القرفة شجرة معمرة، دائمة الخضرة، أوراقها قلبية الشكل داكنة عطرية، وأزهارها كثيرة وصغيرة ذات لون اصفر، ثمرتها عنبية سمراء اللون. تخرج من على الجذر فسائل عديدة خضرية تقطع من الجذر وينزع منها القشور وتكشط الأجزاء الداخلية والخارجية وتجفف وتربط في حزم وتعد للتصدير. أما المخلفات فيستخرج منها زيت القرفة.

يوجد من القرفة نوعان هما القرفة السيلانية والنوع الثاني وهي المشهورة باسم القرفة الصينية او الدار صيني. تعرف القرفة بعدة أسماء مثل الشليخة والدار صيني.

الجزء المستخدم من أشجار القرفة هو قشور اللحاء والزيت الطيار. والقشور المعروفة بالقرفة سمراء اللون أو مائلة قليلاً إلى اللون البني الفاتح وهي سهلة الكسر حريفة الطعم، حلوة المذاق، رائحتها عطرية ونفاذة.

المحتويات الكيميائية للقرفة

تتشابه المحتويات الكيميائية في كل من القرفة السيلانية والقرفة الصينية حيث تحتوي على زيت طيار بنسبة 4؟

تركيبها:

تحتوي قشور القرفة على زيوت طيارة حيث تصل نسبتها إلى 4%، ومن أهم المركبات المكونة للزيت مركب يعرف باسم سينمالدهيد وهو الذي يعزى إليه أكثر التأثيرات الدوائية، كما يعتبر مركب اليوجينول المركب الثاني في الزيت والذي يُعزى إليه التأثير المهدئ، وتوجد مركبات أخرى أقل أهمية من المركبين السابقين. كما تحتوي القشور على مواد عفصية ومواد هلامية ومواد سكرية ونشاء.

القرفة السيلانية وتتكون من قشور اللحاء الداخلي لأغصان الأشجار وهي رقيقة جداً. ولها رائحة عطرية وطعم حلو وهي تنكسر بسرعة وتعتبر من أفضل التوابل.

القرفة الصينية: وهذا النوع يكون سميكاً أسمر يميل إلى الاحمرار، ولها طعم حريف حلو ورائحة عطرية ومكسرها قصف، وتعتبر القرفة الصينية.

كانت القرفة تستعمل في الماضي لمكافحة الصلع وذلك بطحنها ثم مزجها بالملح والبصل لتهيئة لصقة توضع على الرأس في مكان الشعر المتساقط.

غير أن استعمالها الأعم والأكثر شيوعا كطعام: فهي محرض ومنظم من الطراز الأول لعمليات الهضم.. ويطلق عليها علماء التغذية في فرنسا اسم: صديق الجهاز الهضمي.

تمزج القرفة ببعض التوابل الأخرى، وتصنع منها مناقيع ممتازة تفيد في الأيام الباردة وذلك بأن تدق القرفة ثم تغلى على نار خفيفة، ثم يضاف اليها السكر فتأخذ كما هي، أو تضاف إلى الكراويا، أو يضاف اليها قليل من الجوز المبشور أو جوز الهند مما يغني قدرة هذا المشروب المفيد، وينصح بتناوله عقب الاستحمام.

وليس هنالك أي ضرر من كثرة تناول هذا المنقوع. يساعد مشروب القرفة الساخن المحلى بعسل النحل على مقاومة التقلصات المؤلمة بأنواعها المختلفة مثل تقلصات المعدة أو تقلصات العضلات أو آلام الطمث والولادة، وقيل هي نافعة للنسيان وتقوية الذاكرة، كما ان استنشاق بخار الماء المغلي بالقرفة طارد للبلغم.

أمراض تعالجها القرفة

تناول قدر مقدار من العسل مع مقدارين من الماء الفاتر وأضف عليها ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة، اصنع عجينة من هذه الخلطة ودلك بها ببطئ على الجزء المتألم من الجسد، فقد لوحظ أن الألم يختفي في خلاص دقيقة أو دقيقتين وأيضاً من الممكن لمرضى النقرس أن يأخذ يومياً صباحاً ومساء كوب من الماء الدافئ مع ملعقتين من العسل مع ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة، فقد وجد خلال أسبوع أن 73 شخصا من 200 شخص شفوا تماماً من الألم وفي خلال شهر فإنه سرعان ما يتحرك المرضى المصابون بالنقرس بدون ألم.

