شهدت سوق العقارات في إمارة رأس الخيمة تغيرا بسيطا يحمل دلالات مستقبلية بالنسبة لمجال الإيجارات، حيث اكد الخبراء العقاريون في الإمارة أن الفترة الحالية قد شهدت انخفاظاً ملحوظا بالنسبة للطلب على الإيجارات، الأمر الذي خفض الأسعار بصورة بسيطة لكنها تحمل دلالات مستقبلية على زيادة الانخفاض في ظل تداعيات الأزمة الاقتصادية على الشركات والمصانع.
وبين الخبراء العقاريون أن ازمة السيولة قد شكلت عنصر ضغط على الشركات والمصانع لتخفيض مصاريفها وتقليل نفقاتها بالنسبة لبدل السكن للعاملين بها، هذا عدا تقليل العمالة لديها، الأمر الذي أحدث مع بدء الأزمة الى الآن تغييرا في الطلب على الإيجارات الذي كان بحكم واقع مشكلة الكهرباء في رأس الخيمة يشكل عنصر ثبات لكبره مقارنة بالعرض، مع توقعات بإنخفاض اكثر للإيجارات خلال الفترة القادمة .
وأشار محمد رقيط صاحب مؤسسة رقيط العقارية براس الخيمة، أن أصحاب الإيجارات يتعايشون مع واقع الإنتظار حاليا لتأجير عقاراتهم التي كانت فيما سبق تنفذ وتؤجر بسرعة كبيرة دون التنازل عن القيمة التي يطلبونها، أما الآن فقد اختلف الوضع واصبحت هناك فترة انتظار بل وايضا تراجع في الرقم المطلوب.
وبين صاحب مؤسسة رقيط العقارية العقارية برأس الخيمة أن اسعار العقارات برأس الخيمة مازالت مستقرة بالنسبة للإنخفاظ الكبير الذي شهدته سابقا الذي وصل إلى 35%. وقد وصل الانخفاض في مناطق رأس الخيمة خلال الفترة السابقة في منطقة الجولان وجلفار 40%، وفي السيح وما حولها وصل التراجع إلى 45% ، بينما وصل في الظيت وخزام إلى 20% ، كما وصل الانخفاض في منطقة المركز التجاري إلى 30% .
رأس الخيمة - رباب جبارة
