تنطلق اليوم فعاليات العالمية الثانية لطاقة المستقبل 2009 تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مركز أبوظبي.
وأكدت شركة دولفين للطاقة المحدودة دولفين التي التي تستمر ثلاثة أيام وتتناول مجموعة متنوعة من المواضيع تتضمن سياسات الطاقة الاستثمار والتمويل و المباني الخضراء ونظام النقل النظيف والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والوقود الحيوي.
كما تتناول مواضيع أخرى تتعلق بالطاقة وتحظى باهتمامات استثمارية كبيرة كتوليد الطاقة من المحيطات والطاقة الحرارية الأرضية وتوليد الطاقة من النفايات إضافة إلى خلايا الوقود و إدارة الكربون والإستراتيجية البيئية. وقال أحمد علي الصايغ الرئيس التنفيذي لشركة دولفين إن أبوظبي اتخذت منذ ثلاث سنوات قرارا سياسيا أساسيا بتطوير مصادر الطاقة البديلة التي ستمد أبوظبي بالطاقة الأكثر نظافة والأكثر أمانا وتجددا من خلال مشروع (مصدر) الإستراتيجي.
وأوضح أن شركة دولفين تواصل دعمها القوي ومساندتها لأهداف مشروع مصدر والقمة العالمية لطاقة المستقبل، معربا عن سعادته لردود الفعل الإيجابية والواسعة النطاق التي أعربت عنها الشركات والقطاعات المهتمة بالطاقة المتجددة من مختلف دول العالم إزاء مدينة مصدر الخالية تماما من الكربون والنفايات التي يجري حاليا إنشاؤها بالقرب من مدينة أبوظبي.
وأضاف أن شركة دولفين تعتبر أحد الموردين الأساسيين للغاز في منطقة جنوب الخليج العرب، مشيرا إلى الغاز سيلعب دورا حيويا في الانتقال من حاضر يعتمد على استخدام مصادر تقليدية للطاقة إلى مستقبل يعتمد بشكل مكثف على استخدام الطاقة المستدامة.
ويحضر القمة ممثلون عن الحكومات والشركات التجارية والمنظمات غيرالحكومية من مختلف دول العالم والمنطقة. كما يعقد على هامش القمة مؤتمر خاص حول الطاقة المستدامة تمتد فعالياته طوال فترة القمة. وأطلقت شركة دولفين في هذه المناسبة تصميم جناحها الجديد الذي يعرض لأول مرة في المعرض العالمي.
من ناحية اخرى، قال المدير العام لشركة دولفين للطاقة في تصريحات نشرت أمس ان الشركة تتطلع في الاجل الطويل الى زيادة صادراتها من الغاز الى المشترين الحاليين لكن امداداتها لا تسمح باضافة زبائن جدد. وقال إن زيادة الصادرات تستلزم اتفاقا جديدا مع قطر.
وقال البوعينين ان دولفين بدأت امداد عمان بالغاز في 31 أكتوبر بموجب عقد مدته 25 عاما أبرم في 2005 لضخ 200 مليون قدم مكعبة يوميا وذلك بعد تأخر بسبب مشكلات فنية في ضغط الغاز على الجانب العماني من المشروع. وأضاف أن دولفين لم تتأثر بالازمة المالية العالمية لان لديها عقودا مدتها 25 عاما مع قطر وسائر المشترين.
من جانبها، أعلنت شركة س. س. لوتاه الدولية ذراع الاستثمار الدولي لمجموعة س. س. لوتاه عن مشاركتها في فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2009 في دورتها الثانية والتي تستضيفها العاصمة ابوظبي في الفترة من 19 : 21 يناير الجاري.
وستقوم الشركة خلال الفعاليات باستعراض أراء عدد من الخبراء العالميين الذين تستضيفهم الشركة في جناحها بالمعرض وذلك من خلال برنامجها الحواري زاوية الخبراء والذي سيتم خلاله استطلاع أراء المختصين في مجال تقنيات الطاقة وتطبيقاتها وتكنولوجيا الإستدامة المختلفة كالأبنية الخضراء ومصادر الطاقة البديلة والمتجددة كالغاز الطبيعي ووسائل النقل الصديقة للبيئة، والدور الهام للبحث العلمي التطبيقي في مستقبل التنمية الاقتصادية بالإمارات والمنطقة .
وقال المهندس يحيى بن سعيد آل لوتاه نائب رئيس مجلس الإدارة -الرئيس التنفيذي للمجموعة تعد القمة العالمية لطاقة المستقبل من أهم الفعاليات التي تناقش قضايا الطاقة والاستدامة وبرنامج زاوية الخبراء سيركز على مقابلة ذوي الخبرة في مجال الطاقة وتطبيقات الاستدامة ومعرفة آرائهم في هذه القضايا وذلك برؤية عالمية تراعي الطبيعة المحلية والعادات الاستهلاكية وأسلوب الحياة للإمارات ودول المنطقة من خلال خبرتهم التي تمتد لأكثر من عقدين بالمنطقة.
وعن أهمية ذلك يقول المهندس يحيى لوتاه الوقوف على الصعوبات والتحديات التي يمكن أن تواجهنا سيعمل على توفير الوقت والجهد والمال وفهم التطبيقات التي تتناسب مع طبيعة الدولة في مجال الطاقة وتطبيقات الاستدامة، مؤكداً أن المجموعة تسعى أيضاً من خلال استعراض أراء هؤلاء الخبراء إتاحة المعرفة لجميع المتخصصين للوقوف على أحدث ما وصلت إليه التطبيقات الفعالة في مجال بدائل الطاقة والذي يسهم في بناء جسر بين المصادر التقليدية والطاقة المتجددة وتوفير بديل اقتصادي قادر على المنافسة في مجال الطاقة.
وسيتم خلال البرنامج استضافة عدد من الخبراء على رأسهم جون ويب الرئيس التنفيذي لمؤسسة جلوب، والدكتور فولكر ويتور نائب المدير معهد فراونهوفر لنظم الطاقة الشمسية، واليدا صالح مدير البيئة والتنمية المستدامة من شركة ترو الدولية، و دنيس لوفرانسوا الخبير في قطاعي المرافق والنقل و دي جي أرمن الخبير في قطاع التصميمات الهندسية للأبنية الخضراء.
واصدرت مجموعة س. س. لوتاه العام الماضي تقريراً بعنوان سيناريوهات مستقبل الطاقة، وتحديات الطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي أعده فريق من المختصين في مجال تقنيات الطاقة التابعين للمجموعة تضمن ما يواجه التنمية المستدامة من تحديات وأهمها الطاقة وذلك من منظور محلي يعتمد على دراسة الظروف الاقتصادية والجغرافية والاجتماعية للمنطقة ويطرح عددا من التطبيقات المبتكرة التي سوف تنتشر بشكل تجاري واسع في المستقبل القريب.
دبي ـ «البيان»
