضور أكثر من 15 ألف مشارك على مدى الأيام الثلاثة المقبلة بزيادة 25 بالمائة في عدد المشاركين مقارنة مع العام الماضي فيما يضم المعرض المرافق أكثر من 300 شركة و20 جهة حكومية.

وقال الجابر إنه لمن المشجع حقا أن نشهد كل هذا الاهتمام بالطاقة المتجددة في غمرة انشغال العالم بالمسائل المالية والأزمة الاقتصادية التي جعلت عام 2008 عاما قاسيا إلى حد كان يمكن معه أن تفقد تحديات الطاقة المستقبلية أولويتها على الأجندة العالمية.

وأضاف ان التحديات المالية العالمية ألقت بظلالها على جميع قطاعات الاقتصاد العالمي تقريبا بما في ذلك قطاع الطاقة المتجددة وبرزت بعض الشكوك حول مستقبل هذا القطاع نتيجة الافتقار إلى رأس المال المطلوب وانخفاض أسعار النفط مما طرح العديد من التساؤلات حول جدواه ومدى قدرته على مواصلة استقطاب الاستثمارات في مثل هذه الظروف الصعبة.

وشدد الجابر على ضرورة عدم التسليم بهذه الشكوك التي أعتبرها لا أساس لها من الصحة.. موضحا ان الطاقة المتجددة لا تزال تتمتع بجدوى مطلقة حتى في ظل الأوضاع الصعبة التي يشهدها العالم اليوم.

وقال ان كل من يمتلك القدرة على استشراف آفاق ما بعد الانكماش الاقتصادي الراهن يمكنه أن يرى العديد من المؤشرات على أن قطاع الطاقة المتجددة ينطوي على جدوى وأهمية كبيرتين على المدى البعيد .. مشيرا إلى أنه من أبرز هذه المؤشرات التزام السياسات الوطنية تجاه قطاع الطاقة المتجددة والاستثمارات الكبيرة فيه على مستوى العالم.

وقدم الجابر ثلاثة أمثلة حديثة الأول في الولايات المتحدة الأميركية حيث تعهد الرئيس المنتخب باراك أوباما باستثمار 150 مليار دولار في قطاع الطاقة النظيفة على مدى السنوات العشر المقبلة والمثال الثاني في الاتحاد الأوروبي إذ صادق البرلمان الأوروبي مؤخرا على قانون يتضمن سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى خفض انبعاثات الكربون بنسبة 20 بالمائة بحلول عام 2020 والمثال الثالث في استراليا إذ بادرت الحكومة الاتحادية حديثا إلى تأسيس صندوق بمليارات الدولارات للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة.

وأشار إلى ترحيب شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» بالجهود التي تقودها ألمانيا والدانمرك وأسبانيا لتأسيس الوكالة الدولية للطاقة المتجددة بهدف تعميم إنتاج واستخدام الطاقة المتجددة عالميا.

وقال إنه عندما نأخذ في الاعتبار جميع هذه المبادرات والمشاريع المحلية والعالمية فإن العالم بلغ مرحلة متقدمة في قبول مفهوم الطاقة المتجددة والسعي جديا إلى تطبيقه على أرض الواقع.

وأضاف ان الطريق مازال طويلا وحافلا بالتحديات إلى أننا قطعنا شوطا بعيدا في الاتجاه الصحيح ونحن ماضون قدما في هذا الاتجاه.. مؤكدا أن «مصدر» ستواصل ريادتها في مجال أبحاث وتطوير ونشر حلول الطاقة النظيفة التي من شأنها تمكين حكومات العالم بما فيها حكومة الإمارات من تحقيق أهدافها في ما يخص إنتاج واستخدام الطاقة المتجددة.

وأكد ان سوق الطاقة المتجددة في ألمانيا والعالم سيكون الأكبر على المستوى العالمي خلال السنوات القادمة .. واضاف ان سوق تكنولوجيا الطاقة المتجددة بلغ في عام 2008 حوالي 1.4 تريليون دولار وسيتضاعف الى 3.1 تريليونات دولار عام 2020 ليكون أكبر سوق في العالم ..

