يشهد الإقبال على المشاركة في معرض ومؤتمر سيتي سكيب العقاري الدولي في أبوظبي الذي ينطلق فيها قريبا زخما قويا برغم التباطؤ الاقتصادي وعمليات التصحيح التي تشهدها اسعار العقارات العالمية.

وقالت شركة آي آي آر الشرق الاوسط التي تنظم المعرض ان المساحات المتاحة في سيتي سكيب ابوظبي الذي يقام في مركز ابوظبي الوطني للمعارض بين 19-22 ابريل 2009 بيع منها 85% وان هذا الحدث يتمتع بدعم ورعاية بعض اكبر الشركات العقارية في المنطقة.

وأشار تقرير لشركة جونز لانغ لاسال الشرق الاوسط و شمال افريقيا نشر خلال الربع الاخير لسنة 2008 حول الاستثمارات العقارية في المنطقة الى ان ابو ظبي تعتبر السوق العقاري الواعد في منطقة الخليج مع توقعات بتحسن ظروف السوق العقاري فيها بصورة قوية على مدى العام او العامين المقبلين .

وذكر التقرير انه من الواضح ان يشهد هذا السوق نموا كبيرا في ظل الاستفادة من استثمار مداخيل قطاع النفط في مشاريع البنية التحتية و المشاريع العقارية الهائلة التي تشهدها الامارة.

وقال مارك جودتشايلد مدير معرض سيتي سكيب ابوظبي: ابوظبي هي الآن واحدة من اكثر الاسواق العقارية شهرة في العالم. وبينما تواجه قطاع التطوير العقاري في العالم تحديات معينة حاليا، يبقى سيتي سكيب عازما على ابراز الفرص العقارية في الاسواق الناشئة للجمهور العالمي. واضاف: يوفر سيتي سكيب ابوظبي فرصة مؤاتية لاعاة تقييم الاستثمارات العقارية ذات العائد الاطول.

ويشارك في سيتي سكيب ابوظبي جمع اقليمي وعالمي من المستثمرين والمهندسين والمطورين والهيئات الحكومية وكبار صانعي القرار وكبار التنفيذيين المعنيين بالمشاريع العقارية الخاصة والعامة. و ينعقد بموازاة سيتي سكيب ابوظبي مؤتمر التمويل و الاستثمار العقاري بمشاركة ما يزيد على 100 من كبار المتحدثين الذين يمثلون مختلف مؤسسات التمويل و الاستثمار العقاري في العالم .

وسوف يسلط المؤتمر الضوء على مختلف القضايا الراهنة المرتبطة بالقطاع العقاري وتحديات السوق اضافة الى طرح استراتيجيات مقترحة للتعامل مع الظروف الراهنة التي يشهدها القطاع العقاري.

من جانب آخر سيتم تكريم الشركات الرائدة في قطاع التطوير العقاري والمعماري من خلال فعاليات جوائز سيتي سكيب الشرق الاوسط العقارية التي تنعقد على هامش سيتي سكيب ابوظبي . وسيتم تقييم المشاركات من خلال اسهامها في الثقافة الهندسية العالمية وجوانبها الابداعية والتخيلية ومن ناحية احترامها للناس والبيئة وملاءمتها لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

أبوظبي ـ «البيان»