أظهرت بيانات تحول الميزان التجاري لمنطقة اليورو من الفائض إلى العجز في نوفمبر اثر انخفاض الصادرات بمقدار الضعف بالمقارنة بالواردات في دلالة على تراجع الاقتصاد بخطى سريعة نحو الركود.
وقال مكتب الاحصاءات الاوروبي إن العجز التجاري غير المعدل حسب العوامل الموسمية لدول اليورو الخمس عشرة بلغ سبعة مليارات يورو في نوفمبر الماضي (3. 9 مليارات دولار) مقابل فائض قدره 3. 2 مليار يورو قبل عام و500 مليون يورو فائضا في اكتوبر.
وتراجعت الصادرات عشرة في المئة في نوفمبر مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق لتسجل 5. 121 مليار يورو فيما تراجعت الواردات اربعة في المئة إلى 5. 128 مليار. وقال هوارد ارتشر الخبير الاقتصادي بمؤسسة اي اتش اس جلوبال انسايت (يشير ذلك إلى أن الطلب المحلي المتدهور بشكل متزايد في أسواق تصديرية رئيسية لمنطقة اليورو يفوق التراجع الكبير في اليورو عن مستوياته المرتفعة في يوليو).
وأظهرت البيانات المعدلة حسب العوامل الموسمية أن منطقة اليورو ككل عجزا تجاريا قيمته 9. 4 مليارات يورو في نوفمبر مقابل عجز قدره 1. 2 مليار في اكتوبر اثر تراجع الصادرات 7. 4 في المئة مقارنة بالشهر السابق وكذلك الواردات بنسبة 5. 2 في المئة.
ولم تنشر البيانات التفصيلية لشهر نوفمبر بعد لكن أرقام الاشهر العشرة الاولى من العام الماضي أوضحت أن الفائض التجاري لمنطقة اليورو مع بريطانيا والولايات المتحدة انخفض بينما ارتفع العجز التجاري مع كل من الصين وروسيا.
ويرجع التدهور في النشاط التجاري في الأشهر العشر الأولى من العام بشكل رئيسي لزيادة العجز في قطاع الطاقة الذي وصل إلى 5. 260 مليار يورو مقابل 5. 185 مليار في الأشهر العشرة الأولى من 2007.
(رويترز)