مشيرا الى ان سوق التكنولوجيا الخضراء في ألمانيا سترتفع أيضا من 220 مليار دولار عام 2008 الى 500 مليار دولار عام 2020 لتكون أكبر من سوق صناعة السيارت.

وأكد الوزير الألماني ان الطاقة المتجددة ستكون أبرز قضايا القرن الحادي والعشرين .. ولفت الى ان الطلب على الطاقة سيرتفع بنسبة 50 بالمائة حتى عام 2030 وان سكان العالم سيرتفع الى 9 مليارات نسمة في عام 2050 وسيكون لدينا حينها ضعف السكان الذين يعيشون في المدن.

واضاف ان الاتحاد الأوروبي يعمل في اطار مواجهة هذه التحديات المستقبلية ورغم الأزمة الاقتصادية العالمية في الحد من انبعاث الكربون بنسبة 30 بالمائة حتى عام 2020.

ولفت الى ان تحولا هاما سيطرأ أيضا في الولايات المتحدة الأميركية في عهد ولاية الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما الذي تعهد بالسير في اتجاه مختلف عن الادارة الأميركية برئاسة جورج بوش في مجال الطاقة والتغير المناخي وتوفير استثمارات مالية في هذا المجال.

وقال ان ألمانيا ودولا أخرى عملت على تأسيس الوكالة الدولية للطاقة المتجددة لمساعدة الدول على انجاز برامج متطورة في هذا المجال..

ولفت الى ان الوكالة ستعقد أول اجتماع لها في 26 يناير الجاري في مدينة بون لألمانية لتطبيق هذا الاتفاق .. معربا عن شكره لأبوظبي لانضمامها الى هذا النادي الخاص باطاقة المتجددة.

وأعلن الوزير الألماني عن بدء مفاوضات هامة نهاية العام الحالي في كوبنهاجن بشأن وضع نظام جديد لخفض انبعاثات الكربون وتقاسم المسؤوليات بين البلدان المصنعة والبلدان حديثة التصنيع.. وقال علينا ان نخفض الانبعاثات في الدول الصناعية بنسبة 80 بالمائة فيما سيكون الهدف على المستوى العالمي تخفيض انبعاث الكربون بنسبة 50 بالمائة حتى عام 2050.

وأضاف أنه يتعين على الدول الصناعية ان تعمل على تخفيض الانبعاثات من الكربون بنسبة 25 بالمائة حتى عام 2020 لتعطي مثلا جيدا لدول أخرى مثل الصن والهند كما يتعين على الدول الصناعية مساعدة البلدان النامية لتبني اقتصادا تعتمد نسبة منخفضة جدا من انبعاثات الكربون.

وأكد الوزير الألماني ضرورة تعزيز هذه القمة لتكون نواة للتعاون الدولي في مجال الطاقة المتجددة.. وقال اننا نقف في بداية الطريق نحو تحقيق ثورة في مجال الطاقة لخفض انبعاثات أكسيد الكربون وتوفير الطاقة المتجددة وتوفير أفضل الحلول للتعامل مع هذا التحدي.

بحث التعاون مع ألمانيا في مجال الطاقة المتجددة

بحث معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة في اجتماع عقده اليوم في مركز أبوظبي للمعارض الدولية مع معالي ماثيوس ماشنيد وزير البيئة والأمن النووي الألماني علاقات التعاون بين دولة الامارات وجمهورية ألمانيا الاتحادية وخصوصا في مجال تكنولوجيا الطاقة المتجددة والأوضاع في السوق النفطية العالمية.

ويزور الوزير الألماني الدولة لحضور فعاليات القمة العالمية الثانية لطاقة المستقبل التي بدأت في ابوظبي أمس.

وأكد معالي وزير الطاقة خلال اللقاء ان السوق النفطية العالمية تمر حاليا بفترة من التحولات نتيجة الأزمة في الاقتصاد العالمي .. معربا عن أمله في ان تشهد السوق البترولية تحسنا مع تعافي الاقتصاد العالمي في أقرب وقت ممكن.

