زينه حابي مذيعة في تلفزيون الآن تطل على المشاهدين من خلال برنامج «خليك إن شيب» وترقص 4 ساعات يومياً ترتدي بعدها ملابس التايكوندو لتتدرب ساعة كاملة ثم تعود للرقص مجدداً، هي أردنية من أصول شركسية،هاجرت أسرتها قبل مئة سنة من شمال القوقاز تحافظ على لغتها وعاداتها العربية لأنها ولدت في عمان وعاشت بها معظم فترات حياتها...
إنها زينة حابي التي يعرف عنها المحيطون بها أنها كارهة للروتين محبة للنظام مهتمة بمتابعة عملها الخاصة بنفسها ولا تركن إلى وكيل أعمال ليسير أمورها.واعترفت زينة في حوارها مع مندوب «نور الصحة» أنها تحب التهام الطعام وتتناول وجبات كل ساعتين أو ثلاث ويقول عنها الأصدقاء إنها دائماً جائعة لأنها اعتادت على ممارسة الرياضة حيث تستيقظ في الرابعة صباحاً لتهرول إلى الشاطئ لتركض وتقفز.وإلى تفاصيل أخرى عن زينة وحياتها واهتمامها بالجوانب الصحية في سطور الحوار التالي:
زينة .. يقال إنك حائرة بين أصولك الشركسية والعربية فإلى أيهما تنتمين؟أنا أردنية لكني في الأصل شركسية،لقد هاجرنا قبل أكثرِ من مئة سنة من شمال القوقاز، وأنا أحمل الجنسية الأردنية، وأحاول المحافظة على لغتنا وعاداتنا وتقاليدنا لأننا في النهاية نعتبر أنفسنا أردنيين حيث ولدت في عمان وعشت معظم حياتي هناك، والآن أنا في دبي منذ أربع أعوام.كيف تبدأ زينة نهارها وهل تتبعين عادات يومية يعتبرك المقربون أنك حبيسة لها؟ أنا أكره الروتين وتكرار الشيء ذاته باستمرار خاصة وأني من برج الجوزاء،لكن كلما يكبر الإنسان يشعر بأن عليه تنظيم أمور حياته ليسهل عليه القيام بها.
فبعد أن أطلقنا شركة خاصة أصبح الجلوس على المكتب لمتابعة الأمور في الشركة كل يوم شيئاً لا مفر منه، لذلك يبدأ يومي في العادة في ساعة مبكرة جداً أحيان استيقظ في الرابعة صباحاً لأرتب بعض شؤوني الخاصة وأتحرك في السادسة إلى الشاطئ أعلّم الBootcamping، الركض والقفز مع مجموعة تدريب، ثم أتناول فطوري الثاني وأكمل اجتماعاتي ونشاطاتي كما هو مخطط لها في أجندة أعمالي.
الطعام الصحي
حدثينا عن المطبخ والأكل وما هي وجبتك المفضلة؟
هناك شيء يجب أن يعرفه الناس عني، وهو أني أحب التهام طعامي! ولا أطلب السلطة والماء فقط، بل أتناول وجباتي كل ساعتين أو ثلاث، وبعض أصدقائي يقولون بأني دائماً جائعة وذلك لأني اعتدت على ممارسة الرياضة والتمارين،أما بالنسبة للطبخ فإن حياتي مؤخراً أصبحت مشغولة جداً بالتلفاز وممارسة الرياضة وأعمالي الخاصة في الشركة.
فلم يعد لدي وقت كاف لكي أدخل المطبخ وأطهو وجباتي المفضلة!مع أن الأصدقاء يعرفون أني طباخة ماهرة، إلا أني في الوقت ذاته آكل الطعام الصحي فقط ووجبتي المفضلة هي طعام البحر أو seafood، المليء بأوميجا 3 المفيد للجسم.
شرسة وناعمة
أنت امرأة شرسة كونك تمارسين رياضات قتالية وامرأة ناعمة كونك ترقصين فكيف تجمعي النقيضين؟
في السابق كنت اترك وصلة الرقص التي تدوم عادة لمدة أربع ساعات، وارتدي ملابس التايكوندو لأتدرب ساعة كاملة ثم أعود للرقص مجدداًن وأعرف أنهما أمران مختلفان جداً لكني كنت استمتع بكلاهما ولقد أتقنتهما الاثنين، كما أنني أحب الموسيقى والرياضة العنيفة وأعتبر ما أقوم به الآن من تعلم فنون الموسيقى هو من أفضل الأشياء التي فعلتها في حياتي.
