هنالك ظروف كثيرة في الحياة تبكر من الشيخوخة عند كل من الرجل والمرأة. وبطبيعة الإنسان فهو يكره ان يخرج عن نطاق فصل الربيع المتجدد لذلك يحاول ان يجدد ويعيد هذا الفصل قدر الإمكان بدون جراحة لهؤلاء الذين ليسوا بحاجة إلى جراحة أو ظروفهم الصحية لا تساعدهم على ذلك أو قد تكون أساليبنا مكملة للعمليات الجراحية.
الترهل مظهر مكروه ومزعج سواء كان في الوجه أو الرقبة أو في الجسم أو منطقة أعلى اليدين أو الأفخاذ أو منطقة البطن مما يجعل الإنسان يتضرر نفسياً. أسبابه كثيرة وله عوامل مساعدة أيضاً عند المرأة والرجل.نستعرض الأسباب أولا: قد تكون داخلية أو خارجية.. الداخلية تتبع الجينات الوراثية في نوعية الجلد.. أما الجوانب الخارجية فهي كثيرة تقسم إلى أسباب مرضية وفسيولوجية، مرضية مثل أمراض السمنة واختلال في الهورمونات مما يؤدي إلى ازدياد الوزن ومن ثم فقدان الوزن بسرعة مما يؤدي إلى ترهل الجسم والوجه.
اما الأسباب الفسيولوجية فهي تتعلق بالمرأة نتيجة الحمل المتكرر والولادة وازدياد وفقدان الوزن ينتج عنه ترهل شديد ومؤلم نفسياً للزوجة والزوج.
اما عن العوامل المساعدة فهي مترتبة على أساليب الحياة المؤثرة بعدم ممارسة الرياضة وعدم الاهتمام بنوعية الأكل والإفراط في الأغذية غير الصحية والعادات السيئة مثل التدخين.
البعض يلجأ للجراحة وهو حل سليم ولكن البعض لا يرجح الجراحة ويفضل العلاج غير الجراحي وطالما نحن قادرون على تقديم ذلك بأجهزة حديثة ومتطورة فلما لا؟
قد لا تكون النتائج مثل نتائج الجراحة لكنها نتائج ممتازة خاصة للنساء ما بعد الولادة في أعلى الذراع ومعالجة الجلد المترهل في البطن وتجمع السيليوليت في منطقة الفخذين مما ينتج أيضاً نقصا في الحجم وضمورا في الدهون المتجمعة.
من الرائع انها جلسة واحدة فقط حتى وان كانت طويلة يمر عليها الطبيب المعالج بالذبذبات السعوية حتى يعمل الجهاز بكل الأماكن المعنية مما يؤدي إلى تحفيز الكولاجين الطبيعي الذي يقل مع مرور الزمن مما يتسبب الترهل بتعطيله وإتلاف الجلد فتقوم الذبذبات الحرارية لشد الجلد من الداخل عن طريق وصول الذبذبات لتساعد على التمدد وشد الطبقات العميقة وإزالة كتل السليوليت ليحصل على ملمس وشكل جيد.
ما هو التأثير السلبي لهذه التقنية؟
التأثير السلبي الوحيد ليس عندي حيث حساب المعايير هو المؤثر لنجاح نشاط العلاج أو لفشله لو حسبت المعايير بطريقة غير صحيحة يؤدي لحروق ولكن الحسابات الصحيحة ليس لها تأثير جانبي وبالنهاية الطبيب الأخصائي المختص بهذه التقنية هو المؤهل الوحيد لعلاج هذه المشكلة.
ولكن هناك فئة معينة من الناس لا ينصح ان تعمل لهم هذه التقنية مثل حاملي منظم القلب الالكتروني في منطقة القلب حيث يتعارض عمل الذبذبات مع نوعية الجهاز الموضوع في القلب مما يؤدي إلى مضاعفات ولكن لا يوجد اي موانع أخرى. يلجأ إلى هذه العملية كلا الجنسين الرجال والنساء ومعظمهم سعيدون في النتائج.. هنالك منهم من يعمل اليدين أيضاً ومنهم من يعمل الرقبة لمعالجة الترهل.
البعض منهم يطلب ان يعيد العلاج بعد 6 أشهر لما شعروا به من تحسن في شد الجسم والوجه كبديل للحقن والبوتوكس ولكننا لا ننصح بذلك فيمكن ان نعيد التقنية بعد مرور سنة أو أكثر ولكن ليس اقل من هذه المدة.
اما عن الجفون فنقوم بعملية شد الجفون دون جراحة يوميا فتستغرق هذه العملية 45 دقيقة للعينين وتزيل التجاعيد والترهل الجفني.
الرجال يتوافدون عليها أكثر من النساء..نطلب منهم ان يحلقوا لحياهم إذا تمت التقنية للوجه لأن الشعر قد يكون حاجزا لعدم وصول الذبذبات لأعماق الجلد وقد يمنع تجديد مادة الكولاجين وما هي الا أيام وتظهر اللحية مرة أخرى فليس للذبذبات السعوية اي تأثير على إزالة الشعر لأن عملها عميق جدا على الكولاجين وليس على بويصلات الشعر وصبغة الميلانين.
دبي - ريما حداد