وأكد أن استمرار الدول المنتجة في عمليات تطوير الحقول لتوفير طاقة انتاجية احتياطية للفترة القادمة تتطلب توفر استثمارات ضخمة.

وأشار معاليه الى حرص دولة الامارات على تنويع مصادر الطاقة والاستثمار في الطاقة المتجددة بدعم وتوجيه من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقال إن دولة الامارات وضعت استراتيجية شاملة وطموحة في هذا المجال تعد مكملة لمشاريعها النفطية.. مشيرا الى أن دولة الامارات ورغم كونها تمتلك سادس أكبر احتياطي عالمي من الغاز فانها تقوم باستيراد الغاز لتلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة وتتجه لدخول نادي منتجي الطاقة النووية السلمية.

من جانبه نوه معالي الوزير الألماني بالجهود التي تبذلها دولة الامارات وامارة أبوظبي خصوصا لعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل.. وقال إن الدورة الثانية للقمة المنعقدة حاليا في أبوظبي تؤكد التزام الامارات بتنويع مصادر الطاقة النظيفة.

وأكد استعداد ألمانيا للتعاون مع دولة الامارات في مجال توليد الطاقة المتجددة للمساهمة في تحقيق أمن الطاقة في الامارات وعلى المستوى العالمي.

لبنى القاسمي تبحث تعزيز الاستثمارات مع سويسرا

بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزير التجارة الخارجية في أبوظبي أمس مع معالي موريتز ليو نيبيرجر وزير الطاقة والبيئة والاتصالات السويسري العلاقات الثنائية وسبل تعزيز الاستثمارات في مجالات التجارة والطاقة.

وأكدت معاليها خلال اللقاء جهود دولة الإمارات المستمرة في مجال الحماية الأكثر تطورا وتقدما للبيئة وتحقيق النمو المستدام.. مشيرة إلى أنه رغم تسجيل اقتصاد الإمارات نموا متطورا وسريعا خلال السنوات الماضية إلا أنها نجحت في تحقيق التوازن الأمثل بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.

وأشارت معاليها إلى سعي دولة الإمارات لتنويع مصادر الطاقة المتجددة التي ستكون مصدرا هاما لتوفير احتياجاتها المستقبلية من الطاقة المتجددة.. مشددة على أن مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة سيكون لها مستقبل واعد في الدولة بفضل دعم القيادة في الإمارات ورعايتها لمشاريع الطاقة المتجددة في الدولة.

وأشادت معاليها بجهود الدولتين في توفير بيئة أفضل ومستقبل أكثر إشراقا وصحيا لشعبي البلدين والعالم وأثنت على مبادرة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» في بناء مدينة خالية من الكربون وبيئة أكثر نظافة.. وقالت إن المبادرة تعتبر خطوة ممتازة لتعزيز الشراكة المثمرة بين الإمارات وسويسرا.

بدوره أكد الوزير السويسري خلال اللقاء أهمية انعقاد القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية واثارها الإيجابية في هذه المرحلة من أجل تنشيط الحركة الاقتصادية والتعاون بين الدول في مجالات الطاقة المتعددة.

وأعرب عن تقدير بلاده للجهود التي قامت وتقوم بها دولة الإمارات في مجال حماية البيئة مما وضعتها في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.. مشيرا إلى أهمية تبادل المعلومات والتعاون في مجال التدريب بين الجانبين لما فيه مصلحة مشتركة في مجال حماية البيئة في الإمارات وسويسرا وعلى مستوى العالم.

حضر المقابلة عبدالله بن أحمد آل صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية. جدير بالذكر ان العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دولة الإمارات والاتحاد السويسري تطورت خلال السنوات الماضية بشكل ملحوظ حيث بلغ حجم التبادل التجارى غير النفطي بينهما خلال عام 2007 نحو 18 مليار درهم. ( وام )