في يوم من الأيام حدث خلاف بينك وبين شريك حياتك، فكيف تتعاملين مع مثل هذه الأمور في حياتك الخاصة؟
قد لا أكون الشخص الأكثر هدوءً في العالم لكني أظن أن الحوار بطريقة رومانسية وهادئة تحل كل الخلافات.
هل تزورين أطباء تجميل لتجري بعض الجراحات وتزيلين التجاعيد كما هو سائد بين أوساط المشاهير ومن تسلط عليهم الأضواء؟
هاجس كل امرأة التفكير في التأقلم مع تقدمها في العمر، أنا أحمد ربي على أن التمارين الرياضية ساعدت في الحفظ على مظهري ورشاقة قوامي فلا حاجة لي أن أغامر وأزور أطباء التجميل وأجري بعض الجراحات أو أزيل الدهون.
ومع ذلك أنا مع كل امرأة تعمل على تحسين حياتها وهنا أنصح بممارسة الرياضة وألا تقبل على عمليات التجميل إلا إذا كانت مضطرة، وبعد نصائح متخصصين معروف عنهم الاعتدال ويشهد لهم سجلهم المهني بذلك بعيدا عن بعض الساعين وراء المادة، وبمجرد أن تزوره النساء في حياته يبادر بنصيحتها بإجراء الجراحات التجميلية أو إزالة االدهون، نظراً لأن تلك العمليات مكلفة ولا تأخذ من وقت الطبيب أو جهده الكثير.
حب الطبيعة
زينة تمارس التمارين على شاطئ البحر بعيداً عن الصالات المغلقة، فهل يعني ذلك أنك محبة للطبيعة؟
أنا أعشق الطبيعة وأمارس التمارين الرياضية في أماكن مفتوحة خاصة على شاطئ البحر بعيداً عن الصالات المغلقة واللجوء إلى المكيفات الصناعية رغم تحفظاتي على كثرة الملوثات في الجو لكنه يظل بكل الأحوال أفضل عندي.
فأنا أنصح دائما بالخروج إلى الطبيعة وممارسة الرياضة بشكل سهل وبسيط ، لكن باستمرار دون انقطاع عنها حيث تكثر الأعمال الخاصة أو تتزوج النساء وتدخل في مرحلة الحمل والولادة ثم تربية الأبناء وتنشغل بذلك لتفاجئ بإصابتها بالدوالي وبروز البطن«الكرش» وترهلها، وما هو يدعو بعضهن إلى كثرة زيارة أطباء التجميل وقت فوات الأوان.
قيل مرة إنك تنوين تغيير عملك فهل صدقاً تودين أن تكوني مذيعة ناجحة أم تفضلين نفسك رياضية متفوقة؟
لا أطمح لأن أكون مذيعة،أنا خبيرة رياضية، وأنا متأكدة أن هناك مذيعات تلفزيون أفضل مني، لكني أحضر موادي وأبحث عن كل التفاصيل وأسأل الأطباء إن احتجت، لذلك أعتبر نفسي خبيرة رياضية تخبر قصتها للمشاهدين.
كيف دخلت الرياضة وما سر هذه الدانات التي عندك؟
كنت دائماً وأنا صغيرة أقوم بالألعاب الرياضية في المنزل وأقفز فيه وأتشقلب، وكنت قادرة على الشقلبة إلى الأمام والخلف والدحرجة في عمر صغير سبع سنوات، مما جعل أهلي يفكرون في إشراكي بناد رياضي.
ثم توقفت عن مزاولة الرياضة حين صرت في العاشرة من العمر لكني رجعت مجدداً لدروس التايكوند وغيرة من أخي الصغير الذي اشترك بها، فأنا لطالما اعتقدت بأنه لا يوجد شيء يستطيع الرجل القيام به لا تستطيع أن تؤديه المرأة، وبعد أن حصلت على الحزام الأسود في التايكوندو كنت أول امرأة تحصل على الحزام الأسود في الأردن، وثم الأولى التي تدخل في دورات «جوجتسو» في عمان.
حوار ـ عبدالمنعم الشديدي


