شهدت صناعة المعارض والمؤتمرات في دولة الإمارات تطوّراً نوعيّاً كبيراً في سواء من حيث نوعية المعارض أو استقطابها لعدد أكبر من الزوّار والتجّار وشهدت السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في المساحات المحجوزة والمخصّصة للعرض في أغلب المعارض.
وكذلك زيادة في عدد المشاركين فيها ومن المتوقّع ان تشهد منطقة الشرق الأوسط وبعض الدول الآسيوية كالهند والصين طفرة في تنظيم وإقامة المعارض في اطار محاولة الجميع تخطي اثار الازمة الاقتصادية، وبالنسبة لمركز اكسبو الشارقة ووفقا لمديره العام فانه يهدف لأن يصبح في المركز الأول في استقطاب المعارض الصغيرة والمتوسطة على مستوى الشرق الأوسط، ونسعى للاستحواذ على نسبة اكبر من تلك المعارض، وهذا ينسجم مع طبيعة إمارة الشارقة التي تستحوذ على نسبة كبيرة من المشاريع الصناعية..
ولاشك ان دولة الإمارات بوجه عام تعد في مقدمة دول المنطقة في استضافة وتنظيم المعارض والمؤتمرات وتعمل إمارة الشارقة على مواكبة كغيرها من إمارات الدولة التطوّر والنمو في هذه الصناعة مستفيدة من الخبرات المتراكمة وتعاون كافة الدوائر الحكومية وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة وغرفة تجارة وصناعة الشارقة الذين يبذلون جهودا كبيرة من أجل ابراز مكانة الشارقة على الخارطة العالمية، فضلا عن تطور العلاقات الثنائية بين الشارقة والدول التي تشارك في هذه المعارض.
كما أن مركز إكسبو الشارقة والذي يعتبر من أوائل مراكز المعارض التي شهدتها المنطقة استطاع أن يؤكد ومن خلال فعالياته وأنشطته الاقتصادية وإنجازاته أن تنظيم وإقامة المعارض والملتقيات تعتبر من أهم وأبرز الوسائل الناجحة والأكثر جدوى من حيث الشمول وسرعة إتمام الصفقات والتعاقدات التجارية قياساً بالإجراءات الناجمة عن القنوات والوسائل التقليدية للتشاورات وعقد الاتفاقيات ومنح الوكالا.
مصطفى عويضة