صعد المؤشر الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة 6. 2 في المئة في نهاية التعاملات يوم أمس بفضل اطمئنان المستثمرين بعد أن قالت الحكومة الأميركية أن بنك أوف أميركا سيحصل على سيولة حكومية جديدة قدرها 20 مليار دولار ودعم اتحادي لأصول متعثرة تبلغ قيمتها 118 مليار دولار.
كما ساعد تراجع الين الياباني في دفع المتعاملين إلى عمليات تغطية للمراكز المدينة خاصة في شركات التصدير مثل هوندا موتور بينما ارتفعت أسهم شركات الرقائق الالكترونية بفضل تعليقات مشجعة من انتل كورب. وارتفع مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 84. 206 نقطة أي بنسبة 6. 2 في المئة إلى 15. 8230 نقطة بعد انخفاضه دون 8000 نقطة يوم الخميس مسجلا أدنى مستوى منذ شهر.
وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 8. 2 في المئة إلى 89. 817 نقطة. وكانت الأسهم اليابانية صعدت في التعاملات المبكرة مدعومة بإغلاق الأسهم الأميركية على مكاسب وإقبال المستمرين من متصيدي الصفقات على شراء أسهم هبطت أسعارها بشدة مؤخرا.
وارتفع مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 65. 125 نقطة أي بنسبة 57. 1 في المئة إلى 96. 8148 نقطة في الدقائق العشر الأولى للتعاملات ببورصة طوكيو. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 80. 1 في المئة إلى 34. 810 نقطة و ارتفعت الأسهم الاوروبية في أوائل التعاملات يوم أمس بعد موجة تراجع استمرت سبعة أيام وذلك في أعقاب انتعاش الأسهم الأميركية في أواخر التعامل يوم أمس الأول.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي بنسبة اثنين في المئة إلى 25. 812 نقطة. وقال برنارد مكاليندن الخبير لدى ان.سي.بي للوساطة المالية في دبلن ان صفقة انقاذ بنك أوف أميركا ستدعم السوق. وارتفعت أسهم القطاع المصرفي بعد تراجعها في الايام الأخيرة.
وزادت أسهم بانكو سانتاندر وباركليز ودويتشه بنك ويو.بي.اس بنسب تتراوح بين 9. 2 و5. 3 في المئة. لكن الأسهم الايرلندية واصلت انخفاضها بعد تأميم بنك انجلو ايرش مساء الخميس. وهبط سهم بنك أوف ايرلند 14 في المئة.
وقال مسؤولون أميركيون أمس ان بنك أوف أميركا سيحصل على سيولة نقدية تبلغ 20 مليار دولار في صورة استثمارات حكومية وضمان اتحادي على أصول متعثرة تبلغ قيمتها 118 مليار دولار لمساعدته في الاستحواذ على بنك الاستثمار ميريل لينش.
وكانت الأسهم الأميركية ارتفعت أمس الأول وسط تفاؤل في الأسواق بأن الحكومة ستتدخل للحيلولة دون تفاقم الركود الاقتصادي و انخفضت الأسهم الاوروبية للجلسة السابعة على التوالي أمس الأول مع استمرار تراجع أسهم البنوك في اعقاب الخسائر المتفاقمة للقطاع بينما هوت أسهم الطاقة مقتفية أثر أسعار الخام.
وبنهاية التعامل في بورصات أوروبا انخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 0. 1 بالمئة إلى 32. 796 نقطة. وهبط المؤشر 3. 4 في المئة الجلسة السابقة وهوى 45 بالمئة في 2008 بسبب أزمة الائتمان العالمية التي زجت بالاقتصاد العالمي في براثن تباطؤ حاد.
وكانت أسهم البنوك من بين أكثر الخاسرين أمس الأول حيث نزل سهم لويدز تي.اس.بي 7. 11 في المئة وهبط سهم كوميرتسبنك 8. 10 في المئة وانخفض سهم بي.ان.بي باريبا 6. 6 في المئة وتراجع اتش.اس.بي.سي 2. 8 بالمئة. وهوى سهم دويتش بوستبنك 19 بالمئة.
وقرر البنك المركزي الأوروبي خفض سعر الفائدة الرئيسي نصف نقطة مئوية إلى 0. 2 في المئة يوم الخميس ليصل مرة أخرى إلى أدنى مستوياته مع تراجع التضخم وانتشار الركود الاقتصادي.
وجاء الخفض متفقا مع توقعات المحللين. وهو الخفض الرابع من خلال ما يزيد قليلا على ثلاثة شهور وسط بوادر على اشتداد أثر الأزمة المالية على الاقتصاد الحقيقي وتراجع التضخم دون المستوى الذي يستهدفه البنك المركزي الأوروبي وهو اثنان في المئة.
وتباين أداء أسهم قطاع التعدين. اذ هبط سهم يوراسيان ناتشورال ريسورسز 5. 4 في المئة وانخفض سهم بي.اتش.بي بيليتون 6. 1 في المئة وانجلو أميركان4. 1 في المئة لكن سهم انتوفاجاستا زاد 1. 4 في المئة وارتفع سهم اكستراتا 7. 1 في المئة.
وفي البورصات الاوروبية انخفض مؤشر فاينانشال تايمز 100 لأسهم الشركات الكبرى في بريطانياومؤشر داكس الالماني ومؤشر كاك 40 الفرنسي ما بين 4. 1 في المئة و9. 1 في المئة
وارتفعت أسعار الأسهم الأميركية ارتفاعا طفيفا عند الاغلاق أمس الأول بفعل الآمال في ان تتحرك الحكومة لمنع اشتداد الكساد الذي مضى عليه عام الامر الذي أبطل أثر أنباء عن أن بنك أوف أميركا يسعى للحصول على المزيد من المساعدات الحكومية مما زاد من المخاوف بشأن خسائر الائتمان في القطاع المالي.
ورفع هبوط أسعار النفط أسهم شركات تجارة التجزئة وشركات الطيران. وارتفع مؤشر داوجونز الصناعي عند الاغلاق 67. 12 نقطة أي 15. 0 بالمئة إلى 81. 8212 نقطة. وزاد مؤشر ستاندارد اند بورز 12. 1 نقطة أي 13. 0 بالمئة إلى 74 ر843 نقطة. وقفز مؤشر ناسداك المجمع 20. 22 نقطة أي 49. 1 بالمئة إلى 84. 1511 نقطة.
(رويترز)
