البرتقال
أهميته: هذا النجم الغذائي مليء بالمواد الغذائية والفيتامينات والألياف. فهو يمنع الإصابة بنزلات البرد، ويخفض نسبة الكوليسترول في الدم، ويبني العظام، ويعالج أزمات القلب، ويقلل من مخاطر الإصابة بمرض سرطان القولون.كما أن مادة «فيوتوكيميكل-Phytochemical» التي يحتوي عليها البرتقال تحارب مرض سرطان الثدي. كما أن البرتقال غني بفيتامين (ج) فتحتوي كل برتقالة متوسطة الحجم على حوالي 70 ملجم من هذا الفيتامين، الذي يمنع بدوره تكون حصوات الكلى لأنه غني بالفولات ومادة «الجلوتاثيون-Glutathione» وسترات البوتاسيوم.
المقدار المثالي: أكل ثمرة البرتقال نفسها أفيد من تناول عصيرها، يفضل تناول برتقالة على الأقل في اليوم الواحد (ومن الأفضل أن يكون أكثر من برتقالة واحدة)، كما أن قشرتها البيضاء تحتوى على فائدة كبيرة فهي غنية بمادة «فلافونيود ـ Flavonoid» وتساعد هذه المادة على عدم الإصابة بالجلطات. وتكمن فوائد عصير البرتقال عند القيام بممارسة أي نشاط رياضي، فالإنسان يبذل مجهوداً كبيراً ويحتاج إلى ما يعوضه عن الفاقد من الماء وإلى ما يمده بالطاقة، كما يحتاجه الإنسان لإمداده بالحيوية في ظل درجات الحرارة والرطوبة العاليتين.
البروكلى أهميته: يغفل الكثير منا القيمة الغذائية الهائلة للبروكلى، فهو عنصر غذائي متعدد الفوائد: يمنع الإصابة بمرض السرطان لأنه يضاعف من قدرة الجسم على إفراز مادة الايستروجين، والإصابة بأمراض القلب حيث يتوافر فيه فيتامين (ج) بكثرة وهذا الفيتامين يساعد بدوره على بقاء الشرايين مرنة ويمنع حدوث جلطات الدم وتناول مقداراً واحداً منه كافياً لإمداد الجسم بحوالي 97% من إجمالي ما يحتاجه الإنسان من فيتامين (ج).
يحتوى البروكلى على الجلوتاثوين «glutathione» التي تقلل من مخاطر الإصابة بمرض التهاب المفاصل، والإصابة بمرض السكر وأمراض القلب كما أنه يقوي الجهاز المناعي.
ويعمل على تخفيض نسبة الكوليسترول وضغط الدم. ويحمي الإنسان من إصابته بالماء البيضاء على العين والتي تسبب العمى لمن هم فوق سن 65 لأنه غنى بمادتي «البيتا- كاروتين Beta-Carotene» و«اللوتين-Lutein».
المقدار المثالي:
المقدار الواحد من البروكلى = 1/2 كوب، ولا يمكننا القول بأنها كمية قياسية لأنه كلما زاد المقدار كلما زادت الاستفادة من فوائده. فالفائدة التي تعود على الإنسان من تناوله تعادل تلك التي تعود عليه من تناول خمسة أنواع من الفاكهة والخضراوات. كما أن المقدار الواحد منه يمد الجسم بحوالي 2 جرام من الألياف.
الثوم
أهميته: توجد العديد من الأطعمة التي تحتوى على فوائد أكثر من تلك التي يمدنا بها الثوم، لكن القليل منها (مثل الثوم) هو الذي يجد قبولا لأنه يجمع بين المذاق اللذيذ والفوائد المتعددة: يخفض نسبة الكوليسترول في الدم، يمنع الإصابة بتجلط الدم والتصاقه بجدار الشرايين .
وهو يتساوى مع الأسبرين في هذه الفائدة، كما أنه عنصر فعال في مهاجمة البكتيريا منذ القدم قبل اكتشاف البنسلين في عام 1928، ويحارب الثوم الإصابة بسرطان القولون والثدي. ويمكننا القول بأننا ما زلنا لا نعرف الكثير عن الفوائد النافعة لهذا النجم الغذائي.
المقدار المثالي: يمكننا تناول أي كمية من هذا النجم الغذائي وعلى أي شكل سواء بمفرده أو عند إضافته للطعام فهو يحمى قلبك من الوهن، لذلك ينبغي تناول فصاً واحداً منه على الأقل يومياً.
الفاصوليا
أهميتها: الفاصوليا الخضراء غنية بأليافها، فتناول سبعة جرامات منها (1/2 كوب تقريباً) يقيك من الإصابة بالعديد من الأمراض فإن حوالي 8,2 جرام من هذه الألياف تكفي لتقليل نسبة الكوليسترول في الدم وبالتالي تقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات.
كما أن هذا النجم غنى بالفولات الذي يمنع الإصابة بسرطان القولون وأمراض القلب أيضاً لأن الفولات يساعد على بقاء نسبة مادة «الهيموسيستين-Homocysteine» منخفضة في الدم (ارتفاع نسبة هذه المادة هي أحد المؤشرات الخطرة للإصابة بأمراض القلب) كما يحتوي على مادة «بوليفينوليكس-Polyphenolics» والتي لها فاعلية أعظم من تلك التي يمدنا بها فيتامين «ج» تمنع هذه المادة تأكسد الدهون في الدم وهى أولى مراحل تكون الجلطات.
ويمنع الفولات إصابة الأجنة بالتشوهات، وهو مفيد أيضاً لمرضى السكر وينصح به العديد من الأطباء لمرضاهم إلى جانب الأطعمة الأخرى الغنية بالألياف والمواد الكربوهيدراتية المعقدة لأنها تهضم بسهولة وتعمل على بقاء انخفاض نسبة السكر في الدم والحفاظ على معدلات الأنسولين الطبيعية. المقدار المثالي: يكفي تناول 1/2 1 كوب من الفاصوليا في اليوم الواحد، حيث يحتوى النصف كوب منها على حوالي 114 ميكروجرام من الفولات.