تساقط الشعر:

إن هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر أو الصلع يمكنهم عمل عجينة من زيت الزيتون الحار مع ملعقة من العسل مع ملعقة من مسحوق القرفة قبل الاستحمام والاحتفاظ بذلك لمدة 15 دقيقة تقريباً ثم يغسلون الشعر وقد وجد أن هذا يكون أفضل إذا احتفظ بوضعه لمدة خمس دقائق.

التهابات المثانة:

خذ ملعقتين من مسحوق القرفة وملعقة من العسل وضعها في كوب من الماء الفاتر وقم بشربه وستجده يحطم الجراثيم التي تؤدي إلى التهابات المثانة.

ألم الأسنان:

قم بعمل عجينة من ملعقة واحدة من مسحوق القرفة مع خمس ملاعق من العسل وضعها على الجزء المتألم، ويتم هذا ثلاث مرات يومياً حتى يزول الألم.

ارتفاع نسبة الكوليسترول:

إذا أعطي لمريض الكوليسترول ملعقتان من العسل مع ثلاث ملاعق من مسحوق القرفة مخلوطة في 16 أوقية من ماء الشاي، فإنها ستخفض مستوى الكوليسترول في الدم بمعدل 10% خلال ساعتين فقط.

نزلات البرد:

ان هؤلاء الأشخاص الذي يعانون من نزلات البرد العادية والحادة لابد أن يأخذوا ملعقة واحدة من العسل مع ربع ملعقة من مسحوق القرفة يومياً لمدة ثلاثة أيام فإنها ستعالج الكحة والبرد المزمن.

توعك المعدة:

إن العسل المأخوذ مع مسحوق القرفة يشفي آلام المعدة ويشفي القرحة المعدية ونهائياً، أما بالنسبة لغازات المعدة وطبقاً للدراسات التي تمت من الهند واليابان فقد كشفت الدراسة أنه إذا أخذ العسل مع مسحوق القرفة فإن المعدة ستتخلص من الغازات التي بها.

أمراض القلب:

حضر عجينة من العسل ومسحوق القرفة وضعها على الخبز بدلاً من الجيلي أو المربى وقم بتناولها بانتظام على الإفطار، فإنها تقلل نسبة الكوليسترول في الشرايين وتنقذ المريض من الأزمة القلبية وأيضاً للمرضى المصابين بالفعل بأزمة قلبية من قبل فإنهم عند تناول هذه الجرعة يومياً نجدها تحميهم كثيراً من أزمات قلبية أخرى.

ونجد أن التناول المستمر للوصفة السابقة نجده ينعش التنفس ويزيد ضربات القلب ونجد مشافي كثيرة ومتنوعة في أميركا وكندا قد عاملت مرضاها بهذه الوصفة بنجاح ووجدوا أنه نتيجة للعمر المتزايد للشرايين والأوردة التي تفقد مرونتها فقد وجد أنها تحييها وتجددها على نحو فعال.

الجهاز المناعي:

إن التناول اليومي للعسل مع مسحوق القرفة يقوي الجهاز المناعي ويحمي الجسم من البكتريا والأمراض الخطيرة فقد وجد العلماء أن العسل به الكثير من الفيتامينات المتنوعة والحديد في كميات كبيرة. أن التناول الدائم للعسل يقوي كرات الدم البيضاء التي تحارب البكتيريا والأمراض الخطيرة.

عدوى الجلد- أمراض الجلد:

مثل القوباء أو السعقة وكل أمراض الجلد تشفى بوضع العسل ومسحوق القرفة في أجزاء متساوية على أجزاء الجلد المصابة.

تقليل الوزن (التخسيس):

إن تناول العسل مع مسحوق القرفة مغلية في كأس من الماء كل صباح يومياً بنصف ساعة قبل الإفطار والمعدة فارغة وفي الليل قبل النوم بانتظام يقلل الوزن على نحو كبير حتى هؤلاء الأشخاص اصحاب الجسم البدين.

السرطان:

قد أثبتت الأبحاث الحديثة في اليابان واستراليا أن المراحل المتقدمة من سرطان المعدة والعظم قد أشفيت بنجاح. فعلى المرضى الذين يعانون من هذه الأنواع من السرطان أن يتناولوا يومياً ملعقة من العسل مع ملعقة من مسحوق القرفة لمدة ثلاثة شهور يومي.