أكد مفوض الصناعة بالاتحاد الأوروبي جونتر فيرهوجن أن مستقبل صناعة السيارات بأوروبا «قاس» وانه لا توجد أي ضمانات بأن كل الشركات الأوروبية الرئيسية ستنجو من الركود. وقال فيرهوجن في مقابلة مع راديو بي.بي.سي «أقل ما يقال عن مستقبل الصناعة انه قاس. شاهدنا تراجعا كبيرا في مبيعات السيارات خاصة في الربع الأخير من 2008 بانخفاض أكثر من 20% ونتوقع تراجعا آخر بنسبة 20% خلال 2009 سيؤثر على مئات الآلاف إن لم يكن الملايين من العمال».

وأضاف «لا توجد ضمانات بأن كل الشركات الأوروبية الرئيسية ستنجو من الأزمة». وأوضح أن المشكلة ظهرت بسبب تزامن أزمة في الطلب قصير الأجل بسبب ضعف ثقة المستهلك مع زيادة الطاقة الإنتاجية عن الطلب بأوروبا.

وقالت رابطة شركات صناعة السيارات الأوروبية إن مبيعات سيارات الركوب الجديدة بأوروبا تراجعت 8. 7% في العام الماضي في اكبر انخفاض منذ 15 عاما. ويعقد الاتحاد الأوروبي اجتماعا وزاريا يشارك فيه فيرهوجن في بروكسل في وقت لاحق يوم الجمعة لبحث سبل مساعدة صناعة السيارات التي تأثرت بشدة بأزمة الائتمان العالمية وتراجع إنفاق المستهلكين.

من جهة أخرى أعلنت شركة تويوتا موتور أكبر منتج للسيارات في العالم أنها ستخفض الإنتاج في عدة مصانع بأميركا الشمالية خلال الشهور القليلة القادمة في محاولة لخفض مخزونها من السيارات إلى النصف. وارتفعت أسهم تويوتا حوالي 3% في طوكيو متجاوزة أداء السوق.

وجاء إعلان تويوتا بعد تقرير نشرته صحيفة قال إن نيسان موتور ستنقل إنتاج سيارتها الصغيرة الرئيسية إلى تايلاند من اليابان في إطار تعديل هيكلي لخفض التكاليف. وأعلنت نيسان خفضا آخر في الإنتاج في اليابان يوم الخميس وتوقع مصدر أن تسجل خسائر تشغيل في العام المالي الذي ينتهي في 31 مارس.

وقالت تويوتا التي حذرت من أنها ستسجل أول خسائر تشغيل سنوية لها على الإطلاق في العام المالي الحالي أن مخزونها من السيارات المصنوعة بأميركا الشمالية بلغ ما يعادل إنتاج 80 ـ 90 يوما ليتضاعف خلال العام الماضي.

«رويترز»